English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش: قواتنا في خدمة من يكافح "الإرهاب"

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2001 

بوش 

أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش عن استعداد بلاده لتقديم يد العون للدول التي تتعرض للإرهاب، سواء عن طريق تقديم مساعدات عسكرية أو حتى إرسال فرق من القوات الخاصة.
وقال بوش في تصريحات صحفية لوكالات الأنباء مساء الجمعة 22-12-2001: "إذا جاءت دولة، وقالت لنا: نحن بحاجة لمساعدتكم، ونريد فرقًا من قواتكم الخاصة، ونريد أشياء أخرى غير الدعم اللوجستي كي تساعدونا على التخلص من الإرهاب؛ فسوف نقدم لها المساعدة".

غير أن الطرح الأمريكي الخاص بإرسال قوات خاصة للدول التي تعاني من الإرهاب من الممكن ألا يلقى قبولاً لدى بعض الدول، لا سيما وأنها تتشكك في النوايا الأمريكية وأغراضها، كما أن هذا التدخل قد يسمح للولايات المتحدة بتطاول أيديها لاعتقال عناصر ما في دولة معينة قد تُعد من وجهة نظرها إرهابية، وتفعل واشنطن ما يحلو لها!.

وتعد هذه المرة الثانية التي يعلن بوش عن استعداد بلاده لإرسال قوات أمريكية للخارج للقضاء على -ما أسماهم- "الإرهابيين"؛ حيث قال الرئيس الأمريكي "جورج بوش" في مقابلته مع قناة "إي. بي. سي" الأمريكية صباح الخميس 6-12-2001: "إنه ربما تكون هناك حاجة لاستخدام جيش بلادنا في أماكن أخرى غير أفغانستان للقضاء على الإرهابيين، وإنني أريد أن يعرف الشعب الأمريكي بأننا ما زلنا نطرح جميع الخيرات على الطاولة".

وقد رفضت حكومات ثلاث دول آسيوية -هي إندونيسيا وماليزيا والفليبين- الخميس 6-12-2001 التواجد الأمريكي بأراضيها تحت زعم مساعدتها للقيام بالقضاء على "الإرهابيين" المتواجدين فيها، مشيرة إلى أن هذا الأمر يمثل انتهاكًا لسيادتها الوطنية، وهم قادرون على القضاء على العناصر الإرهابية الموجودة بأراضيهم.

وكانت واشنطن قد حذرت الحكومة الإندونيسية من أن مجموعات إسلامية موجودة في جاكرتا على علاقة بتنظيم "القاعدة"، غير أن معظم الجماعات الإندونيسية الناشطة والمعارضة للسياسات الأمريكية وللهجوم الأمريكي على أفغانستان نفَتْ علاقتها بتنظيم بن لادن.

يُشار إلى أن فريقًا من المستشارين الأمريكيين العسكريين والأمنيين قد وصل لمدينة "زامبوانغا" في جنوب الفليبين صباح الجمعة 7-12-2001 على متن طائرة أمريكية أقلَّتهم لمعاونة الجيش الفليبيني في حربه مع المسلمين في الجنوب، وهو ثاني فريق أمريكي عسكري يصل خلال الأسابيع الماضية.

دول مرحبة

كانت الصومال واليمن قد أعلنتا استعدادهما للتعاون مع الولايات المتحدة للقضاء على الإرهاب؛ فقد قال رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية "صلاد حسن" الثلاثاء 18-12-2001: إنه لا يستبعد دخول عناصر من تنظيم القاعدة إلى الصومال، واتصالها بشخصيات من حركة الاتحاد الإسلامي؛ لذا فإن حكومته اقترحت إقامة تحالف مع الولايات المتحدة لمواجهة -ما أسماه- "الخطر الإرهابي" الذي يستهدف بلاده.

كما جدد رئيس الوزراء الصومالي "حسن أبشير فرح" السبت 15-12-2001 موافقة حكومته على نشر قوات أمريكية في الصومال لمراقبة وتعقب الأنشطة الإرهابية المزعومة، والبحث عن أي معسكرات في بلاده تعود لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

أما بالنسبة لليمن، فقد وقعت مع واشنطن اتفاقًا أمنيًّا في شهر نوفمبر 2001 يقضي بمساعدتها في القضاء على الإرهابيين، وذلك عن طريق تقديم دعم للقوات اليمنية الخاصة التي تلاحق عناصر تنظيم "القاعدة" في مناطق تقع بين محافظات: مأرب وشبوه والجوف، فضلاً عن تقديم مساعدات اقتصادية لتنمية المناطق الريفية البعيدة التي يقول المسؤولون اليمنيون: "إن المتطرفين يجدون فيها مرتعًا خصبًا لنشر أفكارهم وممارسة أنشطتهم". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع