|

مقتل
وإصابة 3 إسرائيليين على حدود الأردن
عمان
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-12-2001
هاجم
فدائيون صباح الثلاثاء 25-12-2001 دورية
عسكرية إسرائيلية عند الحدود
الأردنية، فقتلوا أحد أفرادها،
وأصابوا اثنين بجراح، ولم تتوافر أي
معلومات أخرى عن هوية منفذي العملية.
وقالت
مصادر أمنية إسرائيلية -رفضت ذكر
اسمها- لوكالة فرانس برس: "إن قوات
برية وجوية إسرائيلية تعقبت
الفدائيين في منطقة وادي بيسان على
الحدود مع الأردن"
يُذكر
أن حوادث الاعتداء على الإسرائيليين
في الأردن قد تكررت في السنوات
الأخيرة؛ ففي 5-12-2000 تعرض دبلوماسي
إسرائيلي لهجوم فدائي أدى لإصابته
بجراح، وأعلنت جماعة تطلق على نفسها
"حركة المقاومة الإسلامية
الأردنية" مسئوليتها عن الحادث.
وفي 19-11-2000 تعرّض نائب القنصل
الإسرائيلي "يورام هافيفيان"
لإطلاق النار عليه، وجُرح في يده
وساقه أثناء توجهه من منزله في عمان
إلى مقر السفارة الإسرائيلية
الواقعة في منطقة "الرابية"
السكنية. وفي يوم الثلاثاء 7-8-2001
أعلنت منظمة تطلق على نفسها "أشراف
الأردن" مسئوليتها عن مقتل
إسرائيلي في عمان، وأكدت في بيانها
أن القتيل عميل للموساد يتخفى في صفة
تاجر ماس، كما تعرضت سيارة تابعة
للسفارة الإسرائيلية لإطلاق نار في
شهر ديسمبر من العام الماضي 2000؛
وهو ما أدى إلى إصابة أحد
الدبلوماسيين الإسرائيليين.
وفي
13-3-1997 قام "أحمد الدقامسة"
الجندي الأردني بإطلاق النار على
حافلة إسرائيلية تُقلُّ طالبات
إسرائيليات كن يزرن المناطق
الأردنية المحررة، والتي استعادها
الأردن بموجب اتفاقية السلام مع
إسرائيل عام 1994. وأدى الحادث إلى
مقتل 5 طالبات، وقام عاهل الأردن
آنذاك الملك حسين بعد هذه العملية
بزيارة إسرائيل، وتقديم التعازي
لأسر الفتيات الإسرائيليات؛ لإزالة
التوتر الذي نشب بين الأردن
وإسرائيل عقب الحادث. وما زال أحمد
الدقامسة يقضي حكمًا بالسجن المؤبد
في الأردن، وتطالب الفعاليات
الأردنية المعارضة بالإفراج عنه.
يُشار
إلى أن الأردن عقدت اتفاقية رسمية مع
إسرائيل في وادي "عربة" عام 1994
تم بمقتضاها عودة العلاقات
الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما
ترفضه القوى الشعبية داخل الأردن.
|