English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أوبك تخفض إنتاجها 1.5 مليون برميل

القاهرة- أسامة داود- إسلام أون لاين.نت/ 28-12-2001

رئيس منظمة الأوبك و بجانبه السكرتير العام

قرَّرت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" خفض إنتاجها 1.5 مليون برميل في اليوم خلال الأشهر الستة المقبلة، ابتداء من الأول من يناير 2002.

وأعلن متحدث باسم المنظمة النفطية للصحفيين بالقاهرة الجمعة 28-12-2001 أن دول أوبك أعربت عن ارتياحها لتعاون الدول غير الأعضاء في المنظمة النفطية، التي وافقت من جهتها على خفض إنتاجها بمعدل 462,500 برميل يوميًّا.

وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أهمية احترام المنتجين لوعودهم بخفض إنتاجهم، وضرورة مواصلة تعاونهم من أجل التوصل إلى استقرار دائم لصالح المنتجين والمستهلكين.

وقال: "إن المؤتمر سوف يواصل مراقبة التطورات الاقتصادية في العالم، ووضع العرض والطلب بالتنسيق مع المنتجين الآخرين لضمان تحقيق النتائج المرجوة".

وشرح الفنزويلي "علي رودريغيز" الأمين العام للمنظمة أنه سيترأس بعثة للجنة الاتصال في أوبك إلى روسيا في يناير بهدف التنسيق مع الدول غير الأعضاء في أوبك، وقال: "سنواجه تقلبات السوق، وسنتبادل آراءنا وتحليلاتنا للوضع مع المسؤولين الروس".

واتفق المشاركون في اجتماع القاهرة على عقد الاجتماع الوزاري المقبل في فيينا في 15 من مارس 2002.

مخاوف ضرب العراق

وكانت المصادر قد أكدت لشبكة "إسلام أون لاين.نت" زيادة المعروض بـ 5 ملايين برميل عن احتياج السوق العالمي، وأضافت المصادر أن عدم وجود ثقة لدى دول أوبك في الوعود التي قطعتها روسيا على نفسها فيما يتعلق بخفض إنتاجها بنحو 150 ألف برميل يوميًّا- شجع النرويج والمكسيك على عدم الالتزام بخفض إنتاجهما باعتبار أنهما من الدول المنتجة والمصدرة للبترول.

ويزيد من الشكوك في جدوى القرار لدى بعض دول أوبك قيام الدول المستهلكة للبترول بتخزين كميات من البترول، وبأسعار مخفضة، حتى وصل المخزون الإستراتيجي لدى الولايات المتحدة الأمريكية إلى نحو 550 مليون برميل، علاوة على مخزون تجاري كبير يزيد على الألف مليون برميل.

ومن جهة أخرى.. تزايدت المخاوف حول تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية لتهديداتها بضرب العراق؛ وهو ما سيؤثر على أسعار البترول عالميًّا، خاصة أن إنتاج العراق من البترول يصل إلى نحو 1.9 مليون برميل بترول يوميًّا، ويتم تصدير معظمه، بخلاف ما يتم إنتاجه بطرق غير رسمية؛ وهو ما يهدد بوقوع أزمة عالمية في الطاقة.

وأكد الدكتور ماهر السكري مدير معهد بحوث البترول بمصر أنه في حال تعرض العراق لضربة عسكرية، سوف تحدث عملية عدم انتظام، واستبعد أن يعود سلاح البترول مرة أخرى كوسيلة ضغط على الدول الغربية.

وقال السكري: "إن دول العالم الصناعية الكبرى قامت بتخزين احتياجاتها من البترول، وبما يكفيها لفترات طويلة؛ وهو ما يجعلها في منأى عن أي أزمة متوقعة نتيجة لتراجع حجم الإنتاج من البترول لعدة ملايين من البرميلات يوميًّا.

وأضاف قائلاً: "إن غياب أي تأثير للبترول العربي في اقتصاديات الدول الصناعية الكبرى أو الولايات المتحدة الأمريكية أصبح أمرًا واقعًا".

وقال: "إن البترول تحوَّل من سلاح كان متوقَّعًا أن يكون ضد الغرب إلى سلاح ضد العرب أنفسهم؛ لينعم بتردي أسعاره المستهلكون، ويشقى به المنتجون".

وأشار السكري إلى أنه عقب تفجيرات 11 سبتمبر2001، وبعد الحملة الأمريكية ضد أفغانستان، لم تكن هناك أي مؤشرات لأزمة في البترول، بل وجدنا -على العكس- زيادة حقيقية في كميات البترول المنتجة والموجودة في السوق، حتى شارفت أسعاره على حافة الانهيار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع