English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سفن حربية بكينيا لضرب الصومال

نشوة نشأت - إسلام أون لاين.نت/ 24-12-2001

حاملة طائرات بريطانية

برزت في الآونة الأخيرة مجموعة من المؤشرات والدلائل التي تؤكد بدء استعداد الولايات المتحدة الأمريكية لتوجيه ضربة عسكرية للصومال في إطار حملتها ضد ما تسميه "الإرهاب"، ومن بين تلك المؤشرات:

1 - وصول أربع سفن حربية بريطانية إلى ميناء "مومباسا" الكيني الأحد 23-12-2001، وإن نفى بريطانيون أن يكون هناك رابط بين تلك السفن والتمهيد لضرب الصومال. وقال "مارك نورتون" المتحدث باسم السفارة البريطانية في نيروبي لوكالات الأنباء الإثنين 24-12-2001: "إن الهدف من وصول السفن هو منح مَن بها أكبر قدر من الراحة والاسترخاء أثناء عطلة عيد الميلاد".

وأضاف "نورتون" أنه توجد بميناء "مومباسا" الغواصة "ترافلجا"، وسفينة الإمداد "ديليجينس"، وحاملة الطائرات "إيلا سترياس"، والفرقاطة "ساوثمبتون"، وستصل ثلاث سفن أخرى قريبا، وقال: "إن السفن ستغادر جميعها ميناء مومباسا 8-1-2002"، وأشار إلى أن هذه السفن شاركت في محيط الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد أفغانستان، إلا أنه لم يحدد بدقة موقع عملياتها.

2 - ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" الإثنين 24-12-2001 أنه يوجد ضباط عسكريون أثيوبيون بمدينة "بلدويني" في إقليم "هيران" الصومالي على مقربة من الحدود مع أثيوبيا، وأشارت إلى أن هؤلاء الضباط الأثيوبيين قد اجتمعوا مع زعماء من عشيرة "هوادل" الصومالية؛ لتشجيعهم على الانخراط في جيش صغير للميليشيات المسلحة تعتزم أثيوبيا دعمه وتدريبه.

3 – عرض رئيس الوزراء الأثيوبي "ملس زيناوي" السبت 24-11-2001 على الأمريكيين خدماته وخبرته في ضرب شبكات الإرهاب بالصومال، وقال: "إذا أراد الأمريكيون مكافحة الإرهاب في الصومال، فأعتقد أنهم يحتاجون إلى التعاون مع أثيوبيا، وكذلك مع الصوماليين أنفسهم، وسيكون ذلك عملاً جيدًا إذا تم بأسلوب ملائم، وسنكون سعداء بالمشاركة فيه". واتهم زيناوي حكومة الرئيس الصومالي "صلاد حسن" بأن أراضيها تؤوي شبكة تنظيم "القاعدة" الذي يقوده أسامة بن لادن، وزاد نشاطها منذ 11 سبتمبر 2001.

وزاد التحامل الأثيوبي على الصومال، واستعداء المجتمع الدولي ضدها بما صرح به ممثل أثيوبيا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك "عبد المجيد حسين" في 19-10-2001، قائلا: "إن البعض يحاول تسويق فكرة أن تنظيم "القاعدة" والمجموعات الإرهابية الدولية غير موجودة في الصومال، ولكن هذا غير صحيح"، واتهم الحكومة الانتقالية الصومالية بالافتقار إلى الإرادة السياسية، وعدم اتخاذ إجراءات بنَّاءة لمكافحة الإرهاب.

وكانت أثيوبيا قد أكدت في نهاية سبتمبر 2001 أنها تملك إثباتات وأدلة تشير إلى ارتباط "الاتحاد الإسلامي" بشبكة "القاعدة" التي يتزعمها أسامة بن لادن. كما ذكرت "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر الأحد 4-11-2001 أن عددًا من قيادات تنظيم القاعدة انتقلوا إلى الصومال قبل بدء الحملة العسكرية الأمريكية، مشيرة إلى أنه من المحتمل أن يتم الاتفاق مع أثيوبيا في العمل معًا ضد التنظيم في الصومال؛ حيث أبدت حكومة أثيوبيا –ذات الأغلبية المسيحية– الرغبة في العمل مع واشنطن للتخلص من خطر تنظيم القاعدة وحليفه المحلي "الاتحاد الإسلامي"، وهو من الجماعات الإسلامية، وتتهمه أثيوبيا بالضلوع في سلسلة الهجمات على الفنادق والمسؤولين في أديس أبابا عام 1996م، ومحاولة اغتيال "عبد المجيد حسين" سفير أثيوبيا في الأمم المتحدة في يوليو من نفس العام.

4- وصول طلائع القوات العسكرية الألمانية السبت 1-12-2001 إلى ميناء بربرة؛ لتولي مهمة مراقبة تحركات السفن في المياه الإقليمية للصومال، وتُعَدُّ هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي تقوم فيها قوات عسكرية ألمانية بمهمات محدَّدة داخل القارة الأفريقية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية في 1945م.

5- أكدت مصادر مقربة من زعماء حرب معارضين بالصومال الإثنين 10-12-2001 أن خمسة ضباط بالجيش الأمريكي وأربعة ضباط من الجيش الإثيوبي زاروا مدينة "بيداوا" -240 كيلومترا جنوب غرب العاصمة مقديشو- لإجراء محادثات مع زعماء فصيل جيش "رحناوين" المعارض للحكومة المركزية بالصومال؛ لمساعدة أمريكا في تعقب عناصر تنظيم القاعدة في جنوب الصومال وجنوبه الغربي.

6- ذكرت "الشرق الأوسط" 24-12-2001 أن زعماء الحرب الصوماليين الأعضاء في مجلس المصالحة والإنماء المعارض للشرعية الصومالية يقومون باتصالات مكثفة لتشكيل جيش مسلح قوامه أربعة آلاف رجل بدعم مباشر من الجيش الأثيوبي في مدينة بيداوة.

وعلى صعيد التحريض المستمر الذي يقوم به أعضاء هذا المجلس ضد الحكومة الصومالية، أكد الجنرال "محمد سعيد هيرسي" الملقب بـ"مورجان" وزير الدفاع بالمجلس أنه لن يتورط في محادثات مصالحة مع -من وصفها- بـ"حكومة مقديشو". واتهم مورجان الحكومة الصومالية بالتورط في دعم الإرهابيين، مؤكدًا أنه ليس هناك حاجة لكي تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربة ضد الصومال، وأنها من الأفضل أن تقدم الدعم والتسليح للمعارضة لكي تتولى بنفسها حل المشكلة.

7- ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" 1-12-2001 أن فريقًا مكوَّنًا من جهاز المخابرات الأمريكية (سي.آي.إيه) ومكتب المباحث الفيدرالية (إف.بي.آي) ذهب للصومال لجمع معلومات عن الأماكن التي يُشتبه في أنها تضم معسكرات أو قواعد لتدريب وإيواء عناصر تنظيم الاتحاد الإسلامي الذي تتهمه واشنطن بالتحالف مع تنظيم القاعدة.

وأكدت الصحيفة أن مهمة الوفد الأمريكي التي تتم بالتنسيق مع أجهزة المخابرات الأثيوبية تتركز على منطقتي "لوق" بالقرب من الحدود الأثيوبية الصومالية وجزيرة "رأس كومبوني" جنوب الصومال وعلى حدوده مع كينيا. ويُعتقد أن تنظيم "الاتحاد الإسلامي" المحظور كان يحتفظ بقواعد لنفسه في هذه المناطق، وسبق للقوات الأثيوبية أن شنَّت في 1997م هجومًا على منطقة لوق، وزعمت بأنها استولت على وثائق سرية تتعلق بالتوزيع الجغرافي في تنظيم الاتحاد الإسلامي في المنطقة.

ولم يسبق للولايات المتحدة أن أعلنت عن أي وجود رسمي أو غير رسمي لها في الصومال منذ انسحاب قواتها العسكرية من هناك في 1993م، علمًا بأن السفارة الأمريكية في مقدشيو مغلقة منذ 1991.

8- إعلان الإدارة الأمريكية في 7-11-2001 عن قائمة تضم 62 شخصًا ومنظمة، تتهمهم بإقامة روابط مالية مع أسامة بن لادن، ومن بين هذه القائمة شركة "البركات" العاملة في الصومال، وشركة "الصومال للإنترنت".

وتُعتبر "البركات" التي يمتلكها 600 من حملة الأسهم في الصومال أكبر الشركات المحلية من حيث عدد الوظائف. وتُعَدُّ الشركة الرئيسية التي يستخدمها مئات الآلاف من الصوماليين الذين يعيشون في الخارج لتحويل الأموال إلى ذويهم؛ حيث لا يوجد نظام مصرفي في البلاد منذ سقوط نظام "سياد بري" في عام 1991.

نفي صومالي

ومن جانبها، نفت الحكومة الصومالية أكثر من مرة وجود معسكرات تدريب إرهابية تابعة لشبكة "القاعدة" في أراضيها، وأكدت أنه ليس هناك علاقة بين جماعة الاتحاد الإسلامية الصومالية ومنظمة القاعدة.

وحول هذا الأمر ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر الإثنين 24-12-2001 أن الرئيس "صلاد حسن" طلب من "جلين وارين" المسؤول عن الشؤون الصومالية في السفارة الأميركية في نيروبي خلال لقائهما مؤخرًا تسهيل مهمة الوفد الذي تعتزم الحكومة الصومالية إيفاده إلى الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة "أن الحكومة الصومالية قدمت للسلطات الأميركية كشفًا بأسماء 40 من كبار الشخصيات العامة، تقول: "إنهم يمثلون مختلف شرائح المجتمع الصومالي ليوضحوا لدوائر صنع القرار السياسي في واشنطن عدم صحة الاتهامات الأميركية بوجود معسكرات لإيواء وتدريب إرهابيين داخل الصومال".

وقال مسؤول مقرب من الرئيس الصومالي -رفض ذكر اسمه–: "إن الوفد سيحمل رسالة شخصية من الرئيس الصومالي إلى نظيره الأميركي جورج بوش، يحثه فيها على التروي وعدم الإقدام على أي عمل عسكري ضد الصومال". وأضاف المسؤول "أن موقف الإدارة الأمريكية من هذه الزيارة سيحدد بشكل واضح حقيقة النوايا التي تضمرها واشنطن تجاه الشعب الصومالي". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع