|

منع وفد فرنسي من مساندة الفلسطينيين
فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/29-12-2001
 |
|
تفر
من مطاردة قوات الاحتلال |
منعت
قوات الاحتلال وفداً فرنسياً من
دخول منطقة مواصي خان يونس، وهددت
بإطلاق النار على أعضاء الوفد الذين
اعتصموا لمدة ساعتين قرب حاجز
التفاح غرب مخيم خان يونس جنوب قطاع
غزة؛ احتجاجا على الممارسات
والاستفزازات الإسرائيلية.
ونددت
رئيسة الوفد الفرنسي "مايالين
لافيت" مساء السبت 29-12-2001
بالعراقيل التي يضعها الاحتلال أمام
الوفد الذي يضم 17 عضواً يمثلون
منظمات شعبية وأهلية من مدينتي
بوردو ومرسيليا الفرنسيتين، مشيرة
إلى أن الاحتلال سبق أن منع خمس
مجموعات تابعة للوفد من دخول غزة.
واعتبرت
"لافيت" أن الإجراءات
والعراقيل الإسرائيلية تهدف إلى منع
الوفد من الاطلاع على معاناة
الفلسطينيين، خاصة بعد ورود أنباء
عن المداهمات التي تتم في منطقة
المواصي التي تعاني من نظام منع
التجول الليلي.
وكان
الوفد يعتزم المبيت عند عائلات
فلسطينية في منطقة المواصي؛ للتعبير
عن تضامنه مع الأهالي الذين يخضعون
لحصار محكم منذ بداية انتفاضة
الأقصى، عانوا خلاله الويلات من
مداهمات جنود الاحتلال وقطعان
المستوطنين للبيوت والمزارع.
وقالت
لافيت -التي قامت مع أعضاء الوفد
برفقة مسؤولين من المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان في ساعات الصباح
بجولة تفقدية للمخيم الغربي
والمشروع النمساوي؛ للاطلاع على حجم
الدمار الذي خلفه القصف والعدوان
الاحتلالي-: إنها مصدومة من حجم
الدمار في المنطقة، وأضافت: "هنا
تُنتهك حقوق الإنسان، الأطفال
والنساء أصبحوا مكدسين في الشوارع
دون مأوى بعد أن تم مسح منازلهم
وتسويتها بالتراب".
وقالت:
"إنني وأعضاء الوفد نشعر بالخجل،
والألم أمام معاناة الأمهات
الفلسطينيات اللاتي أصبح الشارع
مأوى لهن ولأطفالهم، فيما لم يكتف
الاحتلال بهدم المنازل، إنما قتل
عددا من أبنائهن"، وأضافت: "نحن
هنا لنعرف حقيقة ما يجري ولنطلع
العالم والمجتمع الدولي على هذه
المعاناة التي لم يسبق لها مثيل".
والتقى
أعضاء الوفد بمسؤولين وممثلين من
اللجنة الشعبية لشؤون اللاجئين،
واستمعوا لشرح مفصل من رئيس اللجنة
العقيد "أبو عنتر السعدوني" عن
معاناة السكان وحجم الدمار الذي طال
أكثر من 120 منزلا بالدمار الكلي،
فضلا عن مئات المنازل الأخرى التي
تضررت جزئيا نتيجة القصف الهمجي.
وناشد
العقيد أبو عنتر السعدوني الوفد
ممارسة ضغوط على الحكومة الفرنسية
والحكومات الأوروبية للتدخل لدى
حكومة الاحتلال لتوقف عدوانها
الهمجي على شعبنا الأعزل.
التقى
الوفد بمسؤولين من بلدية خان يونس،
وتحدث د."أسامة الفرا" رئيس
البلدية عن الاستهداف المتعمد من
قبل الاحتلال لهذه المدينة؛ حيث لم
تتوقف المجازر منذ عام 1956، وأشار إلى
أن آخر مجزرة طالت قبل أسابيع خمسة
أطفال في عمر الزهور من عائلة
الأسطل؛ حيث قُتلوا جميعا بلغم
إسرائيلي زُرع في طريقهم إلى
مدرستهم.
|