|

أجاويد: التخلص من صدام ليس بالقوة
أنقرة- وكالات - إسلام أون لاين .نت/24-12 - 2001
 |
|
اجاويد |
استبعد
رئيس الوزراء التركي "بولند
أجاويد" احتمال لجوء الولايات
المتحدة إلى استخدام القوة العسكرية
لتغيير النظام العراقي، مؤكدا أنه
لا يوجد أي وجه للشبه بين الوضع في
أفغانستان ونظيره العراقي.
وقال أجاويد مساء الأحد 23-12-2001 في
تصريحاته للبرنامج الذي أذاعته شبكة
التلفزيون الخاصة "تي.جي.آر.تي":
"إن لدى العراقيين جيشا قويا
منظما، والدولة يديرها رجال متعلمون
لا يمكن الإطاحة بهم بسهولة".
وأضاف
أجاويد "أن الولايات المتحدة تسعى
منذ نهاية حرب الخليج عام 1991 إلى
الإطاحة بنظام صدام حسين، إلا أن هذه
الجهود باءت بالفشل، وهناك وسائل
أخرى للتخلص منه غير استخدام القوة".
يذكر
أنه على الرغم من تكرار تركيا - منذ
اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات
المتحدة - معارضتها لتوجيه ضربات
للعراق، فإن وزير الدفاع "صباح
الدين أوغلو" أعلن مؤخرا أن ظروفا
جديدة قد تؤدي إلى تقييمات جديدة، في
تلميح إلى إمكانية تغيير الموقف
التركي من ضرب العراق.
دولة
كردية
وتخشى
أنقرة من أن تؤدي زعزعة استقرار
العراق إلى إنشاء دولة كردية في شمال
العراق الذي يسيطر عليه منذ حرب
الخليج فصيلان كرديان، هما: حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة
"جلال طالباني"، والحزب
الديمقراطي الكردستاني بزعامة "مسعود
بارازاني"، وهما خارج سيطرة نظام
بغداد.
وترى
السلطات التركية أن مثل هذه الدولة
– إذا ما أنشئت - يمكن أن تؤجج
المشاعر الانفصالية لأكراد تركيا،
بعد أن واجهت أنقرة لمدة 15 عاما حرب
عصابات شنها حزب العمال الكردستاني.
وكانت
مجلة "نيوزويك" الأمريكية قد
نقلت في عددها الصادر الإثنين 24-12-2001م
عن مسؤولين أمريكيين قولهم: "إن
الرئيس الأمريكي جورج بوش وفريق
الأمن القومي في إدارته اتخذوا
بالفعل قرار الإطاحة بالرئيس
العراقي، وبدأ ضباط من هيئة الأركان
الأمريكية دراسة وضع خطة عسكرية
لاجتياح العراق".
يذكر
أن مجلة "فورين ريبورت"
البريطانية المتخصصة في الشؤون
الأمنية ذكرت في عددها الصادر
الخميس 27-9-2001 نقلا عن مصادر عسكرية
إسرائيلية أن شارون قد يعلن عن شنِّ
ضربات جوية على العراق في حال
إطلاقها صواريخ على إسرائيل، كما
فعل أثناء حرب الخليج.
يذكر
أن تركيا وإسرائيل قد وقَّعتا
اتفاقًا دفاعيًّا يُسمح بموجبه
لطائرات البلدين بالتمركز في البلد
الآخر، كما ترتبط أنقرة وتل أبيب
بعلاقات عسكرية قوية بموجب اتفاقية
تم توقيعها عام 1996م، تقضي بالتعاون
العسكري بين البلدين، وزيارات
المسؤولين العسكريين المتبادلة،
وإجراء مناورات عسكرية بحرية وجوية
وبرية مشتركة بين البلدين.
|