|

الدجاني: مذكرة قريع - بيريز "كلام فارغ"
نشوى نشأت – إسلام أون لاين.نت/ 26-12-2001
 |
|
وكأنه يقول ليس معي سلاح أو حجر |
أكد
المفكر الفلسطيني "أحمد صدقي
الدجاني" أن مذكرة تفاهم "قريع -
بيريز" هي "كلام فارغ".
وفي
ندوة عقدها مقر شبكة إسلام أون لاين.نت
بالقاهرة الأحد 13/12/2001 قال الدجاني:
"إنها من مذكرات الإملاء، التي
يحاول العدو الإسرائيلي فرضه على
الجانب الفلسطيني". وأضاف "إذا
أراد الإسرائيليون سلامًا بالمعنى
الصحيح؛ فعليهم أن ينسحبوا من
الأراضي المحتلة، ويكفوا عن
انتهاكاتهم وممارساتهم بحق الشعب
الفلسطيني"، وقال: "إن التصعيد
هو سمة السياسة الإسرائيلية بغض
النظر عن عمليات حماس الاستشهادية،
التي كانت تمثل رادعًا للعدوان
الإسرائيلي، الذي لم يتوقف يومًا
واحدًا".
وقال
د. صدقي الدجاني: "إن المقاومة سوف
تستمر، والفصائل الفلسطينية أعلنت
شعارًا واضحًا، وهو موضع اتفاقها
جميعا، وهو أنه لا عودة إلى ما قبل
28-9-2000، وذلك على الرغم من التجاوب
الأوروبي والعالمي مع الضغوط
الأمريكية ضد المقاومة الفلسطينية،
واعتبار الاتحاد الأوروبي منظمات
المقاومة الفلسطينية "منظمات
إرهابية".
وقال:
"إن هناك تغيرًا في مواقف كثير من
الدول الأوروبية والعربية، التي
تستشعر خطر الضغوط الأمريكية على
مصالحها، وعلينا أن ننتظر ونرى مدى
التغير في الموقف الأوروبي".
ومن
جهته.. قال "جلال الدين عز الدين"
المحلل في الشؤون الإسرائيلية في
"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء
26-12-2001: "إن مذكرة التفاهم ليست سوى
فقاعات هواء، تهدف إلى تحقيق مجموعة
من الأهداف؛ مثل: إظهار أن السلطة
الفلسطينية قد حققت عائدًا مقابل
قمعها للحركات الفلسطينية ووقف
العمليات الاستشهادية، والإيحاء
بأن عملية التسوية السلمية لا تزال
تؤتي ثمارها، وتعميق الانقسامات
داخل المواقف الفلسطينية".
وأضاف "أن الهدف الأساسي لمذكرة
تفاهم قريع – بيريز هو الالتفاف على
الانتفاضة، والقضاء على المقاومة
الفلسطينية".
وأضاف
جلال الدين أن "المذكرة لا تتمتع
بأية مصداقية، ولم توضح طرق تطبيقها
عمليا على أرض الواقع؛ فأين حدود
الدولة، وملامحها، واقتصادها،
وعلاقاتها مع إسرائيل وبالقوى
الدولية؟ كما أن المواعيد المحددة
للجانب الإسرائيلي فلن تطبق"،
وتساءل: "متى طبقت إسرائيل وعودها
حتى تلتزم بتلك المواعيد؟".
وقال
جلال الدين: "إن المذكرة ليست سوى
مهدئات ومسكنات للمقاومة
الفلسطينية، وبعد ذلك يعود المسلسل
الإسرائيلي ليكرر نفسه، بدعم وتأييد
الدول الكبرى التي تزعم أنها تسعى
لتحقيق السلام والاستقرار في
المنطقة".
يُذكر أن السلطة الفلسطينية قد
تعرضت في الآونة الأخيرة لضغوط
شديدة من الولايات المتحدة
لوقف أنشطة منظمات المقاومة
الفلسطينية واعتقال ناشطيها؛ وهو ما
دفع الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات الفلسطينيين في
خطابه إلى المطالبة بوقف أي هجمات
ضد الإسرائيليين.
واستجابت
كتائب "عز الدين القسام" (الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
حماس) إلى وقف عملياتها الاستشهادية
والقصف بالهاون داخل فلسطين المحتلة
عام 48 (إسرائيل)، كما أعلنت حركة "الجهاد"
وقف عملياتها أيضا.
مفاوضات
في أوكرانيا
من
جهة أخرى.. أعرب وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز"
الأربعاء 26-12-2001 في "كييف" عن
تأييده لإجراء مفاوضات سلام بين
الإسرائيليين والفلسطينيين في
أوكرانيا. ولم يتم إعطاء تفاصيل
إضافية عن هذا اللقاء، الذي اقترحته
السلطات الأوكرانية في أكتوبر 2001.
وقال
بيريز: "تستهويني فكرة تنظيم
مفاوضات في يالطا" (القرم) بجنوب
أوكرانيا.
ودخل
منتجع "يالطا" -على ضفاف البحر
الأسود- التاريخ في فبراير 1945، عندما
اجتمع فيه تشرتشل وروزفلت وستالين
قبل أشهر من هزيمة ألمانيا النازية
لإرساء القواعد السياسية لأوروبا
لفترة ما بعد الحرب.
وقال "زلينكو" وزير الخارجية:
"إن الأولوية التي توليها
أوكرانيا في الشرق الأوسط هي ضمان
الأمن والسلام والاستقرار"،
مشيرًا إلى أن أوكرانيا تبقى محايدة
في النزاع القائم بين الإسرائيليين
والفلسطينيين.
وكان وزير التعاون الدولي الفلسطيني
"نبيل شعث" قد رحب أخيرًا
بالعرض الأوكراني. واعتبر بيريز أن
فرص إرساء السلام في أدنى مستوى لها؛
عند نقطة الصفر.
وتعتبر الجالية اليهودية في
أوكرانيا -التي تقدر بأكثر من 500 ألف
نسمة- الرابعة في العالم، ويعيش نحو
350 ألف يهودي من أصل أوكراني في
إسرائيل.
|