English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جولياني والتايم يكشفان وجه أمريكا

إيمان محمد – إسلام اون لاين.نت/ 26-12-2001

تايم وعلى غلافها شخصية العام جولياني

توارت الحرية.. وانكشف الوجه النفعي لإدراة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بعد أن أفلحت جهودها في أن تغير مجلة "تايم" اختيارها لشخصية العام من "أسامة بن لادن" إلى "رودولف جولياني" عمدة نيويورك!  

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الثلاثاء 25-12-2001 أنه تم اختيار جولياني (57 عاما) لمواقفه المتماسكة، وإدارته لشؤون ولاية "نيويورك" بعد انفجار برجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001.  

ونقلت الصحيفة عن "جيم كيللي" مدير تحرير مجلة "تايم" قوله: "عندما وقعت انفجارات 11 سبتمبر 2001 أدركتُ أن شخصية هذا العام ستكون مرتبطة بتلك الأحداث"، وأشار إلى أن أسامة بن لادن كان مرشحًا ليكون شخصية هذا العام؛ لأنه المتهم الرئيسي بتنفيذ الانفجارات، وعلى اعتبار أنه صانع الحدث. وأضاف "كيللي" أن "بن لادن" أصغر من أن يتحمل مسئولية ما حدث في سبتمبر 2001، فهو مجرد "إرهابي" نجح في تنفيذ خطة شريرة، ولا نعلم الآن ما إذا كان قد لقي مصرعه أم على قيد الحياة؟. وأشار إلى أنه في حالة وضع صورة بن لادن على غلاف العدد الخاص بالمجلة، فإنه من الممكن أن يستخدم أنصار زعيم تنظيم القاعدة تلك الصورة في المظاهرات أو كملصقات على الجدران.  

وعن اختيار عمدة نيويورك المعروف بمناصرته لإسرائيل كشخصية هذا العام، قال "كيللي": "إن جولياني يستحق لقب شخصية عام 2001 لشجاعته في التعامل مع أزمة 11 سبتمبر وما بعدها، كما أنه أظهر قوة تحمل غير عادية، في الوقت الذي كان يعاني فيه الأمريكيون من اليأس".

هتلر وستالين

وكان "هنري لوس" رئيس تحرير "تايم" قد أعرب عن تأييده في وقت سابق لترشيح بن لادن؛ باعتباره الشخصية التي صنعت الأحداث لهذا العام، وقال: "إنه غير معني بشخصية بن لادن؛ سواء كانت شخصيته طيبة أم شريرة"، وأشار إلى أن المجلة اختارت في الماضي النازي "آدولف هتلر" رغم مساوئه ليكون شخصية العام آنذاك، وبعض الشخصيات الأخرى مثل "آية الله الخميني"، و"ستالين".  

وتقول صحيفة "واشنطن بوست": "إن تايم تعرضت لضغوط كبيرة من جانب الإدارة الأمريكية بعد أن أعلنت أن بن لادن مرشح ليكون شخصية هذا العام؛ حيث اتهمت إدارة الرئيس بوش المجلة بأنها تعمل على ترويج شخصية بن لادن، وهددتها بإلغاء كافة اشتراكات المجلة؛ وهو ما كان سيؤثر بشكل كبير على اقتصادياتها".  

وقالت مصادر صحفية مقربة من تايم: "إن محرريها تلقوا رسائل واتصالات هاتفية من بعض مسئولي الإدارة الأمريكية، طالبوهم فيها بعدم تمجيد ما أسموه بـ"عدو الولايات المتحدة".  

تعرضت مجلة تايم أيضا إلى ضغوط من جانب كبرى الشركات الأمريكية، وأصحاب النفوذ في مدينة نيويورك نفسها، التي تُعتبر المركز التجاري للولايات المتحدة، وثاني أكبر ولاياتها من حيث عدد اليهود المقيمين بها.

أصوات اليهود

ويقول مراقبون: "إن تلك الضغوط التي تم ممارستها على مجلة تايم لاختيار "جولياني" شخصية عام 2001 تنبع أيضا من رغبة الإدارة الأمريكية في كسب أصوات اليهود في انتخابات التجديد النصفي التي ستجري في الكونجرس لصالح الحزب الجمهوري عام 2002؛ وهو ما سيؤثر على موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش (الجمهوري) من الانتخابات الرئاسية في الدورة المقبلة".  

ويأتي ترشيح عمدة مدينة نيويورك لشخصية هذا العام في الوقت الذي تعرض فيه جولياني إلى العديد من الانتقادات لأسلوبه في التعامل مع كارثة تفجير مركز التجارة العالمي، خاصة من بعض الهيئات الخاصه بحماية المشردين الأمريكين، الذين لم يكن لهم مأوى سوى مركز التجارة العالمي، كما أنه لم يتم بذل أى جهد للتعرف على المشردين المفقودين بعد الانفجارات!.  

يُشار إلى أن مجلة "تايم" دأبت منذ عام 1927 على اختيار "شخصية العام"، التي تزين بها واجهة العدد الخاص الذي تصدره بمناسبة أعياد الميلاد، ويكون اختيار شخصية العام مبنيًّا على ما يكون لها من أثر كبير على تغيير مجرى التاريخ في تلك الفترة.  

ولا يعد ضغط الإدراة الأمريكية على تايم هو الأول من نوعه في الضغط على وسائل الإعلام؛ اذ سبقه الضغط على قناة "الجزيرة" القطرية، التي اتهمها الرئيس بوش في بداية حملة الإرهاب الأمريكية ضد أفغانستان بأنها تروج لفكر بن لادن، وطالبها بعدم تبني لهجة معادية للولايات المتحدة الأمريكية، وفق زعمه.  

 كما مارست إدارة الرئيس بوش ضغوطًا على وسائل الإعلام داخل الولايات المتحدة؛ حيث طالبوا قناة "سي إن إن" بعدم نقل أي أخبار تعكس وجهة نظر حركة طالبان بعد بدء القصف الأمريكي لأفغانستان.  

يُشار أيضا إلى أن شبكة "سي إن إن" قد أمرت مراسليها وصحفييها في سبتمبر الماضي 2001 بوصف مستوطنة "جيلو" اليهودية المحاذية لبيت جالا بأنها "حي يهودي تم بناؤه على أراضٍ احتلتها إسرائيل عام 1967"، وذلك تحت ضغوط من جانب أعضاء بالكونجرس الأمريكي.  

يُذكر أن إذاعة صوت أمريكا voice of america قررت أيضا في سبتمبر 2001 عدم بثّ حديث تم إجراؤه مع زعيم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان الملا "محمد عمر"؛ وذلك تحت ضغوط من جانب إدارة الرئيس جورج بوش. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع