English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهند وإسرائيل.. قلق باكستاني وفتور عربي

كراتشي - أمير لطيف - إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2001 

بدأ الباكستانيون يشعرون بالقلق من التعاون المتزايد بين الهند وإسرائيل في المجال العسكري ، وخاصة في ظل التوترات الحادثة على الحدود الهندية الباكستانية.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد ذكرت يوم الإثنين 24-12-2001 أن الولايات المتحدة قد أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لتبيع الهند رادارات جوية إسرائيلية من طراز الفالكون الإسرائيلية بمقتضى صفقة تبلغ قيمتها مليار دولار.

ويرى الباكستانيون أن هذه الصفقة تمثل خطرا على الأمن الباكستاني؛ حيث يمكن استخدام هذه الرادارات في التجسس على إسلام آباد، كما يعتبر الباكستانيون أن التعاون الهندي الإسرائيلي محاولة للقضاء على الحركات الكشميرية المناهضة للجيش الهندي التي تدعمها باكستان. 

ويقول مسئول باكستاني رفيع المستوى -رفض ذكر اسمه- لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 27-12-2001 : "لقد أوضحت باكستان موقفها بشأن الصفقة العسكرية بين الهند وإسرائيل ، والتي يمكن أن تشكل قلقا أمنيا لنا" ، إلا أن المسئول لم يوضح رد الفعل الأمريكي حول ما أبدته باكستان من قلق إزاء هذه الصفقة.

وبالرغم من أنه من النادر جدا أن تتفق الصحف الصادرة بلغة الأوردو والصحف الصادرة بلغة السند في البلاد حول أي قضية ، فإن هذه القضية قد شهدت اتفاقا بين الصحف المحلية التي تطالب الحكومة الباكستانية باتخاذ خطوات جادة حيال الصفقة التي تمت بين الهند وإسرائيل.

ويبدو اتفاق الرأي العام الباكستاني في رفض التعاون الهندي مع إسرائيل، لا سيما أن هناك تعاطفا من جميع الباكستانيين مع المقاومة الفلسطينية ضد الممارسات الإسرائيلية، وذلك رغم الاختلافات فيما بينهم حول مسألة كشمير والعلاقة مع الهند.

وفي تعليق على السياسة الهندية تجاه إسرائيل يقول د."شاميم أخطر" الرئيس السابق لقسم العلاقات الدولية في جامعة كراتشي ، أحد المسئولين في منظمة الأقصى: إن الهند تبنت خطة مزدوجة؛ ففي الوقت الذي تقوم فيه بمد تعاونها مع إسرائيل في مجال الدفاع ، تنتقد السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. 

ويبدي شاميم رأيه في رد الفعل الباكستاني قائلا: "إذا كانت باكستان تعتقد أن مجرد الاعتراض على التعاون الهندي الإسرائيلي سينفع في شيء فهذا ليس صحيحا؛ وذلك لأن الولايات المتحدة تشجع هذا التعاون ضد باكستان ، لكن واشنطن لا تعلن ذلك؛ لأن باكستان هي حليفتها فيما يسمى حملة الإرهاب".

أما "شبيب رضا زيدي" رئيس منظمة "تحريك الجعفرية في باكستان" الموالية لإيران والتي تمثل الشيعة في باكستان فيقول لـ"إسلام أون لاين.نت": إن التعاون الهندي الإسرائيلي لا يشكل فقط خطرا على باكستان، وإنما على الدول العربية أيضا.

فتور عربي

وحول رد الفعل العربي في هذه المسألة يعلق "محمد علي صديقي" نائب رئيس تحرير صحيفة "دايلي دون" أكبر صحيفة باكستانية صادرة باللغة الإنجليزية لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلا: "إن رد الفعل العربي مثير للغضب ، فباستثناء دولة أو اثنتين فلم يكن رد الفعل على نفس مستوى الحدث".

ويفسر الخبير الباكستاني هذا الفتور في رد الفعل العربي قائلا: "بالرغم من أن سوريا والهند والأردن ولبنان قد وقعوا بعض اتفاقات الدفاع مع باكستان، وهي دول مهتمة أيضا بالمزيد من التعاون معنا في مجالات أخرى ، فإن الهند بشكل عام لديها علاقات طيبة مع العالم العربي"، موضحا أنه لا يلوم الشعوب العربية، لكنه فقط ينتقد ردود أفعال الحكومات.

وعن الخطر الذي تمثله هذه الخطوة ضد باكستان يقول صديقي: "يجب أن تتخذ باكستان حذرها من هذه الخطوة؛ لأن هذه الرادارات الإسرائيلية ستستخدمها الهند بلا شك في أعمال تجسس ضد باكستان، وضد الحركات المناهضة للهند في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان".

ويضيف قائلا: "إن التعاون الهندي الإسرائيلي له جذوره ، فقد نجحت الهند بمساعدة إسرائيل في أواخر حقبة الثمانينات في القضاء على حركة "خاليستان" (سيخ) في إقليم "البنجاب" في أواخر الثمانينات ، "
و أشار إلى أن إسرائيل تساعد الهند أيضا في إقليم كشمير للقضاء علي الجماعات الإسلامية إلا أن صديقي يري أن المهمة الهندية في كشمير لن تكون سهلة مشيرا إلى الفروق بين كشمير وبين البنجاب .

ويقول "صدقي " شرق البنجاب أرض منبسطة ، حيث يمكن للأجهزة التجسسية الإسرائيلية العمل بكفاءة ، لكن منطقة كشمير منطقة جبلية كما أن أجوائها تمثل عقبة لعمل هذه الأجهزة ".

ويضيف أيضا أن منطقة كشمير لديها حدود مشتركة مع باكستان والصين ، ويمكن للحركات المناهضة للهند هناك الحصول على دعم من كلا الدولتين ، لكن هذه الميزة كانت تنقص حركة "خاليستان" في البونجاب 

كلهم أعداء

وعن رأي الشارع الباكستاني يقول "محمد بشير " البائع في أحد الأسواق التجارية في كرتشي"نحن لا نتوقع أي شئ في صالحنا من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي أو الهندي ، فكلهم أعداء المسلمون والباكستانيون " .

ويضيف "باشير " قائلا " إذا كان الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرف يعتقد أنه يستطيع أن يحصل على دعم من الولايات المتحدة لصالح باكستان في مواجهة التعاون الهندي الإسرائيلي مقابل التعاون مع أمريكا في حملتها ضد الإرهاب ، فإنه مخطئ تماما ، فالولايات المتحدة قد أعطت الضوء الأخضر للهند وإسرائيل ليفعلوا ما يريدون ضد الباكستانيون والكشميريون ".

أما "طاهر حسين" سائق تاكسي يقول " كل هذا بسبب سياسات الرئيس الباكستاني برفيز مشرف حيث سمح للأمريكيين أن يقوموا باستغلال الأراضي الباكستانية في الحملة على أفغانستان".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع