English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ناشط فلسطيني: انتفاضة بلا سلاح أفضل

نابلس - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/24-12-2001

يري أن المقاومة ليست بالسلاح فقط

"هذا لا يعني أن النضال يجب أن يتوقف".. هكذا أكد ناشط فلسطيني في مجال حقوق الإنسان قبل أن يردف بطرحه: "إن المقاومة المبنية على اللاعنف هي أفضل السبل الممكنة لإنهاء المأزق الراهن، الذي يعاني منه الفلسطينيون".

وقال "باسم عيد" مؤسس ومدير المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان الإثنين 24-12-2001 في القدس: "إنه بعد قرن من النضال الوطني، و34 عاما من مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس العربية، لم يتحقق لنا السلام، ولم نمارس حقنا في تقرير المصير"، وأضاف "أن عملية السلام غير المجدية إلى حد كبير، تميزت بتوسيع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الأراضي المحتلة، والإغلاق المتكرر للمعابر، والإهانات المستمرة للشعب الفلسطيني المحبط".

وأضاف: لقد انبثقت انتفاضة الأقصى من عقود من الظلم والاستياء، ولم تنفجر من فراغ.. الواقع الذي نعيشه الآن هو صراع غير متوازن، لا تتوفر فيه للمقاتلين الفلسطينيين، على الرغم من شجاعتهم، فرصة للصمود في وجه القوة العسكرية الإسرائيلية، وقال: "إنه واقع يتسم بالمناشدات غير المثمرة للمجتمع الدولي والعالم العربي، اللذين يعتمد عليهما الفلسطينيون للدفاع عن قضيتهم، فالمجتمع الدولي يبدي التعاطف مع النضال الفلسطيني، ولكن في مجال السياسة الدولية والدبلوماسية، للتعاطف وزن بسيط في وجه القوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية لإسرائيل وحلفائها".

وأعرب عيد عن اعتقاده أن الطريق الذي اختاره الفلسطينيون في انتفاضة الأقصى قد أخفق، وربما كانت الانتفاضة الأولى أكثر تأثيرا وإيجابية؛ لأنها اعتمدت على الحجر والرمز دون استخدام السلاح أو التفجيرات.

وقال: "إن العنف حقق القليل، باستثناء ردود الفعل الإسرائيلية العسكرية الهائلة.. الفلسطينيون الذين لا تتوفر لهم وسائل تحقيق الانتصار العسكري يدفعون ثمنا باهظا في هذه المواجهة، استخدام الأسلحة النارية من قبل الفلسطينيين يحجب القضية، ويوفر للإسرائيليين والمتعاطفين معهم في الخارج الوسائل لتبرير الرد غير المتناسب للجيش الإسرائيلي"، واستطرد قائلا: "وبالإضافة إلى ذلك، فالعنف يحوّل اهتمام العالم عن القضية الحقيقية، أي الظلم الذي يعاني منه الفلسطينيون؛ الأمر الذي يؤدي إلى تصوير الشعب الفلسطيني على أنه شعب عنيف في الأساس وغير مسؤول، ولا يمكن تحقيق السلام معه".

لا وقف للانتفاضة

وقال عيد: ومع أنه لا يبدو أن الكفاح المسلح سيؤدي إلى تحقيق تحرير الأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية، فإن الوقف الفوري للانتفاضة سيبدو وكأنه انتصار لحكومة شارون؛ الأمر الذي سيؤكد أن القمع الوحشي للانتفاضة كان له ما يبرره.

وشدد على أن المقاومة المبنية على اللاعنف هي أفضل السبل الممكنة لإنهاء المأزق الراهن، وقال: "اللاعنف لا يوحي بالرضوخ في وجه الاحتلال، على العكس، بل يمكن أن يكون وسيلة قوية جدا للمقاومة، ويتطلب شجاعة وبطولة مماثلة لتلك المطلوبة في العمليات المسلحة".

ونوه مؤسس ومدير المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان إلى أنه في الآونة الأخيرة تم تنظيم عدة نشاطات غير عنيفة، من بينها تلك التي شهدتها جامعة بيرزيت، والتي أظهرت عجز الجيش الإسرائيلي في مواجهة مثل هذا النوع من المقاومة. وأضاف: "يمكن لجميع شرائح الشعب الفلسطيني المشاركة في المقاومة غير العنيفة، بما في ذلك إعطاء دور بالغ الأهمية للنساء والأطفال".

وقال: "اللاعنف سوف يسهل على الشعب الفلسطيني إيصال رسالته بطريقة فعالة أكثر، وعبر مطالب مشروحة بوضوح أكثر، ولنأخذ مدينة الخليل على سبيل المثال، حيث يعيش 40 ألف فلسطيني في ظل حظر تجول متشدد مستمر لمعظم الوقت منذ بدء انتفاضة الأقصى .. ماذا سيحدث إذا قام الفلسطينيون كل يوم في الرابعة بعد الظهر بالجلوس أمام أبواب منازلهم لساعة يحتسون الشاي أو يدخنون النارجيلة، دون استخدام الحجارة أو ترديد الشعارات"، وأضاف: "سوف يكون ذلك تجاهلا صارخا لحظر التجول المفروض عليهم، ولا توجد أي ضمانات بأن يتسم رد فعل الجيش الإسرائيلي باللاعنف، ولكن الرسالة ستكون واضحة وقوية، أي من غير المقبول أن تحبس 40 ألف نسمة داخل منازلهم من أجل أمن 400 مستوطن إسرائيلي".

وأكد عيد "أن اللاعنف سيكون وسيلة براجماتية أكثر لمقاومة الاحتلال، وأنه بمقدار ما يظهره الفلسطينيون من براجماتية في كيفية مقاومة الاحتلال، فعليهم أن يظهروا واقعية مماثلة في الأهداف التي يريدون تحقيقها من خلال المقاومة.

وأكد الناشط الفلسطيني على ضرورة أن يكون الهدف المعلن لانتفاضة الأقصى هو تحرير الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس العربية، حتى يمكن أن نصل إلى إنجاز واضح وممكن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع