English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجهاد توقف هجماتها.. و6 قتلى في جباليا

غزة - وكالات - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2001م

أحد جرحى اشتباكات مخيم جباليا

قرَّرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء الجمعة 21-12-2001م أن توقف بشكل مؤقت الهجمات الاستشهادية ضد إسرائيل إلى أن تقرر ما إذا كانت ستوقف هذه الهجمات لفترة أطول أم لا.

وقال "نافذ عزام"، وهو مسؤول كبير في حركة الجهاد في غزة لوكالات الأنباء الجمعة 21-12-2001م: "إن قرار وقف الهجمات ضد إسرائيل الذي تتجه الحركة للإعلان عنه بشكل نهائي في الساعات القليلة القادمة، جاء انطلاقًا من الحفاظ على الوحدة الفلسطينية، وحتى لا تكون حركة "الجهاد" سببًا في إيجاد توترات وشقاق داخلي".

وتأكدت نفس المعلومات على لسان "قيس سامرائي" المعروف باسم "أبو ليلى" المسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والذي حضر اجتماعًا مع حركة الجهاد في رام الله مساء الجمعة 21-12-2001م، وقال: "إن ممثلي الجهاد أبلغونا أنهم يفكرون في اتخاذ نفس موقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أعلنت وقف هجماتها الاستشهادية إلى أن يتم التوصل لقرار نهائي".

ويأتي ذلك على الرغم من أن حركة الجهاد الإسلامي كانت قد أعلنت صباح الجمعة 21-12-2001م على لسان أمينها العام "رمضان عبد الله شلح" في خطاب عام أنها ستواصل المقاومة، كما أعلنت عزمها الاستمرار في شن العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل.

يُذكر أن كتائب "عزّ الدِّين القسَّام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أعلنت صباح الجمعة 21-12-2001م تعليق العمليات الاستشهادية وإطلاق قذائف الهاون، ولكن بشرط أن توقف إسرائيل عملياتها الاغتيالية وقتل المدنيين. وأكَّدت الكتائب أن هذا القرار يأتي تجاوبًا مع دعوة القيادة السياسية لحركة حماس، ومن أجل مصلحة الشعب الفلسطيني وحمايته، والحفاظ على وحدته الوطنية. وقد رحَّبت القيادة الفلسطينية بموقف حماس.

ستة شهداء

تأتي قرارات الجهاد وحماس بوقف هجماتهما بعدما أسفرت المصادمات التي وقعت في مخيم جباليا ظهر الجمعة 21-12-2001م بين مسلحين فلسطينيين ينتمون لحركة الجهاد وقوات الأمن الفلسطينية إلى استشهاد ستة مواطنين، عُرف منهم "نايف رضوان" (17 عامًا)، "عبد اللطيف الصيفي" (16 عامًا)، "عبد العزيز السواركة" (18 عامًا)، و"زكريا النواجحة" (17 عامًا).

وكان ما يزيد عن عشرة آلاف من المواطنين يشاركون في تشييع جثمان الشهيد "عبد الرحيم المقيد" بعد صلاة الجمعة، ولدى وصولهم إلى مركز للشرطة الفلسطينية وقعت مواجهات استمرت حتى ساعات المساء، وقد بلغ عدد الجرحى ما يزيد عن سبعين جريحًا بينهم بعض الحالات الخطرة. وقد تدخلت العديد من قيادات الحركات الإسلامية والوطنية ووجهاء المنطقة، ووجهوا نداءاتهم إلى المواطنين بعدم الاحتكاك مع الشرطة وعدم إلقاء الحجارة أو إطلاق النار، وتم تطويق الأحداث، خشية أن تمتد إلى مناطق أخرى.

يُذكر أن السلطة الفلسطينية تتعرض لضغوط شديدة من الولايات المتحدة لوقف أنشطة منظمات المقاومة الفلسطينية واعتقال ناشطيها، وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد دعا الفلسطينيين في خطاب له يوم الأحد 16-12-2001م إلى وقف أي هجمات ضد الإسرائيليين، وأعقبت ذلك تصريحات لقادة الأمن الفلسطيني تحذر بمعاقبة من يتهاون في الخروج على هذا القرار، كما أغلقت السلطة الفلسطينية عددًا من مكاتب حركة حماس في أعقاب خطاب الرئيس عرفات. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع