English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهند تصعد بالصواريخ وباكستان تهدئ بالاعتقال

نيودلهي- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 26-12-2001

صاروخ هندي

زادت الأجواء الهندية الباكستانية سخونة، ففي الوقت الذي تتخذ فيه إسلام آباد إجراءات لتهدئة الأوضاع أعلن وزير الدفاع الهندي "جورج فرنانديز" أن أنظمة الصواريخ الهندية وضعت في مواقعها اللازمة.. جاء ذلك في بيانه الذي بثته وكالة "برس تراست" الهندية الأربعاء 26-12-2001.

ولم يوضح وزير الدفاع الهندي ما إذا كانت الهند قد نشرت صواريخ بالستية من "نوع إغني-1" (النار 1) التي يصل مداها إلى 1500 كم، وقال: "إن جهودنا تنصبّ في الوقت الحاضر على إعداد الصاروخ "إغني-2" الذي يصل مداه إلى 2500 كم.

وذكرت الصحافة الهندية أن الجيش الهندي نقل بطاريات صواريخ "أرض- أرض" الموجهة من نوع "بريثفي" (الأرض) إلى مواقع قريبة من الحدود في ولاية "البنجاب"، وهو الصاروخ الذي يصل مداه الأقصى إلى 150 كلم، وقادر على حمل رؤوس نووية.

يشار إلى أن البلدين حشدا قواتهما على جانبي الحدود المشتركة بينهما منذ الهجوم الانتحاري على البرلمان الهندي في 13 -12-2001، وهو ما أسفر عن سقوط 14 قتيلا بينهم منفذو العملية الخمسة.

خطة دبلوماسية

ومن جهة أخرى.. قال مكتب رئيس الوزراء الهندي "أتالي بيهارى فاجبايى": إن اللجنة الأمنية لمجلس الوزراء ستجتمع مساء الأربعاء 26-12-2001 لدراسة خطوتهم التالية فى المواجهة بينهم وبين باكستان، بعد إرسال الهند مزيدا من تعزيزات القوات الى الحدود المتنازع عليها فى كشمير.

وقالت مصادر حكومية هندية: إن الاجتماع سيرسم خطة العمل الدبلوماسي ضد إسلام آباد في الفترة القادمة، وإن ذلك قد يشمل تقليل عدد العاملين فى السفارة الباكستانية فى نيودلهي، وسحب الإذن لشركة الخطوط الجوية الباكستانية "باكستان إنترناشيونال إير لاينز" بالطيران في الأجواء الهندية.

تهدئة باكستانية

وعلى جانب آخر.. اعتقلت السلطات الباكستانية مولانا "مسعود أظهر" زعيم جماعة جيش محمد – التي تتخذ من باكستان مقرا لها، والتي تقاتل الحكم الهندي في كشمير.

وكانت جماعتا "عسكر طيبة" و"جيش محمد" قد نفتا تورطهما في الهجوم الانتحاري، وأدانت إسلام آباد الهجوم، وقالت: إنها ستعاقب الجماعتين إذا ظهرت أدلة على تورطهما، وأصدرت باكستان أوامرها بتجميد أرصدتهما.

وتعتبر جماعة "جيش محمد" واحدة من نحو 12 جماعة تقاتل الحكم الهندي في كشمير الولاية الوحيدة في الهند التي يغلب المسلمون على سكانها، وقال متحدث باسم جيش محمد: إن الشرطة التي تحيط بمنزل أظهر في بلدة "بهاوالبور" في جنوب "البنجاب" لا تسمح له بالمغادرة.

وكانت الهند قد طالبت باكستان باتخاذ إجراءات لمكافحة جماعتي "جيش محمد" ، "عسكر طيبة" اللتين تتهمهما نيودلهي بالوقوف وراء الهجوم على البرلمان الهندي الخميس 13–12-2001.

واعتبر المراقبون اعتقال مولانا "مسعود أظهر" خطوة باكستانية نحو تهدئة الأوضاع مع الهند التي تجر باكستان نحو مواجهة عسكرية. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الباكستانية: إن القوات الجوية أرسلت أيضا مقاتلات إلى قواعد أمامية على الحدود مع باكستان على سبيل الاحتياط.

وأكد مسؤول عسكري في "جامو" العاصمة الشتوية لولاية "جامو وكشمير الهندية" أن القوات الهندية والباكستانية تراشقتا فى اشتباكات متقطعة بنيران الأسلحة الخفيفة مساء الثلاثاء 25-12-2001 على امتداد الحدود، وخط هدنة في الولاية المتنازع عليها، غير أنه قال: إن أحدا من الجانب الهندي لم يصب بسوء.

وكان ثلاثة جنود هنود قد قتلوا الإثنين 24-12-2001 في تراشق بين القوات الهندية والباكستانية بنيران المدافع الرشاشة وقذائف الهاون "المورتر" عبر الحدود المتنازع عليها فى كشمير، وقال مسئوولون هنود: إن مئات من المدنيين الخائفين بدءوا النزوح عن ديارهم فى كشمير.

يذكر أن "مسعود أظهر" كان قد أفرج عنه من سجن هندي في ديسمبر 1999 مقابل الإفراج عن 160 راكبا من الطائرة الهندية المختطفة التي كانت رابضة في مطار قندهار بأفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع