بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مكافحة الإرهاب حجة الصين لقمع مسلميها 

برلين - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/23-12-2001

حذر مركز تركستان الشرقية للمعلومات من محاولات السلطات الصينية الرامية لتحويل مسلمي الأيغور إلى ضحايا للحملة الدولية ضد ما أسموه بالإرهاب؛ وذلك بإلصاق تهمة الإرهاب بالناشطين والدعاة المسلمين منهم.

وأكد المركز في تقريره الموسع الذي أرسله الأحد 23-12-2001 لوكالة قدس برس أنّ تفجيرات 11 سبتمبر 2001 قد أحدثت تحولاً كبيراً على صعيد الأوضاع في العالم؛ وهو ما جعل دولا كروسيا والصين وجمهوريات آسيا الوسطى وباكستان المجاورة لأفغانستان تتسابق لتحقيق منافع خاصة بها.

وأضاف المركز - الذي يتخذ من ميونيخ مقراً له - أنه وفي ظل تلك الأوضاع بدأت السلطات الصينية في توجيه سهامها المسمومة تجاه مسلمي الأيغور، من أجل ملء الفراغ الإستراتيجي وتلافي الأضرار التي لحقت بها من الناحية السياسية والدبلوماسية.

فقد قامت الحكومة الصينية بوصف واتهام الأيغور بالإرهاب؛ وذلك من أجل تبرير ممارساتها الوحشية التي تمارسها ضد الأيغور في تركستان الشرقية.

وأشار المركز إلى محاولة الصين الدخول في مساومة مع الولايات المتحدة بشأن القضية الايغورية، إذ أكدت بعد مضي أسبوع على وقوع أحداث 11 سبتمبر 2001 على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أنه يجب على الولايات المتحدة ـ إن أرادت دعم الصين لحملتها ضد الإرهاب ـ أن تتفهم وتتقبل حملاتنا ضد الانفصاليين في سينغيانغ (تركستان الشرقية).

وقال المركز: "إنه ومنذ ذلك الحين والمسؤولون الصينيون وفي مقدمتهم وزير الخارجية "تانغ جوشان" ومسؤولون آخرون لا يكفون عن إطلاق تصريحات بشأن القضية الأيغورية".

وأعاد المركز إلى الأذهان تصريحات "جوشان" أمام الأمم المتحدة في نوفمبر 2001 والتي وصف فيها المسلمين الأيجور بالإرهابيين، وزعم أنهم تلقوا تدريبات عسكرية في أفغانستان، وحاول الربط بين الحملة ضدهم والحملة الدولية ضد ما يسمونه بالإرهاب.

الحجة مكافحة الإرهاب

وأكد مركز تركستان الشرقية للمعلومات أنه بينما تحاول السلطات الصينية - بكل جهد - تلفيق تهمة الإرهاب لمسلمي الأيغور، فإنها تقوم من جهة أخرى بتصعيد حملاتها القمعية المستمرة ضدهم في تركستان الشرقية تحت غطاء مكافحة الإرهاب.

وقال: إن اجتماعا طارئا للقيادات السياسة والعسكرية الصينية في تركستان الشرقية قد عقد في 20 سبتمبر 2001 – أي بعد 9 أيام من تفجيرات أمريكا - تم فيه بحث التطورات المستجدة والحملة الدولية على الإرهاب، ورأى فيها المجتمعون فرصة لا تعوض من أجل القضاء على من يسمونهم بـ "الإرهابيين الانفصاليين" في تركستان الشرقية.

وقال المركز: إن الحكومة الصينية كانت قد أصدرت تعليمات فورية لدوائر الأمن والشرطة بتصعيد حملة ضد مسلمي الإيغور بعنوان "اضرب بقوة" بدأت في شهر إبريل 2001، وقاموا باعتقال كل المشتبه فيهم.

وأفاد المركز أنه نتيجة لذلك اشتدت حملات الاعتقال والمحاكمات الصورية غير العادلة في جميع المناطق ذات الأغلبية الأيغورية في تركستان الشرقية.

وتشير إحصاءات مركز تركستان الشرقية للمعلومات إلى أن أكثر من 3 آلاف مسلم أيغوري قد تم اعتقالهم من قبل السلطات الصينية في فترة لا تزيد على شهرين منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 وذلك بتهم سياسية ملفقة.

كما عقدت تسع محاكمات علنية متتالية في كل من مدن "غولجا"، "آقسو"، "كاشغر" و "خوتان" و "قضاء شاهيار" و "اوجتورفان" و "انسو"، حكم فيها بالإعدام على 13 ايغورياً، وتم تنفيذ الحكم رميا بالرصاص في نفس يوم صدور الحكم.

وصدرت أحكام بالسجن لمدد مختلفة على 131 أيغورياً آخرين، كانوا قد أدينوا بتهم مثل: "محاولة تجزئة وحدة أراضي الدولة، وممارسة نشاطات دينية غير مشروعة".

يذكر أن تركستان الشرقية كانت تحت حكم المسلمين المستقل حتى أوائل القرن العشرين قبل أن تخضع لسيطرة الحكم الشيوعي الصيني في عام 1950، وأن مسلمي الأيغور هم أكبر الأقليات المسلمة في الصين، وأنهم يتركزون في إقليم تركستان الشرقية، المعروف باسم سينغيانغ. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع