English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شيوعيو الصين: آنَ وقت احتضان الدين

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 25-12-2001

انتقد "بان يو" رئيس الجناح الشبابي بالحزب الشيوعي الصيني سياسة حزبه فيما يتعلق بالدين، ودعا صناع القرار إلى إعادة النظر في العلاقة بين الدين والصين كدولة، معتبرًا ذلك مطلبًا "واجبًا".

وقال "بان يو" -الذي يشغل أيضا منصب نائب مدير مكتب إعادة الهيكلة الاقتصادية لمجلس الدولة في بكين، في مقال نشرته عدد من الصحف الصينية  كان آخرها صحيفة "مينغ باو" اليومية الإثنين 24-12-2001-: "لقد حان الوقت لأن تتغير سياسة الحزب الشيوعي الصيني تجاه الدين حتى يستطيع الحزب إكمال نقلته التحولية من منظمة ثورية إلى حزب حاكم". وأكد "باو يو" في مقاله "لقد تسبب تأثُّر نظرة الحزب الشيوعي للدين إثر تسلمه الحكم عام 1949 بمفاهيم الشيوعي الروسي كارل ماركس في تبني سياسة متطرفة تجاه التدين".

وأشار إلى أن الدين يمكن أن يلعب أدوارًا كثيرة وهامة في المجتمع الصيني، وعلى رأسها إثراء الجوانب الروحية والنفسية والأخلاقية والثقافية والخيرية في حياة المواطنين. بل إنه ذهب أكثر من ذلك في دعوته للرجوع إلى الدين حيث قال: "بالإضافة إلى ذلك فإن الدين يساعد الناس في إزالة مخاوفهم من الموت؛ ذلك المجهول الذي فشلت الوثنية واللادينية والعلم في معالجته". غير أن "بان يو" لم يقتصر على الإسلام والمسيحية والنصرانية؛ بل ضمّ لها كافة الحركات الوثنية أيضا التي تمارس طقوسًا دينية.

وعن الدور الجديد للحزب الشيوعي في المجتمع الصيني يرى "باو يو" أنه مع تحول الحزب من "منظمة ثورية" إلى "حزب حاكم" يجب أن تتغير مهمته من منظمة تحرك الثورة المجتمعية إلى حزب يحافظ على استقرار المجتمع.

ودعا "باو يو" قيادة حزبه إلى بناء علاقة علمية وعقلانية مع الدين، مؤكدًا أن هذه العلاقة الجديدة ستكون عاملا مهما يساعد على إحداث هذه النقلة المنشودة في دور الحزب الشيوعي، وتسمح للحزب "بتوظيف أيدلوجية جديدة ونموذج قيادي جديد لإدارة الدين".

الدين ودعم الاستقرار

ويأتي ذلك التطور تدعيمًا لدعوة سابقة للرئيس الصيني الأمين العام للحزب الشيوعي سياسة "جيانغ زيمين"، الذي قال خلال اجتماع له قبل أسبوعين، والذي نشر مقاله "باو يو"، وتحدث فيه حول سياسة الصين الدينية-: "يجب أن يخدم الدين استقرار المجتمع، وتعزيز الوحدة، والحداثة الاشتراكية، والوحدة الكاملة لأرض الوطن، وتنمية وسلام العالم". وأضاف جيانغ زيمين أنه "من اللازم على حزبنا أن يعترف بصورة صحيحة بالوجود الطويل المديد للدين في ظل الظروف والحياة الاشتراكية، وألا يستخدم السلطات الإدارية الحكومية لقمعه وإزالته، ولا أن يستخدم السلطات الحكومية لتطويره".

يُذكر أن الأقلية المسلمة والتي تتركز في إقليم تركستان الشرقية، المعروف باسم سينغيانغ- تتعرض لاضطهاد من قِبل سلطات الحزب الشيوعي؛ حيث يضيقَ عليهم في أداء شعائرهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع