English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: حماس منعت حربا أهلية

فلسطين – الجيل للصحافة - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/22-12-2001

تلقت الجماهير الفلسطينية قرار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقف العمليات الاستشهادية داخل فلسطين المحتلة منذ عام 48 فقط (إسرائيل)، ووقف استخدام الهاون في قصف الأهداف الإسرائيلية بارتياح شديد.

وأثنى "حنا أبو عميرة" عضو الأمانة العامة لحزب الشعب الفلسطيني بقرار "حماس"، وقال: إن هذا الموقف نزع فتيل التوتر ومنع نشوب حرب أهلية، وأعاد الأمور إلى نصابها، لنبدأ في حوار وطني مسؤول لتعميق الوحدة الوطنية.

وأضاف أبو عميرة السبت 22-12-2001 "أن الأزمة التي وقعت خلال الأيام الماضية بين السلطة والمقاومة في طريقها للحل، خاصة بعد قرار حماس وقف العمليات الاستشهادية". وأشار إلى أنه لا توجد أي ضمانات من جانب إسرائيل لتغيير سياساتها العدوانية تجاه الفلسطينيين، وأكد أنها لا زالت تمارس جميع أنواع الحصار وسياسة الاغتيالات والقتل ضد النشطاء وضد المؤسسات الفلسطينية الرسمية وغير الرسمية.

برنامج سياسي للانتفاضة

وأكد أبو عميرة أن وقف إطلاق النار لن يستمر ما لم يكن هناك أفق سياسي باتجاه مفاوضات جادة داخل إطار دولي، ووفق جدول زمني يمهد لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، ويعطي الحق للاجئين في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وطالب أبو عميرة بضرورة البدء في حوار وطني شامل ينتج عنه برنامج سياسي للانتفاضة، وقال: "إننا لو نجحنا في التوصل إلى هذا البرنامج فإن ذلك سيؤدي إلى وحدة فلسطينية حقيقية تكون بديلة للوحدة الميدانية الموجودة في قيادة الانتفاضة".

وقال: "إنه من الضروري توسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرار الفلسطيني، خاصة في تلك المرحلة الحرجة "، وأشار إلى أن هناك اجتماعات مستمرة بين القيادة الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية لوضع الخطوط الرئيسية لمبادرة سياسية داخلية مشتركة.

قرار حكيم

ومن ناحيته.. أعرب "حسام خضر" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن تخوفه من أن يدفع قرار حماس أمريكا وإسرائيل لممارسة مزيد من الضغوط على السلطة الفلسطينية.

واعتبر خضر "أن قرار حماس حكيم وصائب، وهو تكتيك يخدم الأهداف الوطنية الفلسطينية"، وأشار إلى ضرورة الإفراج عن المعتقلين من حماس، وإعادة فتح مؤسساتها، خاصة لأهمية دورها الاجتماعي.

وأكد خضر أن قرار حماس سيشكل موقفا إيجابيا على الصعيد الداخلي الفلسطيني والوحدة الوطنية، و"قد فوت الفرصة على المتربصين بالشعب الفلسطيني".

وكانت السلطة الفلسطينية قد رحبت في بيان لها مساء الجمعة 21-12-2001 بقرار حماس، واعتبرته خطوة على طريق خدمة المصلحة الوطنية.

المقاومة لم تتوقف

وأكد "سعيد صيام" أحد قادة حركة حماس "أن القرار لا يعني وقف مقاومة الاحتلال، وأن أشكال المقاومة ليست قاصرة على العمليات الاستشهادية التي تأتي لظروف يعلمها الجميع وهي الاعتداءات الصهيونية على شعبنا الفلسطيني وارتكاب المجازر بحق الآمنين، وعمليات الاغتيال بحق قادة حماس والشعب الفلسطيني".

وأضاف صيام "أن قرار الحركة جاء من منطلق حرصها على وحدة الصف الفلسطيني، ومنع نشوب قتال بين حركات المقاومة والسلطة"، وأضاف "أن الحركة تعلم حجم الضغوط الخارجية على السلطة الفلسطينية".

ارتياح وحذر

وعلى المستوى الشعبي.. استقبل الشارع الفلسطيني قرار حماس وقف العمليات الاستشهادية بارتياح ممزوج بالحذر.

وأبدى "رأفت" - شاب من مدينة رفح - تخوفه من استغلال حكومة إسرائيل لوقف إطلاق النار، وقصف أو هدم السجون الفلسطينية على من فيها من قيادات.

وأضاف "أن الصهاينة لا يعرفون إلا الخيانة؛ فعقب كل هدنة يسرقون المزيد من الأرض، ويحتلونها، ويزيدون في بناء المستوطنات، فمنذ حرب 48 وإسرائيل تتبع نفس الأسلوب: تطالب بالهدنة لتبلع من تبقى من أرض، والمثل العبري يقول: لا تؤمن لعربي إلا بعد 40 سنة من دخوله القبر" .

وأكد رأفت أنه لن يردع الصهاينة أي شكل من أي أشكال المقاومة غير العمليات الاستشهادية التي توقع المزيد من القتلى والجرحى، وهم سيواصلون سفك الدم الفلسطيني.

ويؤيد الطالب الجامعي "إسماعيل زعرب " رأفت فيما قال، حيث أشار إلى أنه "لا يوجد شيء غير العمليات الاستشهادية يمكن أن ينتقم لدماء الشهداء والأطفال الذين تسقي دمائهم الأرض الفلسطينية يوميا". وأضاف زعرب "أن الحكومة الإسرائيلية نجحت في إشعال الفتنة في صفوف الشعب الفلسطيني عبر عملائها"، وقال: "إن العمليات الاستشهادية هي الرادع الوحيد لشارون". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع