|

شاهد عيان: مشيت في جنازة "بن لادن"
كابول- حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/25-12-2001
 |
|
أنباء متضاربة عن مصير بن لادن |
تضاربت
الأنباء حول مصير أسامة بن لادن قائد
تنظيم القاعدة؛ ففيما أكدت مصادر
أفغانية أنه لا يزال حيا، أكد قائد
طالباني أن بن لادن في عداد الموتى،
وأنه حضر بنفسه جنازته.
فقد
قال "شهنوا تاييه" وزير دفاع
أفغاني سابق بحكومة نجيب الشيوعية
لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
الثلاثاء 25-12-2001: إن "أسامة بن لادن
لا يزال على قيد الحياة، وإنه يتواجد
في مناطق جنوب شرق أفغانستان؛ حيث لم
تصل قوات حكومة كرزاي الجديدة بعد
إلى تلك المناطق".
وكان
"حضرت علي" القائد الثالث بمجلس
شورى شرق أفغانستان -وهو موال
لأمريكا- قد أعلن يوم الجمعة الماضي
21-12-2001 أن "بن لادن" ما زال في
جبال توره بوره، إلا أنه لم يوضح
المعلومات التي يستند إليها.
قتله
المرض الرئوي
في
غضون ذلك ذكرت وسائل الإعلام
الباكستانية أن أسامة بن لادن قد لقي
ربه متأثرا بمرض رئوي في أواسط شهر
ديسمبر الجاري بمنطقة توره بوره شرق
أفغانستان.
وحسب
رواية قائد طالباني لم تسمّه
الأوبزرفر الباكستانية والتايمز
الهندية الثلاثاء 25-12-2001 فإن موت "بن
لادن" كان طبيعيا على فراش المرض
في منطقة توره بوره بشرق أفغانستان،
ولم يمت متأثرا بالقصف الأمريكي.
وقال
المصدر الذي رفض ذكر اسمه: "إن
قوات التحالف الدولي انهمكت في
عملية بحث مجنون عن بن لادن، ولكن
هدفها في العثور على بن لادن حيا أو
ميتا لن يتحقق أبدا".
وأضاف
المصدر وهو ينعت أسامه بن لادن بـ"المرحوم"
أنه مات نتيجة غياب العلاج المناسب
لمرضه، وأنه دُفن في مثواه الأخير
دون أن يُرفع قبره، ولم يذكر القائد
الطالباني مكان قبر أسامه بن لادن،
غير أنه أكد حضوره جنازته. وبيّن
القائد الطالباني أن 30 من أقرب
المقربين لأسامه بن لادن حضروا
مراسم جنازته، وكذلك بعض أفراد
عائلته.
وكان
الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"
قد أعلن في تصريحات بثتها وكالات
الأنباء صباح الأحد 123-12-2001 أن هناك
احتمالا قويا بأن يكون أسامه بن لادن
قائد تنظيم القاعدة قد قُتل بسبب
القصف الأمريكي الوحشي لمنطقة توره
بوره في شرق أفغانستان.
|