English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تقصف وتتوغل وتفاوض أمنيًّا!

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2001

أحد شهداء القصف الإسرائيلي

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بسلسلة من الاعتداءات على المدن الفلسطينية، تنوعت بين القصف الصاروخي والتوغل وتدمير المنازل، في وقت كان المسئولون الإسرائيليون يعقدون اجتماعًا أمنيًّا مع نظرائهم الفلسطينيين للبحث في اتخاذ إجراءات أمنية لتهدئة الأوضاع.

فقد توغلت قوات الاحتلال، ترافقها ثلاث دبابات فجر الخميس 27-12-2001، داخل أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وذكر راديو فلسطين أن قوات الاحتلال انسحبت بعد قيامها بعمليات هدم وتسوية تامة للمنازل، التي كانت قد هدمتها بمحاذاة الشريط الحدودي جنوب قطاع غزة.

وفى الضفة الغربية اقتحمت الدبابات والمجنزرات الإسرائيلية وقوات خاصة بغطاء من المروحيات مساء الأربعاء  26-12-2001 أحد أحياء مدينة الخليل، وشنت حملة تمشيط واسعة في المنازل، واعتقلت سبعة من طلبة الكلية الفنية، كما اعتقلت أحد المواطنين على مداخل بلدة "السموع"، وتواصل فرض حظر التجول والتمشيط في المنطقة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد قصفت مساء الأربعاء 26-12-2001 بقذائف الدبابات منازل المواطنين الفلسطينيين بالقرب من بوابة "صلاح الدين" برفح؛ وهو ما  أدى إلى تضرر العديد من المنازل.

كما دارت اشتباكات عنيفة في مدينة "جنين" شمال الضفة الغربية بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أدت إلى استشهاد المواطن "وليد السعدي" (53 عاما)، وهو سائق سيارة؛ نتيجة تعرضه لقذيفة دبابة إسرائيلية، وإصابة عدد من المواطنين بجراح.

وأكد شهود عيان في المدينة أن مجموعة من الفدائيين الفلسطينيين قامت الأربعاء 26-12-2001 بالهجوم بالأسلحة الرشاشة على مستوطنة "قنيم" المقابلة للحي الشرقي للمدينة، وأثناء الانسحاب لاحقتهم قوات إسرائيلية مصحوبة بعدد من الدبابات وطائرتين عموديتين؛ وهو ما اضطر الفدائيين للجوء إلى أحد المنازل، وقامت بعد ذلك دبابات الاحتلال بقصف المنزل والمنطقة المجاورة، كما قامت الطائرات بقصف المنطقة بالغاز المسيل للدموع وبالرشاشات الثقيلة.

وأضاف شهود العيان أن القصف الإسرائيلي أصاب عددًا من المنازل؛ حيث اشتعلت فيها النيران، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان، وأن سيارات الإسعاف والإطفاء هرعت إلى المكان لإخماد النيران، كما أدى القصف إلى قطع التيار الكهربائي عن المنطقة، وأكدت مصادر من مستشفى جنين أن ثلاثة مواطنين أُصيبوا بجراح  متوسطة نتيجة القصف الإسرائيلي.

 وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت نظام حظر التجول على حي "الألمانية" في مدينة جنين؛ حيث أعلنت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت أنه يُمنع التجول في المدينة، وأن من يخرج من منزله فستطلق عليه النار.

تفاوض أمني

ومن جهة أخرى انتهى اجتماع أمني عُقد الأربعاء 26-12-2001 بالقرب من معبر "بيت حانون" بين ضباط فلسطينيين وإسرائيليين للبحث في أمور إجرائية على الأرض لتهدئة الأوضاع وتخفيف الحصار على الفلسطينيين.

 وشارك من الجانب الفلسطيني اللواء "عبد الرزاق المجايدة" قائد قوات الأمن الفلسطيني في قطاع غزة، و"رشيد أبو شباك" نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة، ومن الجانب الإسرائيلي الجنرال "ألموج" قائد المنطقة الجنوبية.

وأكد اللواء المجايدة في بيان صحفي -وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه- أن اللقاء الذي عُقد في بيت حانون يهدف إلى التخفيف على المواطنين، ورفع الحصار الإسرائيلي والإغلاق.

وأوضح أن اللقاء أسفر عن الاتفاق على فتح معبر رفح الحدودي من يوم الخميس 27-12-2001 من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثامنة مساء، مع تسهيل دخول المواطنين خلال هذه المدة، على أن يُفتح المعبر على مدى 24 ساعة في أسرع وقت ممكن، كما اتفق على عودة الموظفين الفلسطينيين العاملين في المعبر بالتدريج.

وأضاف "المجايدة"  أنه "تم الاتفاق على إعادة ترميم مطار غزة الدولي في مدينة رفح"، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني ينتظر قيام الجانب الإسرائيلي بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. 

كان وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز -الذي يزور العاصمة الأوكرانية كييف- قد أعرب مساء الأربعاء 26-12-2001 عن تأييده لإجراء مفاوضات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في أوكرانيا. وأكد بيريز ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة لضمان السلام في الشرق الأوسط. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع