|

خلاف
"أمريكي – أفغاني" حول استمرار
القصف
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-12-2001
 |
|
أمريكا مصرة على
البقاء في أفغنستان |
كشفت
التصريحات الصادرة الجمعة 28-12-2001 من
واشنطن وكابول عن خلافات بين
الطرفين حول استمرار القصف في
أفغانستان، ومبررات بقاء القوات
الأمريكية.
فقد
أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش أن
بلاده ستبقى في أفغانستان لفترة
طويلة على الأرجح، داعيًا
الأمريكيين إلى الصبر، وقال: "سنكون
هناك لفترة طويلة، ولا أدري متى
سنرحل". وأضاف أنه لن يتخذ قرار
سحب القوات الأمريكية التي تنفذ
عمليات ضد شبكة القاعدة وزعيمها
أسامة بن لادن قبل أن يؤكد له قائد
العمليات الجنرال "تومي فرانكس"
أن المهمة قد انتهت، وقال: "إن
جزءًا من المهمة يتمثل في التأكد من
أن أفغانستان باتت بلدًا مستقرًّا".
وألمح
الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات
المتحدة تعتزم التحري بين الأسرى (الأفغان
العرب) الذين اعتقلتهم القوات
المحلية في أفغانستان، خصوصا الذين
تورطوا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
في العمليات "الإرهابية"، وهي
مهمة طويلة المدى، كما أعلن الرئيس
الأمريكي أنه "يجري استجواب حوالي
ستة آلاف أسير حرب اعتقلهم حلفاؤنا
الأفغان، ويتم أخذ بصمات أصابعهم".
ومن
جهته أكد الجنرال تومي فرانكس قائد
الحملة الأمريكية على أفغانستان في
تصريحات له الجمعة 28-12-2001 أنه ما زالت
هناك جيوب مقاومة لطالبان في
أفغانستان، وهذا يدفعنا إلى البقاء
حتى نطهر كل شيء.
لا
حاجة للقصف
في
غضون ذلك أعلن الجنرال "محمد فهيم"
وزير الدفاع الأفغاني أنه "لا
حاجة إلى القصف الأمريكي، بعد أن تمّ
القضاء تمامًا على جيوب المقاومة في
المناطق الجبلية شرقي مدينة جلال
آباد"، وقال فهيم: "إن هناك
ضمانات بأن هذه المناطق تم تطهيرها،
ومن ثَم فلا داعي لقصفها".
كما
حاول إسقاط مبرر أمريكا للقصف
بالبحث عن أسامة بن لادن بقوله: "إنه
من المرجح أن يكون بن لادن قد فرّ إلى
مدينة بيشاور الحدودية الباكستانية
بعد مغادرته توره بوره". وقال: "إن
الولايات المتحدة يمكنها مواصلة
ملاحقة بن لادن بمساعدة الحكومة
الباكستانية".
وكان
المتحدث باسم وزارة الدفاع
الأفغانية "محمد هابيل" قد أعلن
صباح الجمعة 28-12-2001 أن أفغانستان
طلبت من الولايات المتحدة وقف القصف.
وتأتي
هذه الأنباء وسط مخاوف متزايدة حول
الخسائر في صفوف المدنيين من جراء
الغارات الأمريكية؛ إذ تتصاعد
النداءات من داخل الحكومة الأفغانية
لوقف القصف الأمريكي في أسرع وقت
ممكن.
وكان
تقرير نقلته وكالة الأنباء
الإسلامية التي مقرها باكستان - قد
أفاد بمقتل 25 شخصًا، وبمزيد من
الجرحى في غارة أمريكية مساء الخميس
27-12-2001 على قرية "ناكا" شرقي
محافظة "باكتيا".
|