|

"القسام"
و"الجهاد" في لائحة أوروبية
للإرهاب
بروكسل
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-12-2001م
 |
|
صبية من حزب الله يتدربون على المقاومة
|
أصدر
الاتحاد الأوروبي قائمة بأسماء
المنظمات والأفراد الذين يعتبرهم في
عداد "الإرهابيين"، وشملت
كتائب "عزّ الدِّين القسَّام"
الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية حماس، ولم تدرج الحركة
ككل، كما ضمت القائمة حركة "الجهاد
الإسلامي" في فلسطين، وكذلك بعض
الأفراد المنتمين لحزب الله، لكن لم
يُذكر اسم الحزب ضمن القائمة.
وتنقسم
القائمة التي وزعتها وزارة الخارجية
الفرنسية على الصحفيين، ونقلتها
وكالات الأنباء الجمعة 28-12-2001م إلى
جزءين، الأول: يتعلق بـ11 حركة "إرهابية"
داخل أوروبا، وتبرز بينها خصوصًا
فصائل "إيتا" الباسكية
الانفصالية، وبعض تفرعات الجيش
الجمهوري الأيرلندي، و21 شخصًا،
بينما يضم القسم الثاني: 8 أشخاص
وتنظيمين إسلاميين.
أما
الأشخاص العرب فهم:
أولاً:
السعوديون: أحمد إبراهيم المغسل من
مواليد 26-6-1967م في قطيف باب الشمال.
وعبد الكريم حسين محمد الناصر من
مواليد الإحساء (لم يُذكر عمره)،
وإبراهيم صالح محمد اليعقوب مواليد
16-10-1966، وعلي سعد بن علي سعد الحوري
مواليد 11-7-1965م.
ثانيًا:
اللبنانيون، وهم علي عطوي وهو من
مواليد 1960م. وحسن عز الدين، وهو من
مواليد 1963م. وعماد فايز مغنية،
وتقدمه القائمة على أنه ضابط كبير في
أجهزة استخبارات حزب الله، ومن
مواليد طير دبا عام 1962م، ويحمل جواز
سفر رقمه (432298).
ثالثًا:
الكويتي وهو شيخ خالد محمد، وهو من
مواليد 14-4-1965م أو 1-3-1964م.
ولم
تذكر القائمة أي تهمة بشأن هؤلاء
الأشخاص، وإنما اكتفت بالقول: "إن
فرنسا أعطت موافقتها على الإجراء
الأوروبي لوضع القرار 1373 الصادر عن
مجلس الأمن الدولي بمكافحة الإرهاب
موضع التنفيذ، والذي يشكل موقفًا
موحدًا من قبل الاتحاد الأوروبي
حيال مكافحة الإرهاب.. وتطبيق
الإجراءات الخاصة بذلك..".
وتشير
القائمة إلى أن إدراج الجناح
العسكري لحركة حماس "عزّ الدِّين
القسَّام" والجهاد الإسلامي
الفلسطيني، يعتبر ترجمة لإعلان
رؤساء دول وحكومات قمة لايكن
الأوروبية التي انعقدت في 14 و15
ديسمبر 2001م بشأن الشرق الأوسط.
وتقول
صحيفة السفير اللبنانية في عددها
الصادر السبت 29-12-2001م: "برغم أن
مصادر الخارجية الفرنسية حرصت على
نفي معلومات بعض وكالات الأنباء
التي قالت إن حزب الله مدرج على هذه
اللائحة، فإن الأسماء الثلاثة
اللبنانية المذكورة تابعة أصلاً
للحزب وملاحقة من قبل الولايات
المتحدة، ما يعني عمليًّا أنه حتى لو
لم يُدرج اسم الحزب بصورة واضحة على
هذه اللائحة، إلا أن العمل جارٍ
عمليًّا لملاحقة ما يوصف أوروبيًّا
بالجناح الخارجي، الذي كان الأمين
العام للحزب السيد حسن نصر الله نفى
وجوده".
وحسب
الصحيفة اللبنانية أيضًا فإن دمج
الحركات والأفراد الإسلاميين مع هذه
الأسماء الأوروبية يراد له أن يخفف
من ردود فعل محتملة ضد أوروبا لاحقًا،
خصوصًا أن لا أسماء يهودية أو
إسرائيلية مدرجة على اللائحة، الأمر
الذي أثار احتجاج الصحفيين العرب
أثناء وجودهم الجمعة 28-12-2001م في
وزارة الخارجية الفرنسية.
واللافت
أن القائمة أدرجت الجناح العسكري
لحركة حماس دون إدراج الحركة ككل،
وهو ما اعتبره البعض ضغطًا على
الحركة؛ للمضي في عملية تعليق
الهجمات الفدائية ضد إسرائيل.
وتعتبر
القائمة جزءاً من الإجراءات التي
اتخذها الاتحاد الأوروبي في أعقاب
الهجمات على الولايات المتحدة في
الحادي عشر من سبتمبر 2001م، وكان
الاتحاد الأوروبي قد جمَّد أرصدة
الأشخاص والمنظمات التي يشتبه
بعلاقتهم بأسامة بن لادن، وتحرك
بسرعة من أجل معالجة الفجوات
القانونية التي كانت موجودة من أجل
الإنفاق على تعريف مشترك للإرهاب.
واستحدث
الاتحاد كذلك إجراءات أوروبية سريعة
في عملية إصدار أوامر الاعتقال،
وتعاون غير مسبوق مع السلطات
الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب.
|