English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مهد المسيح.. يلفه الحزن في عيد الميلاد

فلسطين - الجيل للصحافة -إسلام أون لاين.نت/23-12-2001

الشموع لن تنطفئ رغم ما تفعله إسرائيل

تحل ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام هذا العام 2001 ومدينة بيت لحم التي شهدت هذا الميلاد ـ قبل ألفي عام ونيف ـ تمر بظروف صعبة وحزينة؛ حيث تخضع المدينة وما جاورها لحصار خانق تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عام.

ولم تكتفِ قوات الاحتلال بذلك بل إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد صوت مساء السبت 22-12-2001 بعدم السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالمشاركة في احتفالات عيد الميلاد في مدينة بيت لحم هذا العام 2001؛ متذرعا بأن عرفات لم يقم بما يكفي لقمع تنظيمات المقاومة الفلسطينية.

وهو ما واجهه عرفات في تصريحات له صباح الأحد 23-12-2001 بالقول: "إنه سوف يتوجه إلى بيت لحم لحضور قداس منتصف الليل حتى ولو اضطر إلى الذهاب مشيا على الأقدام"، كما أعلن حنا ناصر رئيس بلدية بيت لحم أنه لن يحضر القداس إذا لم يحضره الرئيس عرفات، ويتوقع أن يتم إبقاء الكرسي الذي سيجلس عليه في القداس فارغا إذا لم يستطع الحضور.

ولم يكن هذا القرار الإسرائيلي فقط هو الذي يعكر صفو الاحتفال بعيد الميلاد في مدينة بيت لحم، فما تزال الحواجز العسكرية الإسرائيلية عشية أعياد الميلاد تقطع أوصال بيت لحم، وما زالت المدينة مغلقة من جهاتها الأربع فيما يقوم الجنود الإسرائيليون بمنع المواطنين من المرور عبر هذه الحواجز.

وفوق كل ذلك فقد عاشت المدينة خلال شهر نوفمبر 2001 أوضاعا مأساوية حينما اجتاحت الدبابات الإسرائيلي ضواحي بيت لحم واحتلتها على مدى عشرة أيام متواصلة مع ما رافق ذلك من قصف للمنازل والمباني والمستشفيات والصروح العلمية والتاريخية، وقد أسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد 22 مواطنا خلال الاجتياح.

خسائر اقتصادية كبيرة

ويقدر سمير حزبون رئيس الغرفة التجارية والصناعية في محافظة بيت لحم الخسائر التي تكبدتها المحافظة خلال الاجتياح الإسرائيلي فقط بـ 17 مليون دولار أمريكي، وحسب معلومات لبلدية بيت لحم فإن المنطقة الشمالية للمدينة والتي ما زالت محتلة هي جزء أصيل من المدينة ويقطنها نحو خمسة آلاف مواطن وفيها منشآت ومصانع اقتصادية ومراكز صحية ومواقع دينية ومؤسسات مختلفة، وما تزال تعاني من ممارسات الجنود الإسرائيليين المتمركزين على أسطح عدد من مبانيها.

ويعد انخفاض عدد السياح الذين يأتون للحج والمشاركة كل عام في الاحتفالات من أكثر الأمور التي تسبب الخسائر الاقتصادية للمدينة ككل، وتقول خلود دعبس المسئولة بمشروع بيت لحم السياحي: إن ما يصل إلى 40 ألف سائح زاروا بيت لحم خلال إجازات أعياد الميلاد العام 2000 قبل الانتفاضة، ويتحدث أصحاب الفنادق عن حجوزات قليلة بمناسبة أعياد الميلاد، ويقول مدير شركات السياحة: إن الحجوزات نسبية.

رغم الألم سنحتفل بالأعياد

ويقول حنا ناصر رئيس بلدية بيت لحم في تصريح خاص بإسلام أون لاين.نت الأحد 23-12-2001: "إنه ورغم كل هذه الأجواء الأليمة فإننا سنحتفل بالأعياد، وسيتم إضاءة شجرة عيد الميلاد الواقفة بجانب الكنيسة، كما سيتم إضاءة ساحة المهد أما باقي الساحات الأخرى، فستبقى بدون إضاءة؛ وذلك نظرا للظروف الراهنة، كما ستقوم الفرق الكشفية بعزف الموسيقى والتراتيل المختلفة استقبالا للبطريرك ميشل صباح".

وأكد ناصر أنه ستقام احتفالات هادفة للأطفال من أجل إدخال الفرحة في نفوسهم وطرد الرعب والخوف الذي مروا به جراء الاعتداءات الإسرائيلية.

قرار غير مسؤول

وعلق "حنا ناصر" على قرار إسرائيل بمنع عرفات من المشاركة في احتفالات أعياد الميلاد هذا العام بأنه قرار غير مسؤول وغبي، ويدل بشكل قاطع على أن الإسرائيليين يناقضون أنفسهم بأنفسهم؛ حيث يتشدقون دائما بحرية العبادة وصيانة الأماكن المقدسة وحرية الجميع في الوصول إليها، ويأتي هذا الإجراء ليفضح ادعاءاتها.

وأدان ناصر هذا الإجراء، مؤكدا أنه سيقاطع القداس الذي سيقام في ساحة المهد احتجاجا على منع عرفات من المشاركة فيه.

عيد حزين

أما عن الأجواء التي تعيشها المدينة المقدسة عشية الأعياد، فقد أشار رئيس بلدية بيت لحم إلى أنها تعيش أوضاعا غير عادية، وأن عيد الميلاد هذا العام هو عيد حزين، وأضاف قائلا: "هذه المدينة تسمى مدينة السلام، ولكنها تفتقد إلى هذا الاسم؛ حيث إن الوصول إلى المدينة أو الخروج منها شبه مستحيل بسبب الحواجز الإسرائيلية، في حين لم تقم إسرائيل بأي خطوات أو بوادر حسن نية؛ للتخفيف من إجراءاتها في فترة الأعياد، ولا يزال 17% من المدينة تحت الاحتلال".

وأوضح ناصر أن حجم الخسائر التي تتكبدها المدينة بقطاعيها الخاص والعام نتيجة حرمان المدينة من مدخولات قطاع السياحة قد تصل إلى 30 مليون دولار.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع