|

أمريكا
لليمن: أشركونا في الضرب
هشام
سليمان – إسلام أون لاين.نت-26-12-2001
 |
|
بوش يعرض معاونة اليمن في
القصف |
طلبت
الولايات المتحدة الأمريكية من
اليمن السماح لمشاة البحرية
الأمريكية بالاشتراك في الضربات
التي توجهها الحكومة اليمنية ضد
أعضاء يشتبه في انتمائهم لتنظيم
القاعدة في محافظات: مآرب، شبوه،
والجوف.
وأكد
دبلوماسيون غربيون ومسؤولون يمنيون
-حسبما ذكر
موقع msnbc الثلاثاء 25-12-2001- أن
الولايات المتحدة عرضت تشكيل قوة
مشتركة مع اليمن لنفس الغرض، على أن
تضم القوة مسؤولين من وكالة
الاستخبارات الأمريكية CIA ووكالات
استخبارات لدول أخرى، للتنسيق
للعمليات التي يمكن أن يقوم بها
الجانبان.
وكانت
القوات اليمنية شنت هجوما في 18-12-2001
على رجال القبائل المسلحين في
مرتفعات بشرق ووسط اليمن؛ في محاولة
منها للقبض على بعض المشتبه في
انتمائهم لتنظيم القاعدة باليمن،
وأدى الهجوم إلى مقتل 24 جنديا يمنيا،
و6 من رجال القبائل اليمينية.
ومن
جهتهم.. أكد المسؤولون اليمنيون – لم
يذكروا أسماءهم - أن الحكومة اليمنية
تدرس الطلب الأمريكي للرد عليه.
وكانت
وكالة "سبأ" للأنباء قد ذكرت أن
الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح"
تسلم رسالة من وزير الخارجية
الأمريكي "كولين باول" الإثنين
24-12-2001 حول العلاقات الثنائية
والتعاون المشترك بين البلدين.
يعد
التحول نحو اليمن أكثر الخطوات
العسكرية قربا لبلد عربي ضمن إطار
حملة الإرهاب الأمريكية على تنظيم
القاعدة الذي تتهمه الولايات
المتحدة الأمريكية بالضلوع في
تفجيرات واشنطن ونيويورك في 11
سبتمبر 2001.
كانت
الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت
أصابع الاتهام إلى عناصر من تنظيم
القاعدة في حادث تفجير المدمرة كول
في ميناء عدن 12-10-2000
وقد أدى الحادث لمقتل 17 وإصابة 38
جنديا أمريكيا، وقد طلبت أمريكا
من اليمن إلقاء القبض على مرتكبي
الحادث وهو ما لم يحدث حتى الآن.
|