|

كاتب
غربي: نحتاج لدروس لفهم الإسلام
لندن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-12-2001
أكد
الكاتب البريطاني "جيمس بيل" أن
الإسلام دين حضارة وقوة عالمية،
وإذا كان يتعين على المسلمين أن
يبذلوا جهدهم لفهم الغرب، فإننا في
الغرب يجب أن نتلقى الكثير من الدروس
لفهم الدين الإسلامي، وقال: إن
المسلمين هم الضحايا في العديد من
مناطق العالم.
وقال
بيل في مقاله الذي نشرته مجلة "Middle
East Insight" الصادرة بلندن في عددها
الصادر الأربعاء 26-12-2001: "إن الإسلام منهج حياة
يمارسه أكثر من 1.2 مليار مسلم في العالم"،
وأشار إلى أنه أسرع الديانات نمواً
بلا منازع؛ إذ نجده حاضراً ومزدهراً
من المحيط الأطلنطي وحتى الهادي، من
المغرب وحتى الفليبين.
وقال:
"إن المسلمين قد أدانوا الأعمال الإرهابية
التي حدثت في واشنطن ونيويورك في
11 سبتمبر 2001؛ لأن المئات منهم كانوا من بين ضحايا هذه الانفجارات،
وأشار إلى أن انفجارات أمريكا تركت
جرحاً غائراً وغضباً عارماً لدى
الأميركيين، غير أنه لا ينبغي أن يدفع
الانتقام أمريكا إلى المساواة بين
المسلم ومن قاموا بتنفيذ هذه
الانفجارات.
ومن
جهة أخرى.. قال جيمس بيل: إن كارثة
المسلمين بدأت مع البوسنة، حيث قُتل
أكثر من 200 ألف مسلم من قبل المتطرفين
الصرب، وقد انتاب المسلمين الخوف
عندما علموا بأن 22 ألف امرأة مسلمة
تتراوح أعمارهن ما بين التاسعة
والثانية والثمانين قد اغتصبن من
قبل المتطرفين الصرب.
وأضاف
بيل أن القوات الهندية المحتلة
في كشمير قد اضطهدت المسلمين وقتلت
آلاف الكشميريين، ففي شهر ديسمبر
عام 1992 ويناير عام 1993 قامت العصابات
الهندوسية في الهند بقتل أكثر من 800
مسلم، وتدمير 5 آلاف بيت وإجبار 200 ألف مسلم على الفرار من المدينة،
كما قصفت المساجد، وشاهدت الأمهات
أولادهن يُنتزعون من بيوتهم ثم
يُذبحون أو يحرقون أحياء.
وفي
طاجيكستان وأماكن أخرى في آسيا
الوسطى، عادت الشيوعية وبمساعدة من
القوات الروسية، وقامت بقتل أكثر من
20 ألف مسلم.
وفي
الشيشان وقف الغرب متفرجاً على
الجيش الروسي وهو يذبح عشرات الألوف
من المواطنين الشيشان.
وفي
الصين يجد المسلمون أنفسهم يرزحون
تحت ضغط عسكري كبير؛ حيث تضطهد
القوات الصينية المسلمين في مقاطعة
"سينجيانج" المعروفة باسم
تركستان الشرقية.
ويشير
الكاتب البريطاني إلى أنه في عام
1988 قامت الولايات المتحدة الأميركية
بإسقاط طائرة مدنية إيرانية وهو ما
أدى لمقتل 290 شخصاً من الرجال
والنساء والأطفال، وبدلاً من إجراء
محاكمة عسكرية للمسؤولين عن هذه
الكارثة المأساوية فإن الولايات
المتحدة قد كافأت قائد الأسلحة
وقبطان السفينة "فنسينت" الحربية.
وينهي
جيمس بيل مقاله بالقول: "إن ردود
الأفعال تجاه ما حل بالمسلمين تختلف
ما بين الذين يقاومون
بشكل سلمي معركة الواقع المرير،
وآخرين -وهم مجموعات صغيرة-
انتهجوا طريق العنف".
|