English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

20 سفينة على قائمة الإرهاب الأمريكية!

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 23-12-2001 

لم تعد القائمة الأمريكية لحملة الإرهاب تقتصر فقط على الدول أو المنظمات؛ بل أيضا أصبحت تستهدف السفن البحرية، والمبرر المشترك الذي تزعمه أمريكا في استهداف كل هؤلاء هو العلاقة بـ"بن لادن"؛ فقد كشفت صحيفة "أوبزرفر" عن قيام أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والأوروبية بتعقب 20 سفينة بحرية في مختلف أنحاء العالم، يشتبه في ارتباطها بتنظيم "القاعدة" الذي يتزعمه "أسامة بن لادن".

ونقلت الصحيفة البريطانية في عددها الصادر الأحد 23-12-2001 عن مصادر عسكرية وبحرية في لندن قولها: "إنه تم تحديد تلك السفن منذ 3 أشهر مضت؛

نتيجة وجود تعاون استخباراتي تشرف عليه المخابرات الأمريكية بالتعاون مع نظيرتيها النرويجية والأوروبية، وكذلك بمساعدة الجهات المسئولة عن جنسيات السفن الدولية".

وعلى غرار نفس الاتهام الذي وجهته أمريكا للمنظمات والدول بأن لها علاقة بـ"بن لادن"، أشارت الأوبزرفر إلى أنه يوجد مخاوف من أن تستخدم هذه السفن لإتاحة الفرصة أمام بن لادن أو مساعديه من الفرار، إضافة إلى أنها قد تكون حاملة لمواد كيماوية سامة أو أسلحة أو متفجرات.

وقالت الصحيفة: "إنه تم الكشف عن تلك المعلومات في أعقاب قيام وحدة مكافحة الإرهاب وقوات البحرية البريطانية (SPECIAL BOAT SERVICE) أو (SBS) يوم الجمعة 21-12-2001 باعتراض وتفتيش سفينة شحن عليها علَم دولة بالكاريبي، تدعى "سانت فنسانت والغرينادين" أمام سواحل "ساسكس" جنوبي إنجلترا، وقد اشتبهت قوات البحرية في كون تلك السفينة تنقل متفجرات أو أسلحة، غير أنها لم تكن تحمل سوى شحنة من السكر الخام.

وأشارت الأوبزرفر إلى أن عددًا من الخبراء في البحرية البريطانية أعربوا عن مخاوفهم من إمكانية تعرض بعض الأهداف في لندن للهجوم من جانب تلك السفينة، خاصة أن خط سير السفينة كان يقتضي مرورها على مبنى "كاناري وارف" (canary wharf) أضخم المباني الموجودة في العاصمة البريطانية.

ومن جانبها أكدت بعض هيئات الأساطيل التجارية أن السفن التجارية الدولية هي فرصة ملائمة -لما أسمتهم بـ"الإرهابيين" لاستخدامها في تحقيق أهداف خاصة بهم.

ونقلت الأوبزرفر عن "أندرو لينينجتون" -مسئول بالهيئة الوطنية للنقل البحري والسفن في لندن- طلبه من الحكومة البريطانية بتشديد الإجراءات المفروضة على المواني، مشيرًا إلى أن المرافئ الأمريكية لا تقوم بالسماح لأي سفينة بالدخول إليها دون أن يكون لديها علم بذلك قبل 96 ساعة، فضلا عن أنها تحصل على قائمة كاملة لطاقم السفينة قبل مجيئها، وقال: "يجب على بريطانيا أن تفعل ذلك أيضا".

أهداف غير متوقعة

ويقول المراقبون: "إن أمريكا يوما بعد يوم توسع من قائمة حملتها ضد ما تسميه "الإرهاب"؛ ليشمل أهدافًا ومناطق لم يتوقعها أي أحد، مستخدمة الذريعة السابقة التجهيز، وهي العلاقة بـ"بن لادن"؛ وهو ما تستفيد منه أمريكا في تحقيق مصالحها وسيطرتها على النظام العالمي من خلال تخويف أي أحد يعارضها أو لا ينقد سياساتها".

يُشار إلى أن السفن الأمريكية كانت قد اعترضت في يوم الإثنين 10-12-2001 سفينة شحن سنغافورية شمالي بحر العرب كانت في طريقها إلى اليمن، وذلك في إطار عمليات البحث الجارية عن أشخاص لهم علاقة بانفجارات 11 سبتمبر2001. وقد تفقدت القوات الأمريكية الأوراق والوثائق الموجودة على ظهر السفينة، غير أنها لم تعثر على شيء مثير للشبهة.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة أصدرت قوائم عديدة تضم أسماء منظمات يُشتبه في أنها تقوم بنشاطات إرهابية، وذلك في إطار حملتها على -ما تسميه- "الإرهاب" منذ انفجارات 11 سبتمبر 2001، وقد تم تجميد أصول وأرصدة بعض هذه المنظمات. كما تعتزم حكومة الرئيس الأمريكي جورج بوش توسيع حملتها ضد -ما تسميه- "الدول الراعية للإرهاب" بعد ضرب أفغانستان، ونقل العمليات العسكرية إلى دول أخرى مثل العراق والصومال. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع