English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محللون: حادث طائرة باريس.. سيناريو ملفق

هشام سليمان -إسلام أون لاين.نت/23-12-2001 

ملامح المتهم تجعل أي جهاز أمني غربي يشك فيه

شرع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في إجراء تحقيق حول شخص اتهم بحيازة مواد متفجرة كان يخفيها في حذائه، وهو على متن طائرة ركاب تابعة لشركة "أمريكان إيراينز" من طراز بوينج 767 التي كانت متجهة من باريس إلى ميامي في أمريكا يوم السبت 22-12-2001.

وقد أثارت المعلومات الأولية حول الحادث شكوكا لكثرة الثغرات في تسلسل الأحداث، وهو ما يرجح أن الحادث كما يرى بعض المحللين مختلق برمته، فيقول المحلل والمعلق السياسي "جلال الدين عز الدين" لشبكة إسلام أون لاين.نت: "كيف لم تثر الملامح الشرق أوسطية بل و"الإرهابية" البادية على المشتبه فيه أية من الجهات الأمنية في مطار باريس قبل صعوده للطائرة؛ فصورته المنشورة تجعل ركوبه مجرد حافلة (باص) أمرا مثيرا للاشتباه فما بالنا بركوبه طائرة في رحلة دولية؟!".

ويوضح جلال الدين قائلا: "إن الملاحقات والمطاردات الأمنية تزداد حدتها مع الأيام في الغرب بصفة عامة، وكل يوم يتم الإعلان عن القبض على أفراد وجماعات يزعم الغرب أنها إرهابية وذات أصول عربية، ومع ذلك أفلت هذا المتهم من هذه الإجراءات واستطاع الحصول على جواز سفر مزور صدر من بلجيكا منذ ثلاثة أسابيع فقط يحمل اسم ريتشارد ريد!".

وأضاف: "بما أن متحدثة باسم الخارجية البريطانية لم ترجح في تصريحات لها بعد الحادث "إذا كانت سفارة بلادها في بروكسل قد أصدرت جوازا يحمل ذلك الاسم، أو أن "رتشارد ريد" قد أبلغ عن ضياع وثيقته، فإننا أمام أحد احتمالين: إما أن الجواز صدر بالفعل بشكل رسمي، وهنا نعود ونطرح نفس السؤال السابق: لماذا لم تثر الشكوك حول المدعو ذي اللحية "الإرهابية" كما ظهر في الصورة، وانتهت إجراءات استصدار الجواز في الوقت الذي أصبح كل العرب والمسلمين فيه مدانين بالإرهاب حتى تثبت براءتهم.

أما إذا كان المشتبه فيه سرق الجواز فإن سؤالا آخر يثور وهو: كيف لإرهابي يخطط لعمل يعلم فيه تماما أنه محل اشتباه يصر على الشروع في عمليته الإرهابية بلحيته هذه، ثم بعد ذلك يمر أيضا من إجراءات أمنية غاية في الصرامة في مطار باريس؟".

ويستطرد "جلال الدين": "وبفرض أن المشتبه فيه زور الجواز، فكيف لم يتم التحقق من صحة جوازه لدرجة أنه استطاع المرور من وحدة تفتيش الجوازات بالمطار؟".

والأهم في تقدير "جلال الدين": "أن أجهزة كشف المتفجرات المنتشرة بالمطارات لم تكشف حيازة المشتبه فيه ـ الذي أصبح متهما الآن بمحاولة تفجير الطائرة ـ للمتفجرات، كما أن ملامحه التي سارع مكتب التحقيقات الفيدرالي بوصفها "عربية" لم تدفع أجهزة الأمن التي رفعت درجة احتياطها في الغرب إلى تفتيشه ذاتيًّا، كما حدث للكثير من العرب الذين لا يتسمون بملامح "إرهابية" كالتي يتمتع بها المشتبه فيه".

مبررات لتوسيع الحرب

وبسؤاله (جلال الدين) عن الأسباب التي تدعو إلى الاختلاق قال: "إنها كثيرة، منها محاولة إظهار مبررات مستمرة لنقل حملة الإرهاب للبلاد العربية والاسلامية خصوصا في الشرق ما دام المتهمون دائما بملامح وأسماء شرقية".

وأشار إلى أن هذه الحادثة عبارة عن محاولة من السلطات الأمنية في الولايات المتحدة لاستثمار حادث مختلق لزيادة حالة الرعب والقلق التي تفرضها هذه الأجهزة على الشعب الأمريكي، وهو ما يبرر الإجراءات البوليسية التي لم يعتَدْ عليها الشعب الأمريكي، والتي ضاق بها ذرعا. ولم يعد يطيقها؛ لذا تحاول السلطات الأمنية استمرار حالة الطوارئ المعلنة إلى أجل غير مسمى من الناحية العملية.

من ناحية أخرى قد يكون الدافع هو تعرية الإجراءات الأمنية في الدول الغربية الأخرى وإظهار يقظة الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة التي تقف بالمرصاد للمحاولات الإرهابية المتكررة، وهو يعد سببا آخر لمزيد من الإجراءات التي تحاصر حريات الأمريكان.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 24/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع