|

الإنترنت مدخل الأمريكيين للإسلام بعد الانفجارات
د. نادية العوضي– إسلام أون لاين.نت/27-12-2001
كشفت
دراسة أمريكية جديدة أعدتها مؤسسة Pew
Internet and American Life أن حوالي 23%
من المجتمع الأمريكي قد استخدموا
الإنترنت من أجل الحصول على معلومات
عن الدين الإسلامي، وذلك في أعقاب
انفجارات أمريكا في الحادي عشر من
شهر نوفمبر من العام الحالي
2001.
وأظهرت
الدراسة التي نشرتها المؤسسة في
موقعها الثلاثاء 25-12-2001 أن المجتمع
الأمريكي في أعقاب أحداث سبتمبر 2001،
أصبح يستخدم الإنترنت للحصول على
المعلومات الدينية، أو من أجل
القيام بأنشطة روحانية، أكثر مما
يستخدمه من أجل المقامرة أو بيع
المزادات أو في تجارة البورصة، أو
للقيام بالعمليات البنكية، أو من
أجل البحث عن شريك حياة.
وأضافت
الدراسة أن حوالي
41% من
المستخدمين -الذين اعترف الكثير
منهم بأنه لم يسبق لهم استخدام
الإنترنت لأغراض روحانية- قد بعثوا
أو استقبلوا رسائل إلكترونية متضمنة
طلبات من أجل الدعاء لضحايا
انفجارات سبتمبر 2001، كما استخدم 7% من
المستخدمين خدمة الإنترنت من أجل
التبرع بالأموال لضحايا الانفجارات
عقب الأحداث.
وعن
توافر المعلومات الدينية على
الإنترنت مقارنة بتوافرها خارجه،
فقد أعرب 64% من مستخدمي الإنترنت
للأغراض الدينية عن اعتقادهم بأن
الحصول على المعلومات الدينية يكون
أيسر كثيرا من خلال الإنترنت
بالمقارنة بصعوبة حصولهم عليها
خارجه من خلال المكتبات العامة أو
الخاصة بالكنائس أو المعابد أو
المساجد.
زيادة
الوعي الديني
وعن
مدى أهمية الإنترنت كوسيلة لزيادة
الوعي والانتماء الديني، أعرب 15% من
الذين تم سؤالهم في الدراسة عن أن
استخدامهم للإنترنت من أجل البحث
الديني قد جعلهم أكثر انتماء
لدياناتهم،
كما
يعتقد 27% منهم أن استخدامهم للإنترنت
قد دفع روحانياتهم إلى الأفضل.
ويعتقد 62% من المستخدمين للإنترنت من
أجل الأغراض الدينية أن الإنترنت
يشجع التسامح الديني، في حين اعتقد
53% من نفس المجموعة أن الإنترنت يفتح
مجالا أمام المجموعات الدينية
المتطرفة أو الشاذة
لبث
أفكارها التي قد تضر بالمجتمع.
وقد
أظهرت الدراسة أيضا أن أنشط مستخدمي
الإنترنت من أجل البحث الديني –
الذين يستخدمون الإنترنت عدة مرات
في الأسبوع من أجل هذا النشاط- هم
أيضا الناشطون الدينيون خارج
الإنترنت،
كما أن
المعتنقين الجدد حديثي العهد
بدياناتهم هم أكثر نشاطا في البحث
على الإنترنت من غيرهم الذين تربوا
على نفس الديانة.
يذكر
أن الجامعات الأمريكية قد شهدت
زيادة ملموسة في عدد الطلاب
المسجلين بدروس خاصة عن "العالم
العربي والإسلام" منذ انفجارات 11
أمريكا؛ وذلك بهدف معرفة وفهم ما
أسموه "العدو"، وتأكيد الأفكار
السلبية المسبقة التي كوَّنوها عن
العالم العربي، في حين يريد آخرون
فهم من أين يأتي "الإرهابيون"،
ومعرفة ما إذا كانت انفجارات أمريكا
ترتبط بعوامل شرق أوسطية، أو بسبب
السياسة الخارجية الأمريكية في
الشرق الأوسط.
|