English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إقالة "واعظ" بريطاني انتقد أمريكا

لندن-وكالات - إسلام أون لاين/ 29-12-2001

المركز الاسلامي بلندن زاد التوافد عليه

أوقفت مصلحة السجون البريطانية "واعظا" مسلما يعمل في الإرشاد الديني للسجناء الأحداث؛ وذلك بسبب آرائه عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.

 وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية الجمعة 28-21-2001: "إنه تمت إقالته من وظيفته بعد ورود تقارير لإدارة السجن تؤكد قيامه ببث آراء رأت مصلحة السجون البريطانية أنها مناهضة لحملة الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة، ومؤيدة لحركة طالبان التي تم الإطاحة بها من حكم أفغانستان".

وأكدت الجارديان أن الواعظ المسلم هو "عبد الرحمن قرشي" وهو يعمل منذ ثلاث سنوات بمؤسسة "فيلثام" للأحداث في غرب لندن، ويقوم بإلقاء الدروس الدينية مرة كل أسبوع على الأقلّ لإرشاد السجناء المسلمين -الذين يبلغ عددهم ما يقرب من 100 سجين- لأمور دينهم، ويرد على استفساراتهم الدينية.

وقال "مارتن ناري" مدير عام مصلحة السجون البريطانية لراديو "بي بي سي": "إننا نراقب بعناية شديدة سلوك الأئمّة والقساوسة العاملين لدينا، وأنا أضع ثقتي الكاملة في مستشاري المسلم الذي يجري مقابلة مع كل إمام يتم تعيينه في المصلحة". وأضاف: "لقد أوضحنا لكل الأئمة العاملين لدينا أننا لن نقبل أية تعليقات مناهضة لحملة الولايات المتحدة الأمريكية ضد أفغانستان، أو تشيد بالانفجارات التي شهدتها واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر 2001".

وقال ناري: "إن الغالبية العظمى من الأئمة المسلمين العاملين في السجون البريطانية يقومون بمهمة جيدة، ونحن نحترم تدين السجناء، بغض النظر عن الدين؛ لأن تدين السجين سوف يمنعه من العودة للسلوك الإجرامي".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تقرر فيها السلطات البريطانية إيقاف أحد الوعاظ المسلمين العاملين في إرشاد السجناء؛ حيث سبق إيقاف واعظ سجن "بيلمارش" في جنوب لندن في سبتمبر2001 بسبب ما اعتبر "بثا لآراء مناهضة للولايات المتحدة الأمريكية" بعد أيام قليلة من تعرض أمريكا لتفجيرات 11 سبتمبر 2001، لكنه أعيد إلى عمله مرة أخرى في أكتوبر من نفس العام، حيث لم تثبت الادعاءات الموجهة ضده، كما تم أيضا إيقاف واعظ مؤسسة أحداث "أيليسبري" في "كينجهام شاير" بشمال لندن.

وقالت الجارديان: "إن شريحة المسلمين هي ثالث أكبر شريحة في السجون البريطانية"، وطبقا لإحصاءات السنة الماضية، فهناك 4298 مسلما في السّجن، بالإضافة إلى 25567 سجينا إنجليكانيا، و11327 سجينا كاثوليكيا، و20888 من اللادينين. وتستعين مصلحة السجون البريطانية بـ130 واعظا مسلما لإرشاد السجناء المسلمين.

يذكر أن بريطانيا أصدرت قانون "مكافحة الإرهاب" في 14-12-2001، ووسع القانون من صلاحيات أجهزة الأمن في اعتقال المشتبه بهم واحتجازهم ومراقبتهم، وعزّز من سلطة الحكومة في تجميد أموال المتهمين بالإرهاب أو مصادرتها.

وأشارت بعض التقارير إلى أن عدد مسلمي بريطانيا بلغ في أواخر القرن العشرين مليون ونصف مليون نسمة، منهم 610 آلاف من أصول باكستانية، و350 ألفاً ينحدرون من الدول العربية، و200 ألف بنغالي، و160 ألفاً من أصول هندية، علاوة على 180 ألفاً تعود أصولهم دول آسيوية وأفريقية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع