English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر.. حكم قضائي يفتح ملف "تعذيب الخادمات"

القاهرة- نشوة نشأت- إسلام أون لاين.نت/27-12-2001 

المتهمة وفاء مكي

سادت حالة من الارتياح في أوساط الشارع المصري إثر الحكم بعشر سنوات سجن مع النفاذ الصادر من محكمة جنايات مصرية يوم الأربعاء 16-12-2001 على الممثلة "وفاء مكي" التي قامت بتعذيب خادمتيها الشقيقتين: مروة وهنادي.

ويأتي هذه الارتياح بعد أن تحولت تلك القضية إلى "رأي عام"، حيث تابعت فئات الشعب المصري القضية منذ إعلان وقائعها، منتظرين سرعة صدور الحكم ضدها؛ نظراً لبشاعة ما قامت به وفاء مكي في حق خادمتيها. وتبادل البعض رسائل البريد الإلكتروني التي توضح فداحة الانتهاكات التي ارتكبت بحق الخادمتين الشقيقتين: مروة وهنادي.

وقد استقبل الرأي العام المصري الذي احتشد داخل قاعة الحكم بمحافظة المنوفية الحكم ضد وفاء مكي بهتاف "يحيا العدل"، بينما تعالى صراخ وفاء داخل القفص، بل وفقدت وعيها وسقطت والدتها مغشيا عليها قبل أن يُنقلا إلى سجن النساء بالقناطر بمحافظة القليوبية، وأعلن دفاعهما أنه سيطعن في الحكم عن طريق النقض.

ويقول "حافظ أبو سعدة" أحد الحقوقيين المصريين في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية الخميس 27-12-2001: إن قضية وفاء مكي تستدعى التوقف معها، لا سيما أنه لا توجد أية عقود رسمية بين الخادمات المصريات والأسر التي يعملن لديها؛ وبالتالي فإن حقوقهن لا يتم ضمانها، بل يتم ارتكاب جرائم بشعة بحقهن ولا تُكتشف إلا بعد وقوعها، مشيراً إلى أن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان قد زارت أسرة الخادمتين ووجدت حالتهما شديدة الصعوبة.

وأضاف أبو سعدة أنه بعكس الحال بالنسبة للخادمات المصريات، نجد أن الخادمات الفليبينيات يتم ضمان حقوقهن؛ حيث تبرم بعض الأسر عقودا رسمية مع تلك الخادمات، وإذا حدث أي انتهاك لبنود العقد تلجأ الخادمات الفليبينيات للسفارة الفليبينية؛ وبالتالي فإن حقوقهن يتم ضمانها.

ويؤكد أبو سعدة أن قضية الخادمات في مصر تستدعي التوقف، وضرورة إيجاد حلول مناسبة تضمن حقوقهن، لا سيما أن أغلبية الخادمات في مصر يكن من كبار السن أو فتيات صغيرات من المحافظات الريفية، ويتلقين مقابلا ماديا بسيطا جداً لا يقارن بالأعمال الشاقة التي يقمن بفعلها، فضلاً عن سوء المعاملة التي يلقينها من قبل بعض الأسر المصرية.

وكانت محكمة جنايات مصرية قد أصدرت يوم الأربعاء 26-12-2001 حكماً بالسجن عشر سنوات مع الشغل والنفاذ على الممثلة المصرية "وفاء مكي"؛ لإدانتها بتهمة تعذيب خادمتيها: مروة وهنادي عبد الحميد، والاعتداء عليهما. كما قضت المحكمة بمعاقبة والدتها "ليلى الفار" وطليقها "أيمن الغزالي" وابن خالتها "السيد الفار" والممثل "أحمد البرعي" بالحبس لمدة سنة واحدة. كما قضت المحكمة أيضا بإلزام الممثلة ووالدتها والفار والبرعي بالتعويض المؤقت لوالد الخادمتين.

وقد شهدت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية مرافعات حامية بين دفاع المتهمين والمجني عليهما، حيث دفع محامي المتهمين ببطلان إجراءات الضبط والحبس، وعدم اختصاص المحكمة محلياً؛ لثبوت واقعة التعذيب بدائرة الدقي، وقيام وفاء بتسليم نفسها للشرطة، وليس –كما يدعي رجال المباحث- أنه تم القبض عليها.

وذكرت صحفية "الوفد" المصرية في عددها الصادر الخميس 27-12-2001 أن تحقيقات النيابة العامة قد كشفت عن قيام وفاء بحبس وتعذيب خادمتيها مروة وهنادي فكري عبد الحميد بالكي بسكين محمّاة على النار، وإحداث عاهات مستديمة بأنحاء متفرقة من جسد الأولى، وقامت والدتها بشل حركة مروة وتقييدها؛ وبالتالي قامت وفاء بتجريدها من ملابسها وكشف عورتها وملامسة موضع عفتها، مستخدمة سكيناً ساخنة.

يذكر أن 22 منظمة غير حكومية قد دعت الخميس 20 -8-2000 إلى إيقاف إرسال الخادمات الإندونيسيات إلى عدد من دول الخليج؛ بسبب الاعتداء الجسدي والجنسي الذي يتعرضن له من قبل من يعملن عندهم، وطالبوا الحكومة الإندونيسية بأن تقوم بالاتفاق مع حكومات الدول الخليجية للعمل معًا على حماية الخادمات في البلاد الخليجية، وضمان إمكانية تقديم شكاوى لجهات محددة.

يشار إلى أن حوادث الاعتداء الجسدي على بعض الخادمات الإندونيسيات في ماليزيا قد دفعت الرأي العام الماليزي عام 2000 إلى الضغط على السلطات الماليزية لتشكيل جهات مختصة لتسلم شكاوى الخادمات، كما مُنع السماح -لمن يثبت بحقه الاعتداء على خادمة من الماليزيات- استقدام خادمة أخرى غيرها.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع