|

يعارضون أمريكا ويعتدون على "مكدونالدز"
نشوى نشأت-إسلام أون لاين.نت/23-12-2001
 |
|
أحد
الاعتداءات على مطاعم
مكدونالدز |
أصبحت
سلسلة مطاعم "مكدونالدز"
للأكلات السريعة المنتشرة في دول
مختلفة في العالم هدفاً لاعتداءات
من يعارضون السياسة الأمريكية، فقد
انفجرت عبوة حارقة الأحد 23-12-2001 بحي
"آيا باراسكي" في شمال أثينا
باليونان أمام محل "مكدونالدز"،
وهو ما أسفر عن تدمير زجاج المحل.
وأشارت
وكالة "فرانس برس" إلى أن جماعة
يسارية يونانية مجهولة أعلنت
مسئوليتها عن الحادث، وقالت: "إنه
إنذار توجهه للرأسمالية الأمريكية
المستغلة".
وهذه
ليست المرة الأولى التي تشهد فيها
مطاعم "مكدونالدز" انفجارات
بهذا النوع، حيث وقع السبت 15-12-2001
انفجار بمطعم تابعٍ لسلسلة مطاعم
مكدونالدز في مدينة شيان الواقعة
غربي الصين وموطن جالية الإيجور
المسلمين، وهو ما أسفر عن مقتل شخص
وإصابة حوالي30 آخرين.
وفي
المكسيك، انفجرت عبوة ناسفة السبت
1-9-2001 أمام مطعم ماكدونالدز، وهو ما
أدى إلى تحطم جميع الواجهات
الزجاجية وألحق أضرارا بالسيارات
المعروضة أمامه، وقد أعلنت آنذاك
مجموعة مقاتلي "خوسيه ماريا
موريلوس" -وهي منظمة غير معروفة-
مسؤوليتها عن الانفجار، كما تظاهر
العديد من القوميين الهندوس في شهر
مايو 2001 مطالبين بإغلاق كل فروع
مطاعم ماكدونالدز في الهند مشيرين
إلى أنها رمز للهيمنة الأمريكية على
بلادهم.
استمرار
للمناهضين والمقاطعين
وتعد
حوادث استهداف "مكدونالدز"
تصاعدا لحركة مناهضي العولمة التي
بدأت من سياتل في عام 1999 وارتفعت
حدتها في جنوه 2001 حيث قتل أحد
المتظاهرين، كما تعضد هذه الحوادث
من جهة دعوات مقاطعة "مكدونالدز"
التي دعت لها جماعات شعبية في الوطن
العربي تعبيرا عن رفض السياسة
الأمريكية، فقد بدأت المطاعم
الأمريكية للوجبات السريعة ومنها
مطاعم "ماكدنالدوز" تشكو من
إعراض المواطنين العرب والمسلمين عن
الشراء منها، واتجاههم للمطاعم
العربية التي تقدم الوجبات الشعبية،
فعلى سبيل المثال أشارت دراسة
إماراتية صادرة عام 2001 إلى أن مبيعات
محلات الأغذية السريعة الأمريكية (كنتاكي،
هارديز، ماكدونالدز، بيتزا) قد
شهدت انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 5-10%
منذ سريان دعوات مقاطعة البضائع
الأمريكية في الأسواق الإماراتية؛
حيث أخذت العائلات في التوقف عن
تناول هذه الوجبات عقابًا للسياسات
الأمريكية المتحيزة لإسرائيل.
وقد
بدأت "ماكدونالدز" في بذل جهود
مضنية لكسب ثقة زبائنها، مرتدية في
ذلك "قناع البراءة" تارة
بإعلانها أنها لا تستخدم لحومًا
مصابة بجنون البقر، وأخرى بالتبرع
لمشروعات خيرية، وكانت قد تبرعت
بنسبة من مبيعاتها في السعودية
لعلاج ضحايا الانتفاضة، وبـ 10 قروش
من كل "ساندويتش" تبيعه في مصر
لصالح مرضى السرطان.
|