|

توتر
الهند وباكستان في قمة "ساراك"
نيودلهى-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/28-12-2001
 |
|
جندي هندي يصوب باتجاه باكستان |
أكد
"رام شاران" وزير المالية في
"نيبال" أن بلاده تأمل أن تساعد
قمة "سارك" في خفض التوترات بين
دلهي وإسلام آباد، وأعرب عن أمله في
ألا تؤدي الخلافات بين البلدين إلى
التأثير على القمة التي تعقد في
الفترة من 4 إلى 6 يناير 2002 بالعاصمة
النيبالية "كتماندو".
وأعرب
وكيل وزارة الخارجية البنجلاديشي
"شامسير شودري" الجمعة 28-12-2001 عن
أمله في عقد قمة السارك وفق الجدول
المعد لها رغم الحشود العسكرية على
حدود بين الهند و باكستان.
تضم
قمة "سارك " -رابطة دول جنوب
آسيا للتعاون الإقليمي - التي
أنشئت في ديسمبر من عام 1985 سبع دول هي:
بنجلاديش، وبوتان، والهند،
وباكستان، وسيريلانكا، ونيبال،
والمالديف.
ودعت
الولايات المتحدة كلا من الهند
وباكستان إلى السعي لحل خلافاتهما
حول إقليم كشمير، وأفادت إذاعة صوت
أمريكا الجمعة 28/12/2001 أن وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول اتصل
بنظيريه الروسي والبريطاني لطلب
مساعدة حكومتيهما في تخفيف حدة
الأزمة التي تخشى الإدارة الأمريكية
أن يؤدي تفاقمها ليس فقط لاحتمال
تصاعد الأعمال العسكرية بين
البلدين، بل إلى تفكيك التحالف
الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة
ضد ما أسمته الإرهاب.
ومن
جهته.. أعرب وزير الدفاع دونالد
رامسفيلد عن قلق أمريكا من احتدام
الصراع بين الهند وباكستان ،
مشيرا إلى أن التوترات المتزايدة
بين البلدين قد تضر بالحملة
العسكرية التي تقودها واشنطن في
أفغانستان.
وقال
رامسفيلد مساء الخميس27/12/2001 : "إن
باكستان قد تنقل قواتها المتواجدة
على الحدود الأفغانية إذا تصاعد
الأمر بينها وبين الهند وهو ما سيكون
له عظيم الأثر على الحملة الأمريكية
ضد ما أسماه الإرهاب".
حوار
هادئ
ومن
ناحيته.. دعا الأمين العام للمنظمة
"عبد الواحد بلقزيز" في بيان
صدر الجمعة 28/12/2001 "نناشد الطرفين
التحلي بالحكمة وضرورة اللجوء إلى
الحوار الدبلوماسي الهادئ لحل
المشاكل العالقة بين البلدين حلا
سلميا".
وأضاف
بلقزيز "لقد آن الأوان لمعالجة
هذه المشاكل من جذورها بما يتفق مع
مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم
المتحدة"، وأكد أن اللجوء إلى
النزاعات المسلحة لن يؤدي إلى حل
المشاكل، وإنما سيؤدي إلى مآس
إنسانية واقتصادية واجتماعية فادحة
تعود بالضرر على سكان البلدين
والعالم بأسره.
وأشار
أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي
إلى خطورة حدوث صراع بين بلدين تمتلك
كل واحدة منها القوة النووية ووسائل
إيصالها إلى الخصم.
قلق
بريطاني
ومن
جهته.. أعرب وزير الخارجية البريطاني
"جاك سترو" الخميس 28/12/2001 عن
قلقه العميق حيال تصاعد الأزمة
الراهنة بين الهند وباكستان، وطلب
من الرئيس الباكستاني برويز مشرف
"مواصلة عمله ضد ما أسماهم
المجموعات الإرهابية".
وأشار
سترو إلى أنه قام خلال فترة
الاحتفالات بعيد ميلاد السيد المسيح
باتصالات مكثفة مع نظرائه الهندي
والباكستاني والأميركي حول الأزمة
بين البلدين.
وأشاد سترو "بموقف باكستان التي
نددت بسرعة بالهجوم على البرلمان
الهندي وبالإجراءات الأخيرة التي
اتخذتها ضد المجموعات الإرهابية
العاملة على أراضيها.
يذكر
أن التوتر قد اشتد بين الهند
وباكستان في أعقاب الهجوم الذي تعرض
له البرلمان الهندي الخميس 22/12/2001 ،
والذي أسفر عن مقتل 14 شخصا، منهم
المهاجمون الخمسة، وقد اتهمت الهند
جماعات باكستانية إسلامية بأنها
وراء الهجوم.
يُذكر
أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3
حروب منذ عام 1965؛ اثنتان منها بسبب
النزاع حول إقليم كشمير، وقد فقدت
باكستان في حرب 1965 الكثير من قواتها
أمام القوات الهندية، كما انتهت
الحرب بتقسيم كشمير بين البلدين إلى
كشمير الحرة الباكستانية، وكشمير
المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي.
تصعيد
رسمي
وعلى
جانب آخر .. أبلغت الحكومة الهندية
رسميا نظيرتها الباكستانية
بالإجراءات الدبلوماسية التي اتخذت
ضدها، وقالت: إن السبب يرجع إلى عدم
قيام باكستان بما يكفى لوقف –ما
أسمته بالإرهاب عبر الحدود بين
البلدين.
وأفادت
وكالة فرانس برس الجمعة 28/12/2001 أن
أمين عام وزارة الخارجية الهندية ،
والمسئول عن الملف الباكستاني "ارون
كومار" أبلغ نائب السفير
الباكستاني بالهند "جليل عباس
جبلاني" رسميا بالقرارات التي
اتخذتها اللجنة الأمنية التابعة
لمجلس الوزراء الهندي، ومنها خفض
عدد موظفي سفارات البلدين في كل من
الهند وباكستان، وحظر الرحلات
الجوية الباكستانية من المرور عبر
الأجواء الهندية ابتداء من يناير2002،
ومنع موظفي وأسر الدبلوماسيين
الباكستانيين من التجول خارج حدود
العاصمة الهندية "نيودلهى".
|