English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

خلاف لبناني على انعقاد القمة العربية

بيروت- حسن خالد- إسلام أون لاين.نت/ 28-12-2001

أميل لحود

تحرص لبنان على عقد القمة العربية في موعدها المحدد خلال مارس 2002 على أراضيها، وتعلق آمالاً عريضة على هذه القمة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا. وقد زاد الحرص اللبناني بعد تأجيل انعقاد القمة الفرانكفونية.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني "نبيه بري" قد جدد اقتراحه بتأجيل عقد القمة العربية في بيروت، بعد زيارته الأسبوعية للرئيس اللبناني "إميل لحود" الأربعاء 26-12-2001.

وقال بري: "ما زلت أخالف رأي الرئيس لحود في العجلة بشأن انعقاد القمة، وأصر على القرار الذي أبلغته للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى".

وكان "بري" قد اقترح على "موسى" في لقائهما الإثنين (24-12-2001) -بصفة شخصية، وليس باسم الحكومة اللبنانية- انعقاد القمة في لبنان في صيف عام 2002.

ورأى "بري" أن تأجيل القمة مصلحة عربية، وأن ذلك سيساعد العرب في التقاط أنفاسهم؛ وهو ما يساعد القمة المرتقبة في إصدار قرارات تاريخية، وليس قرارات "ماشي الحال". وأعرب بري عن اعتقاده بأنه إذا انعقدت القمة في مارس (2002) فلن تخرج بقرارات تتوافق مع آمال الشعوب.

وشرح بري أمام النواب -بمكتبه في المجلس النيابي اللبناني- أسباب إصراره على اقتراح التأجيل قائلا: "لقد كنت من الداعين قبل شهرين إلى تعجيل موعد انعقاد القمة العربية؛ إذ كنت أنطلق من الاقتناع بأن الأحداث التي كانت تدور على الساحة الأفغانية تعطي للعرب فرصة استثمار موقع خاص في الحاجة الأمريكية لتغطية عربية- إسلامية يمكن أن تفيد في اجتذاب الإدارة الأمريكية إلى موقع أبعد من السياسة الإسرائيلية".

وأضاف: "تتابعت الأحداث لتؤكد ما كنا نخشاه ونحذر من وقوعه بعدما نجحت إسرائيل في جعل حربها الإرهابية على الفلسطينيين جزءًا من الحرب الأمريكية على الإرهاب".

وأوضح رئيس مجلس النواب بري: "ليس الهدف هو تعنيف الموقف العربي الرسمي وتحميله أكبر من طاقته؛ فالضغوط شديدة، والظروف قاسية، ولكن الحقيقة التي أنبه إليها هي أن هذه الموجة التي تسيطر على العالم بعد حرب أفغانستان هي موجة غريبة عن الأنظمة الديمقراطية العالمية، وخصوصًا عن أمريكا".

وأضاف قائلا: "إن الزمن ليس في مصلحة استمرار هذه الهيستيريا التي نجحت إسرائيل في توظيفها لإنهاء سريع للصراع العربي- الإسرائيلي وفقًا لموازين قوى ظالمة بحق العرب، ومسيئة للإسلام".

ويتساءل بري: "إن شهورًا معدودة كفيلة بتبلور وقائع أفضل في النظرة العالمية إلى واقع المنطقة؛ فلماذا نُصِرُّ على العجلة حيث يجب الانتظار، وننتظر حيث يستدعي الأمر العجلة؟".

وختم بري حديثه بقوله: "من المفارقات المؤلمة كون المطلوب من القمة العربية هو تكريس الأمر الواقع الإسرائيلي وإلحاق نعي الانتفاضة بنعي المقاومة، وأن تعقد القمة في لبنان، البلد العربي الوحيد الذي سجل انتصارًا تاريخيًّا مشهودًا على الاحتلال الإسرائيلي، وحرر الأرض، وأعاد العزة والكرامة إلى العرب، وهذا يمثل قمة المفارقات".

مشاورات سورية

نبيه بري

وأفادت مصادر سياسية رفضت ذكر اسمها لشبكة "إسلام أون لاين.نت" بأن اقتراح نبيه بري بتأجيل عقد قمة بيروت جاء بعد زيارة بري إلى دمشق وقبل وصول السيد عمرو موسى إلى بيروت بأيام قليلة، وأن اقتراح التأجيل من المرجح أن يكون نتيجة للمشاورات التي أجراها بري مع المسؤولين السوريين وفي مقدمهم الرئيس بشار الأسد.

وكان الرئيس اللبناني "إميل لحود" قد أكد أثناء استقباله الإثنين 24-12-2001 لأمين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى "استعداد لبنان لاستقبال القمة العربية العادية في مارس 2002؛ تنفيذًا لقرار قمة عمان، وأن التحضيرات الضرورية لانعقاد القمة باتت جاهزة على مختلف الأصعدة".

وأوضح الرئيس لحود أن لبنان تتطلع إلى هذه القمة؛ كي تكون مناسبة لتحقيق المزيد من التضامن العربي والتماسك في مواجهة التحديات التي تعترض الدول العربية.

وأعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن ترسم القمة المقبلة أفق التحرك العربي المقبل، لا سيما أن القضايا المطروحة على الدول العربية- السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية- كثيرة، وتتطلب قرارات حاسمة؛ حيث تتصل بمستقبل الدور العربي في مسار الأحداث الإقليمية والدولية.

كما تناول البحث بين الرئيس لحود وعمرو موسى التحضيرات الجارية لانعقاد القمة العربية في بيروت. وشدد الرئيس لحود على ضرورة مناقشة الأحداث التي تجري على الأراضي الفلسطينية والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة لكل من لبنان وسوريا، إضافة إلى الأجواء الإقليمية الضاغطة.

من جهة أخرى.. أكد رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري لأمين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى أن لبنان على استعداد لاستقبال القمة في موعدها في مارس 2002.

القذافي وموسى الصدر

وأوضحت مصادر لبنانية لشبكة "إسلام أون لاين.نت"- رفضت ذكر اسمها- أن مهمة أمين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى في زيارته الأخيرة لبيروت استهدفت أيضًا التعرف على رأي المسؤولين اللبنانيين في مشاركة العقيد معمر القذاف في قمة بيروت، خاصة أن مشاركته ما زالت معلقة بتوضيح نهائي لقضية اختفاء رئيس المجلس السلامي الشيعي الأعلى الإمام "موسى الصدر" إثر زيارة قام بها إلى ليبيا في أغسطس عام 1978؛ إذ لم تأخذ جميع المراجع الشيعية في لبنان بوجهة نظر ليبيا، القائلة بأن موسى الصدر غادر ليبيا إلى إيطاليا، وهناك اختفت آثاره.

ومنذ ذلك التاريخ فشلت جميع الوساطات في إيجاد حل لهذه القضية، وآخر هذه الوساطات تقوم بها -خلال هذه الفترة- الجمهورية الإسلامية في إيران.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع