|

إسرائيل تتوغل في الأردن وتقصف فدائيين
عمان- قدس برس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-12-2001
 |
|
طائرة
إسرائيلية تقصف فدائيين داخل
الأردن |
أعلنت
إسرائيل أن قواتها نجحت في تصفية
اثنين من الفدائيين داخل الأردن
تعتقد أن لهما صلة بالهجوم الذي
تعرضت له دورية إسرائيلية صباح
الثلاثاء 25-12-2001، قرب الحدود مع
الأردن وأسفر عن مصرع جندي إسرائيلي
وإصابة ثلاثة آخرين.
وقال
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي
للإذاعة العبرية مساء الثلاثاء
25-12-2001: إن القوات الإسرائيلية تعقبت
الذين نفذوا العملية داخل الأردن
وقتلت اثنين منهم بعد معركة شرسة،
كما نقلت قناة "الجزيرة"
القطرية مشهدا لطائرة إسرائيلية وهي
تجتاز الحدود الأردنية وتقصف بعض
الأهداف، غير عابئة بسيادة الأردن.
ورغم
هذه التطورات فقد نفت الحكومة
الأردنية دخول القوات الإسرائيلية
أراضيها لملاحقة فدائيين نفذوا
الهجوم الذي تعرضت له دورية
إسرائيلية الثلاثاء 25-12-2001 على
الحدود الأردنية.
وأكد
"صالح القلاب" المتحدث باسم
الحكومة الأردنية لوكالة قدس برس
"عدم قيام أي وحدات عسكرية
إسرائيلية من غرب نهر الأردن بعبور
الخطوط الأردنية، كما أنه لم تحدث أي
مواجهات أو تبادل لإطلاق النار عبر
حدود الأردن مع الإسرائيليين".
وشدد
القلاب على أن السلطات الأردنية لا
تعرف من أين جاء المهاجمون، مؤكدا
عدم وجود أدلة على أنهم عبروا من
الأراضي الأردنية.
غير
أن النائب الأردني "حمادة فراعنة"
الذي يرأس لجنة برلمانية خاصة
بتنسيق العلاقات بين الأردن
وإسرائيل قال لقدس برس: "إن أفرادا
من الجيش الإسرائيلي تصرفوا بطريقة
غير مناسبة بعد الهجوم عليهم، حيث
قام بعضهم على ما يبدو بتجاوز نهر
الأردن".
وكانت
مصادر أمنية إسرائيلية -رفضت ذكر
اسمها- قد أكدت لوكالة فرانس برس عقب
الحادث صباح الثلاثاء 25-12-2001 أن قوات
برية وجوية إسرائيلية تعقبت منفذي
الهجوم في منطقة وادي بيسان على
الحدود مع الأردن.
حوادث سابقة
يُذكر
أن حوادث الاعتداء على الإسرائيليين
في الأردن قد تكررت في السنوات
الأخيرة؛ ففي 5-12-2000 تعرض دبلوماسي
إسرائيلي لهجوم فدائي أدى لإصابته
بجراح، وأعلنت جماعة تطلق على نفسها
"حركة المقاومة الإسلامية
الأردنية" مسئوليتها عن الحادث.
وفي
19-11-2000 تعرّض نائب القنصل الإسرائيلي
"يورام هافيفيان" لإطلاق النار
عليه، وجُرح في يده وساقه أثناء
توجهه من منزله في عمان إلى مقر
السفارة الإسرائيلية الواقعة في
منطقة "الرابية" السكنية.
وفي
يوم الثلاثاء 7-8-2001 أعلنت منظمة تطلق
على نفسها "أشراف الأردن"
مسئوليتها عن مقتل إسرائيلي في
عمان، وأكدت في بيانها أن القتيل
عميل للموساد يتخفى في صفة تاجر ماس.
كما تعرضت سيارة تابعة للسفارة
الإسرائيلية لإطلاق نار في شهر
ديسمبر من العام الماضي 2000؛ وهو ما
أدى إلى إصابة أحد الدبلوماسيين
الإسرائيليين.
وفي
13-3-1997 قام "أحمد الدقامسة"
الجندي الأردني بإطلاق النار على
حافلة إسرائيلية تُقلُّ طالبات
إسرائيليات كنّ يزرن المناطق
الأردنية المحررة، التي استعادها
الأردن بموجب اتفاقية السلام مع
إسرائيل عام 1994. وأدى الحادث إلى
مقتل 5 طالبات، وقام عاهل الأردن
آنذاك الملك حسين بعد هذه العملية
بزيارة إسرائيل، وتقديم التعازي
لأسر الفتيات الإسرائيليات؛ لإزالة
التوتر الذي نشب بين الأردن
وإسرائيل عقب الحادث. وما زال أحمد
الدقامسة يقضي حكمًا بالسجن المؤبد
في الأردن، وتطالب الفعاليات
الأردنية المعارضة بالإفراج عنه.
يُشار
إلى أن الأردن عقدت اتفاقية رسمية مع
إسرائيل في وادي "عربة" عام 1994
تم بمقتضاها عودة العلاقات
الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما
ترفضه القوى الشعبية داخل الأردن.
|