|

تكريم
أول شهيد أردني على أرض فلسطين
عمّان-
منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/27-12-2001
أعلنت
النقابات المهنية الأردنية عن تكريم
الشهيد "كايد مفلح عبيدات" الذي
استشهد في منطقة سمخ الفلسطينية قرب
بحيرة طبريا عام 1920.
ويعتبر
عبيدات أول شهيد أردني يسقط على ثرى
فلسطين في المعركة التي وقعت آنذاك
بين فرقة عسكرية أردنية قادها
الشهيد عبيدات والمستوطنين
الإسرائيليين الذين وفدوا إلى
فلسطين قبيل حرب عام 1948.
وسيجري
تكريم الشهيد ضمن فعاليات المؤتمر
الشعبي الأردني لدعم جهاد الشعب
الفلسطيني المقرر عقده السبت 29-12-2001
بمشاركة مختلف القوى السياسية
والنقابية الأردنية، وسيناقش
المؤتمر على مدار يومين متتالين دور
الشعب الأردني في مساندة انتفاضة
الشعب الفلسطيني، كما سيبحث المؤتمر
الآليات الجديدة لتخطي العقبات التي
يفرضها الاحتلال الإسرائيلي أمام
المساعدات الخارجية.
ومن
جانبه قال "عبد الهادي الفلاحات"
رئيس مجلس النقابات المهنية في
مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء 26-12-2001:
"إن المؤتمر يأتي تأكيدا على عمق
العلاقة بين الشعبين الأردني
والفلسطيني، ودعما للانتفاضة التي
تحاول الولايات المتحدة إجهاضها من
خلال إلصاق تهمة الإرهاب بالمقاومة
وحركات التحرر الوطني ضد الاحتلال
الإسرائيلي".
تخلٍّ عن المقاومة
كما
انتقد الفلاحات في المؤتمر الصحفي
الموقف الرسمي العربي الممثل في
اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير
الخميس 20-12-2001، ووصفه بأنه "تخلٍّ
واضح عن خيار المقاومة"، مشيرا
إلى أهمية دور الشعوب العربية في دعم
المقاومة ماديا ومعنويا.
وكشف
الفلاحات عن مشروع جديد يهدف إلى
إعادة إعمار البيوت التي قام
الاحتلال الإسرائيلي بهدمها لكسر
الروح المعنوية للشعب الفلسطيني
وإخضاع إرادته لمقاومة الاحتلال.
وقال الفلاحات: إن النقابات المهنية
بصدد جمع التبرعات لمشروع الإعمار،
لم يفصح فلاحات عن تفاصيل أكثر.
وعن
دور الاتحادات النقابية العربية قال
الفلاحات: إن التنسيق يجري على قدم
وساق لحشد أكبر قدر من الدعم، وذكر
على سبيل المثال تبرع اتحاد
المهندسين الزراعيين العرب بعشرة
آلاف كيس دم للشعب الفلسطيني.
اللافت
أن هذا التكريم يأتي بعد أيام من
توغل طائرات إسرائيلية داخل الأردن
وقصفها لفدائيين تعتقد أن لهما صلة
بالهجوم الذي تعرضت له دورية
إسرائيلية صباح الثلاثاء 25-12-2001، قرب
الحدود مع الأردن وأسفر عن مصرع جندي
إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين.
يُشار
إلى أن الأردن عقدت اتفاقية رسمية مع
إسرائيل في وادي "عَرَبة" عام
1994 تم بمقتضاها عودة العلاقات
الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما
ترفضه القوى الشعبية داخل الأردن.
|