English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بدائل المقاومة الفلسطينية لوقف العمليات

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/27-12-‏2001

المقاومة ستستمر و لكن بوسائل أخرى

أكدت جماعات المقاومة الفلسطينية أن هناك بدائل لمسألة تعليق العمليات الاستشهادية ضد إسرائيل، من ضمنها استعادة الطابع الشعبي للانتفاضة، واستهداف المستوطنات، والاعتصامات المدنية.  

وقال الشيخ "تيسير عمران" أحد قياديي حركة حماس في الضفة الغربية لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 27-12-2001 بأن بيان حركة حماس كان واضحا بخصوص شكل المقاومة، وهو وقف أشكال محددة من المقاومة، وإبقاء الأخرى مفتوحة وفقا للتقديرات.

وأشار عمران إلى أن الجانب الأول الذي شمله البيان هو وقف العمليات داخل إسرائيل، ووقف قصف مدن فلسطين 48 بالهاون، أما استمرار المقاومة في داخل المناطق التابعة للسلطة الفلسطينية وفي المستوطنات ومناطق الريف الفلسطيني فهي مستمرة ومفتوحة بأشكالها المختلفة.

وأضاف قائلا: إن الشق الثاني المستمر سيتضمن توسيع نطاق المواجهة مع إسرائيل في مناطق الريف الفلسطيني (القرى)، وتلك المناطق الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومواجهة أي قوات إسرائيلية تحاول اقتحام المدن الفلسطينية.

وتابع بأن من يحدد المقاومة في شقها الثاني المستمر هو الشعب الفلسطيني أولا وشباب المقاومة من الجانب الآخر، منوها إلى أن أشكال المقاومة ستبقى هي الأخرى مفتوحة.

أكد عمران أن أشكال المقاومة السلمية سيتم تعزيزها من قبل القيادة السياسية لحركة حماس، بحيث تتضمن: المسيرات والمظاهرات، خصوصا في المدن ومناطق الريف الفلسطيني، تنظيم الاعتصامات والإضرابات.  

واعتبر عمران أنه من الاستخفاف بالعقول أن يُعتقد أن العمليات الاستشهادية هي التي أدت إلى فقدان السلطة الفلسطينية القدرة على حشد التأييد الأمريكي والأوروبي، والعربي، للضغط على حكومة شارون وردعها لإيقاف حربها ضد الفلسطينيين؛ لأن برنامج شارون هو برنامج حرب لا برنامج سلام، وكذا كل حكومات إسرائيل.

وشدد على أن أداء المقاومة المرتبط ببقاء الاحتلال والمستمر حتى زوال الاحتلال عن آخر شبر من الأرض سيبقى إستراتيجية حركة المقاومة الإسلامية وإن اختلفت أشكال هذه المقاومة.

إذا صعدوا فسنصعد

وفي مقابلة أخرى أجرتها أيضا "إسلام أون لاين.نت" مع أحد الناشطين في كتائب عز الدين القسام الخميس 27-12-2001 الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه ذكر أن حركة المقاومة الإسلامية ووفقا للتطورات الأخيرة عرضت هدنة قد تلغيها في أية لحظة وفقا لأي تطورات عسكرية إسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وأشار إلى أن كتائب القسام ستلجأ في حال أي تصعيد إلى الانتقال من العمليات الاستشهادية في وسط المدن الإسرائيلية أو في الباصات إلى نوع جديد من العمليات يتمثل في نسف مبان متعددة الطوابق أو المسّ بشخصيات كبيرة في إسرائيل. وشدد المقاوم الفلسطيني على أن هدنة حركة المقاومة الإسلامية تقتصر على وقف نمط واحد من العمليات هو التفجيرات الاستشهادية ضد إسرائيليين أو ضرب الهاون، ولا يلغي ذلك رد المقاومة.

ومن ناحيته أشار المحلل السياسي "إبراهيم أبو الهيجا" المقرب من حركة حماس إلى أن حركة المقاومة الإسلامية لا تدّعي أنها قادرة بإمكانياتها على التصدي لحجم الصراع مع إسرائيل؛ فهي حركة مقاومة على طريق التحرير، والتحرير برؤيتها يجب أن يكون متكاملا مع الأبعاد العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن موازين القوى لدى حركة المقاومة الإسلامية غير ثابتة؛ فوجود موازين القوة لصالح الكيان الإسرائيلي لا يجعل "حماس" تتنازل عن ثوابتها لكي تسلك سلوكا واقعيا يجاري عامل القهر والجبروت، ولكنها -كما يقول- تصبر وتقاوم.  

كانت حركتا: حماس والجهاد قد أعلنتا تعليق العمليات الاستشهادية ضد إسرائيل بعد دعوة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في خطاب له الأحد 16-12-2001 إلى وقف العمليات الاستشهادية ضد إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع