|

نيوزويك: 100 ألف جندي لاجتياح العراق
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-12-2001م
ذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن مسؤولين عسكريين أمريكيين بارزين يدرسون إمكانية اجتياح العراق من الشمال والجنوب في آنٍ واحد للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
ونقلت المجلة في عددها الصادر الإثنين 24-12-2001م عن مسؤولين أمريكيين -طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم- قولهم: "إن الرئيس الأمريكي جورج بوش وفريق الأمن القومي في إدارته اتخذوا بالفعل قرار الإطاحة بالرئيس العراقي، وبدأ ضباط من هيئة الأركان الأمريكية دراسة وضع خطة عسكرية لاجتياح العراق". وأضافت نيوزويك "أن الخطة تقضي بنشر 100 ألف جندي أمريكي؛ بحيث يكون نصفهم على الحدود الشمالية للعراق، وعدد مماثل على حدوده الجنوبية".
ونقلت عن مبعوث أمريكي رفيع المستوى في الشرق الأوسط قوله: إن التساؤل المطروح حاليًا لم يَعُد هو "هل ستضرب الولايات المتحدة العراق؟"، إنما هو "متى تكون الضربة؟".
من جهة أخرى.. ذكر مراسل قناة "الجزيرة" في بغداد الإثنين 24-12-2001م أن مسؤولين عراقيين أكدوا أن الخطة العسكرية الأمريكية لضرب بلادهم لن تتم بسهولة، لا سيما وأن هناك العديد من الدول الغربية التي تربطها مصالح اقتصادية مع بغداد سترفض ضربها؛ لذا فإن الضربة إذا حدثت فستكون مقصورة على الولايات المتحدة فقط، ولن تؤتي ثمارها؛ حيث ستتصدى لها القوات العراقية.
الشيعة يرحبون
وعلى جانب آخر.. أكد "آية الله محمد باقر الحكيم" رئيس المجلس الأعلى للثورة في العراق -وهي جماعة شيعية معارضة تتخذ من إيران مقرًّا لها- الأحد 23-12-2001م أنه يرحب بالهجوم الأمريكي على العراق للإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، وأشار إلى أن لديه 8 آلاف مقاتل في العراق، وأنه مستعد للتعاون مع الولايات المتحدة في هذا الصدد.
وأضاف الحكيم "أن نظام صدام حسين "إرهابي"، ويتعين استهدافه بطبيعة الحال في الحرب الأمريكية ضد "الإرهاب"، وقال: "إن ذلك لا يجب أن يمس استقلال العراق، أو يتبعه تدخل في شؤونه الداخلية".
شكوك بريطانية
ومن ناحية أخرى.. قال "بيتر هين" وزير الدولة البريطاني بوزارة الخارجية في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية الأحد 23-12-2001م: "إن أي تحرك من جانب واحد ضد بغداد، سيكون أثره ضعيفًا، ولن يحقق الهدف المرجو منه". وطالب باتخاذ خطوات تعالج المشكلة العراقية في إطار مظلَّة الأمم المتحدة، وأضاف "أن معالجة المشاكل الخطيرة التي تواجه العالم بما في ذلك العراق بحاجة إلى تحرك دولي جماعي، وألا يكون مقصورًا على الولايات المتحدة وبريطانيا فقط، بل ينضم إليهما الروس أيضًا، وغيرهم من الحلفاء". وأضاف "هين" أنه ينبغي إعادة المفتشين عن أسلحة الدمار الشامل للعراق؛ لأن حكومة بغداد تملك أسلحة بيولوجية وكيميائية، ويطور قدرات نووية.
وبينما يشكك الوزير البريطاني في نجاح الضربة الأمريكية البريطانية للعراق، فإن روسيا وفرنسا تعدان من أبرز الدول التي تعارض التخطيط الأمريكي للعدوان على العراق.
ويحاول الإعلام الأمريكي تأييد الضربة الأمريكية بإظهار تأييد الرأي العام لها؛ حيث أجرت شبكة تلفزيون "إيه.بي.سي.نيوز" وصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكيتان استطلاعًا للرأي 20-12-2001م، شمل 755 شخصًا، أيد 72% منهم القيام بعمل عسكري ضد العراق، ورفض 28%.
|