|

صنداي
تايمز: أمريكا تبحث عن "إصبع" بن
لادن
واشنطن-
طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/26-12-2001
أصبحت
المهمة الرئيسة للقوات الخاصة
الأمريكية في أفغانستان هي تقطيع
وجمع أصابع القتلى من تنظيم القاعدة
في منطقة "توره بوره"؛ للبحث عن
إصبع أسامة بن لادن!
وقالت
صحيفة "صنداي تايمز"
البريطانية الأحد 23-12-2001: إنه سيتم
نقل الأصابع
المجموعة إلى مكتب التحقيقات
الفيدرالي بالولايات المتحدة
"إف بي آي" لإجراء الفحوص
على بقايا هذه الأجساد التي كان
يعتقد أن أسامة بن لادن يتواجد بينها.
وتهدف
هذه الخطوة إلى مقارنة بصمات
الأصابع المجموعة بالبصمة الوراثية
لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن
التي يحتفظ بها مكتب الـ"إف بي آي"
لتساعده في التعرف على ما إذا كان بن
لادن قُتل أو ما زال على قيد الحياة.
وكانت
شبكة التلفزيون الأمريكية "إيه.بي.سي"
قد أكدت أن الإدارة الأميركية قد
حصلت على عينات من الحمض الريبي
النووي
"دي إن إيه" لأسامة بن لادن؛
لتتمكن من التعرف عليه في حال
قتله، وعثور القوات الأميركية
على جثته.
ويمكن
تحديد البصمة الوراثية المميزة لكل
شخص باستخدام عينة من اللعاب أو الدم،
أو من أي آثار بيولوجية لهذا الشخص،
مثل الشعر، أو أي أثر يحتوي على بعض
من خلاياه مثل فرشاة الأسنان.
ومن
المعروف أن كل إنسان يتفرد بنمط خاص
في ترتيب جيناته ضمن كل خلية من
خلايا جسده، ولا يشاركه فيها أي
إنسان آخر، وهو ما يعرف بـ"البصمة
الوراثية"، وقد تم اعتماد هذا
الأسلوب في مجال الطب الشرعي، وفي
إثبات البنوة والنسب في العديد من
دول العالم؛ باعتبار أن هذه البصمة
تتضمن البنية التفصيلية التي تدل
على كل شخص بعينه. وتصل نسبة احتمال
وجود تطابق في البصمة الوراثية بين
شخصين إلى احتمال واحد بين كل 300
مليون حالة.
ويذكر
أن اختبار البصمة الوراثية قاد من
قبل إلى تمييز أجساد الجنود وضحايا
عملية "عاصفة الصحراء" في حرب
الخليج الثانية عام 1990، واستخدم
خبراء الطب الشرعي في الولايات
المتحدة اختبار البصمة الوراثية
لتحديد هوية ضحايا تفجيرات الولايات
المتحدة 11-9-2001 التي ضربت مركز
التجارة العالمي في نيويورك ومبنى
البنتاجون بواشنطن.
وتستخدم
الطريقة نفسها بنجاح في تحديد هوية
ضحايا حوادث تحطم الطائرات مثل
حادثة مصر للطيران، وحادثة طائرة
"تي. دبليو. إيه" أو غيرها من
الحوادث.
يذكر
أن تقنية البصمة الوراثية صارت من
الاختبارات الشائعة التي يلجأ إليها
مكتب التحقيقات الفيدرالي للتعرف
على الجثث؛ ولذلك يتوقع الخبراء أن
هذه التقنية ستلعب دورا رئيسيا في
التحقق من موت إسامة بن لادن من
عدمه.
|