|

أمريكا: تفكيك حماس رغم تعليق هجماتها!
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2001
 |
|
ريتشارد باوتشر |
دعت
الولايات المتحدة الأمريكية السلطة
الفلسطينية إلى تفكيك الجماعات التي
وصفهتا بـ"الإرهابية"،
وتجريدها من قوتها على شنّ هجمات ضد
إسرائيل بنزع قاذفات الهاون،
واعتقال المسؤولين عن التخطيط للعنف
في الأراضي المحتلة.
وأضاف
الناطق باسم الخارجية الأمريكية "ريتشارد
باوتشر" في تصريحات صحفية لوكالات
الأنباء الجمعة 22-12-2001 "إن العنف
والإرهاب يجب أن يوقفا فورا في
المنطقة، وهي مسئولية السلطة
الفلسطينية ورئيسها عرفات"، كما
قلل باوتشر من شأن بيان حماس الخاص
بتعليق عملياتها، قائلاً: لست أفهم
الكثير منه، فلست مهتما بمديح
بيانات جماعة إرهابية مثل "حماس".
غير
أن باوتشر قد أعرب عن ترحيب الإدارة
الأمريكية بالخطوات التي اتخذها
عرفات في الأيام الأخيرة لوقف العنف
ووصفها بالإيجابية، ولكنه شدد في
نفس الوقت "على ضرورة أن يقدم
عرفات المزيد من خطوات تفكيك وتجريد
الجماعات الإرهابية من أسلحتها".
ويأتي
هذا الموقف الأمريكي على الرغم من
إعلان حركة حماس الجمعة 21-12-2001 وقف
جميع عملياتها الاستشهادية داخل
إسرائيل إلى أجل غير مسمى، مؤكدة
أنها تهدف من وراء قرارها إلى تحقيق
وحدة الشعب الفلسطيني. وأعلنت أيضا
كتائب عز الدين القسام التي تشكل
الجناح العسكري لحركة حماس موافقتها
على تعليق عملياتها بشرط أن توقف
إسرائيل الاغتيالات وقتل المدنيين
الفلسطينيين. كما قرَّرت حركة
الجهاد الإسلامي في فلسطين هي
الأخرى مساء الجمعة 21-12-2001م أن توقف
بشكل مؤقت الهجمات الاستشهادية ضد
إسرائيل إلى أن تقرر ما إذا كانت
ستوقف هذه الهجمات لفترة أطول أم لا.
يُذكر
أن السلطة الفلسطينية تتعرض لضغوط
شديدة من الولايات المتحدة لوقف
أنشطة منظمات المقاومة الفلسطينية
واعتقال ناشطيها، وكان الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات قد دعا
الفلسطينيين في خطاب له يوم الأحد
16-12-2001م إلى وقف أي هجمات ضد
الإسرائيليين، وأعقبت ذلك تصريحات
لقادة الأمن الفلسطيني تحذر بمعاقبة
من يتهاون في الخروج على هذا القرار،
كما أغلقت السلطة الفلسطينية عددًا
من مكاتب حركة حماس في أعقاب خطاب
الرئيس عرفات.
|