English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قواعد عسكرية مرشحة لضرب العراق

هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/25-12-2001

تجاوزت تصريحات المسؤولين الأمريكان مسألة ضرب العراق من عدمه، وانتقلوا إلى متى وكيف ستتم الضربة فقد نقلت مجلة نيوزويك الأمريكية في عددها الصادر الإثنين 24-12-2001م عن مبعوث أمريكي رفيع المستوى في الشرق الأوسط قوله: إن التساؤل المطروح حاليًا لم يَعُد هو "هل ستضرب الولايات المتحدة العراق؟"، إنما هو "متى تكون الضربة؟".

وفي الوقت الذي بريطانيا تبدي معارضة دبلوماسية مكتومة لضرب العراق، وهي الحليف للولايات المتحدة، فإن الدول الأوروبية الأخرى التي توصف بالمؤثرة تطالب بأن تكون هذه الضربة تحت مظلة الأمم المتحدة.

وقامت "إسلام أون لاين.نت" برصد القواعد العسكرية التي يمكن أن تستخدمها الولايات المتحدة في الضربة المرتقبة ضد العراق، ويمكن حصرها كالتالي:

قاعدة كامب-دوحة بالكويت:

تتخذ قيادة الجيش الثالث الأمريكية منها مقرا لها، وهي تتسع لاستيعاب أعداد من القوات البرية تصل لحد الألوية المسلحة تسليحا ثقيلا بما في ذلك الدبابات، وهذه القاعدة معدة بحيث يمكنها استيعاب أعداد إضافية في حال نقل المزيد من القوات إليها؛ نظرا لكثافة التسهيلات المتاحة بها، وقد وردت تقارير في صحيفة التليجراف البريطانية الخميس 20-12-2001 تفيد بانتقال حوالي 20 ألف جندي أمريكي إلى قاعدة "كامب دوحة " مع قاعدة أخرى في قطر، وهو ما نفته الكويت.

قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت:

قاعدة جوية تقع في الصحراء على بعد 35 ميلا جنوب غرب مدينة الكويت. وتستخدمها الطائرات الأميركية للقيام بدورياتها فوق منطقة الحظر الجوي بجنوب العراق.

وحسب شبكة CNN الأمريكية فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت مع بدء الحملة في 7 أكتوبر 2001 عن إقلاع طائرات F-15E الأمريكية من هذه القاعدة لشن هجماتها الجوية على أفغانستان في إطار حملة الإرهاب الأمريكية.

قاعدة الأمير سلطان بالسعودية:

توجد في منطقة الخرج بالمملكة العربية السعودية، وهي قاعدة جوية كبيرة ومعزولة، ومؤمنة جيدا، وقد أنشأت حديثا مكان قاعدة جوية استخدمت في فترة حرب الخليج الثانية.. وهي ذات استعدادات عالية وإمكانات كبيرة.

وفيما تستخدم القاعدة حاليا لإقلاع وهبوط الطائرات الأمريكية البريطانية للقيام بدورياتها على منطقة الحظر الجوي بجنوب العراق، إلا أن المملكة العربية السعودية لم تبد استعدادها بشكل رسمي لاستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية لضرب أفغانستان أو أية دولة أخرى في إطار حملة الإرهاب الأمريكية التي بدأت في 7 أكتوبر 2001.

قيادة الأسطول الأمريكي الخامس بالبحرين:

تقعد في منطقة الجوفير بالبحرين، وهو المرفأ الأم للأسطول الخامس الأمريكي والذي تنطلق منه دوريات سفن هذا الأسطول في الخليج العربي والمحيط الهندي. وتعد البحرين من أوثق الدول الخليجية صلة بالغرب، وقد تعهدت بتقديم دعمها للولايات المتحدة الأمريكية.

قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين:

تقع بالسترة في البحرين، وقد خدمت في حرب الخليج الثانية كإحدى القواعد الجوية الرئيسية للتحالف الدولي ضد العراق، وظلت إحدى القواعد البارزة التابعة للعسكرية الأمريكية في منطقة الخليج بعد الحرب.

قاعدة عوديد الجوية بقطر:

وهي قاعدة جوية تستخدمها الطائرات الأمريكية الحربية، وبالرغم من ذلك فهناك بعض الحساسية تبديها قطر في استخدام المقاتلات الأمريكية لقواعدها لشن هجمات جوية منها.

وتقع القاعدة على بعد 20 ميلا جنوب العاصمة القطر الدوحة، وهي تحتوي على منشآت وتسهيلات عسكرية تكلفت مليارات الدولارات، ويكفي أن بها أطول ممر بمطار في الخليج؛ حيث يصل طوله لـ 15 ألف قدم، وهي تعد بحق أكبر بكثير مما تحتاجه القوات الجوية القطرية، والتي لا تتجاوز بضعة طائرات؛ لذا يرى البعض أن تلك القاعدة أنشئت بالأساس لإغراء القوات الدولية بالنزول عليها أثناء الأزمات الدولية.

قاعدة الظفرة الجوية بالإمارات:

تبعد حوالي ساعة من مدينة أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات، وهي تحتوي ضمن ما تحتوي على طائرات أمريكية خاصة KC-10، وكذلك طائرات إعادة التزويد بالوقود جوا.

وبالرغم من اتفاق استئجارها من دولة الإمارات المتحدة الذي وقعته أمريكا مع الإمارات عام 1994 فإن الإمارات تبدي حساسية من استخدامها لضرب أهداف إسلامية.

قاعدة "ثُمريت الجوية" بعمان:

وتقع جنوب عمان بالقرب من الحدود اليمنية، وتتمركز فيها طائرات AC-130 وكذلك فرق الكوماندوز الأمريكية للحرب النفسية، ويقال: إن فرق كوماندوز أمريكية تتواجد على ظهر جزيرة في البحر العربي تبعد 50 ميلا منها.

قاعدة إنكرليك التركية:

قاعدة جوية في وسط جنوب تركيا، وكانت على درجة عالية من الأهمية في الحرب الباردة؛ ومن ثم اكتسبت أهمية أعلى أثناء حرب الخليج الثانية وما زالت تطير منها الطائرات البريطانية الأمريكية لمراقبة أجواء منطقة الحظر الجوي في شمال العراق.

قاعدة دييجو جارسيا البحرية:

وهي قاعدة بريطانية تخدم القوات الجوية الأمريكية، وهي قاعدة كبيرة تشغل حوالي 17 ميلا مربعا على شكل قدم في وسط المحيط الهندي.

وقد تم تطويرها في فترة الحرب الباردة كقاعدة مشتركة لخدمة القوات الجوية والبحرية خاصة فيما يخص التزويد بالوقود والدعم اللوجيستي (الإمداد والتموين).

وقد استأجرتها الولايات المتحدة الأمريكية من بريطانيا لتستخدمها طائرات B-52 العملاقة في فترة حرب الخليج الثانية، وما زالت أمريكا تستخدمها منذ ذلك الوقت، وأقلعت منها هذه الطائرات لضرب أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع