English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

جامعات أمريكا.. العرب يهربون من العنصرية

واشنطن - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 29-12-2001م

لم يَعُد الالتحاق بالجامعات الأمريكية طموحًا يراود الشباب العربي؛ فبعد أحداث 11 سبتمبر 2001م أصبح الأكاديمي العربي هو الأكثر عرضة للتمييز والشكوك من جانب الإدارة الأمريكية التي شنَّت حملة اعتقالات كبيرة بين الطلبة العرب في الجامعات، فضلاً عن احتجاز المئات منهم قيد التحقيق منذ أشهر دون تهم محددة.

ويؤكد تقرير لمراسل لوكالة قدس برس في أمريكا نشر السبت 29-12-2001م أن أعدادًا كبيرة من الطلبة العرب تقدر بالآلاف قد عادت إلى أوطانها الأصلية بشكل نهائي أو مؤقت، بينما تفكر أعداد إضافية في العودة بالفعل؛ وذلك نظرًا للممارسات العنصرية والاعتداءات التي تعرضوا لها بعد 11 سبتمبر 2001م.

وأوضحت الوكالة أن هناك آلاف الشكاوى والحالات التي توثقها منظمات الحقوق المدنية الأمريكية عن الانتهاكات التي طالت العرب والمسلمين في الولايات المتحدة بشكل عام، ويتضمن ذلك حالات قتل واعتداءات بهدف القتل، إضافة إلى التحرشات والإساءات اللفظية، والملاحقات بنظرات الشكّ التي يصعب حصرها وتوثيقها.

كما جاءت الحملات الأمنية واسعة النطاق -حسب تقرير الوكالة- لتمارس ضغوطًا أكبر على الطلبة العرب في الجامعات الأمريكية، مثل: التحقيق، والاحتجاز، والتنصت، وفحص البيانات الشخصية؛ وهو ما جعل معظم الطلبة العرب يشعرون بأنهم مستهدفون.

وتذكر قدس برس أمثلة على العنصرية ضد الطلبة العرب؛ فتشير إلى أن قسم شؤون الطلبة الأجانب في جامعة ولاية كاليفورنيا أكَّد أن 24 طالبًا من بين 62 طالبًا من الإمارات التحقوا حديثًا بالجامعة من أجل الحصول على شهادة البكالوريوس في تخصصات عدة عادوا إلى بلادهم.

غير أن قدس برس تقول: إنّ رؤساء الجامعات الأمريكية أصبحوا غير راضين عن الخسارة المتزايدة للطلاب القادمين من الدول العربية والإسلامية؛ وهو ما جعلهم يبادرون في حالات عديدة إلى توزيع بيانات على نطاق واسع "تحث على الهدوء"، وتندِّد بأي أعمال تتسم بالتعصب، وعدم التسامح ضد المسلمين.

كما تم تنظيم صلوات جماعية للتأكيد على السلام واحترام المسلمين في الولايات المتحدة، وقد اتصل إداريو الجامعات بالطلبة المسلمين هاتفيًّا أو عن طريق الرسائل الإلكترونية للاطمئنان عليهم، وإسداء النصح لهم حول كيفية معالجة "الاضطراب العاطفي" الذي يعانون منه، في حين أنشأت الجامعات مواقع إلكترونية خاصة صُمِّمت لإحاطة الطلبة علمًا بأي إجراءات تتخذها الوكالات الحكومية الأمريكية كمصلحة الهجرة والتجنس، قد يكون لها تأثير عليهم.

فاعلية محدودة للمبادرات

لكن هذه المبادرات المطمئنة جاءت محدودة الفاعلية في ظل الحملات الأمنية واسعة النطاق، التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بي.آي" في صفوف الطلبة العرب والمسلمين، والتي يصعب تقدير أبعادها لعدم إحاطة السلطات الأمريكية بالهيئات المهتمة بمعلومات حول الأمر، رغم الشكاوى المتزايدة.

ومعروف أن عدد الطلبة العرب الوافدين في الجامعات والمعاهد العليا الأمريكية يزيد  على أربعين ألف طالب، وهم يضخون إلى عجلة الاقتصاد الأمريكي مئات الملايين من الدولارات سنويًّا، كما أنهم يُنظر إليهم في الوقت ذاته على أنهم سفراء جيدون لـ"نمط الحياة الأمريكي" في الشرق العربي الإسلامي؛ وهو ما يعود بمكاسب ثقافية، واقتصادية، وسياسية بعيدة المدى.

وتستأثر الولايات المتحدة في نهاية المطاف بأعداد هائلة من "النوابغ" القادمين للدراسة في جامعاتها من العالم العربي والبلدان الإسلامية والعالم الثالث ككل؛ بهدف تعزيز التفوق الأمريكي الذي لا يُضاهى بالمزيد من القدرات العلمية، والتقنية، والصناعية، والاقتصادية، وهي الظاهرة المعروفة بـ"نزيف الأدمغة" من الدول النامية إلى الدول الصناعية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع