English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عسكر التوبة: لم نهاجم البرلمان الهندي

كراتشي - أمير لطيف - إسلام أون لاين/ 22-12-2001

برويز مشرف

نفت منظمة "عسكر التوبة"، المناهضة للجيش الهندي في منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان صفة "الإرهاب" التي جمّدت على أساسها واشنطن أرصدتها.

ووصف البروفيسور "حافظ محمد سعيد" مؤسس ورئيس جماعة عسكر التوبة هذا القرار بأنه ظالم، وقال لمراسل "إسلام أون لاين.نت": إن الولايات المتحدة أخذت هذا القرار بناء على ضغوط من الجانب الهندي. وأضاف: "نحن مستعدون لتلقي محاكمة عادلة في الهجوم الانتحاري على البرلمان الهندي، فالعسكر لا تهاجم السكان المدنيين أو المؤسسات المدنية، ونحن فقط نحارب الجيش الهندي الذي يقتل الكشميريين الأبرياء في المنطقة المحتلة".

وقال رئيس جماعة عسكر التوبة: "لو كان لدى الهند أي دليل ضد جماعة عسكر التوبة، أو أي جماعة جهادية أخرى، فلِمَ لا تطلع الباكستانيين والمجتمع الدولي على هذا الدليل".

ومن جهة أخرى.. رفض "محمود غازي" وزير الشئون الدينية الباكستاني الادعاءات الهندية، وقال: "إن عسكر التوبة، وجيش محمد لا علاقة لهما بالهجوم على البرلمان الهندي، ولا يوجد أي دليل على تورط هاتين الجماعتين".

وقال "محمد يحيي" المسئول بالمنظمة: "لن يؤثر القرار الأمريكي بتجميد أرصدتنا على أنشطتنا المناهضة للجيش الهندي في كشمير، فمنظمة عسكر التوبة ليست لها أية أرصدة في الخارج".

يذكر أن عسكر التوبة بدأت نشاطها المناهض للجيش الهندي في كشمير عام 1990، وتشرف على شبكة تعليمية كبيرة في أنحاء باكستان، وتعمل تحت مظلة مركز الإرشاد الدعوي الذي يمثل تيار أهل الحديث الإسلامية في باكستان.

ويوجد المقر الرئيسي لعسكر التوبة في "موري دكا"، وهي بلدة صغيرة تبعد 3 كم غرب لاهور، ويتضمن هذا المقر الدعوة النموذجية للعلوم، ومدرستين نموذجيتين للبنات والبنين، ومكتبة كبيرة لبيع الكتب.

وتقوم الجماعة بإدارة 20 جامعة دينية، و200 مدرسة نموذجية للدعوة، حيث يتلقى الطلبة هناك من البنين والبنات مناهج دراسية باللغات الأردية، والعربية والإنجليزية.

ومن جهة أخرى.. نفت منظمة "أمة تعمير الناو" (يو تي آي)، التي تتخذ باكستان مقرا لها، المزاعم الأمريكية بأن للمنظمة صلات بأنشطة وصفتها بأنها "إرهابية"، حيث قامت الولايات المتحدة بناء على هذه المزاعم بتجميد أرصدة هذه المنظمة أيضا الجمعة 20-12-2001.

ومؤسس منظمة (يو تي آي) هو د."سلطان برهان الدين محمد" العالم النووي المتقاعد، الذي قام بإنشاء هذه المنظمة عام 1999، بمساعدة بعض العلماء الآخرين المتقاعدين ورجال الأعمال والضباط السابقين في الجيش الباكستاني.

وتهدف "يو تي آي" إلى جذب مجتمع رجال الأعمال للاستثمار في البلاد الإسلامية وبخاصة أفغانستان.

وقد نجحت جهود د.سلطان في الحصول على موافقة شركة اتصالات صينية كبيرة (سان باو) على إنشاء شبكة تليفونات محمولة تبلغ تكلفتها 419 مليون دولار في سبعة مدن أفغانية.

ومن جهة أخرى.. تقوم المخابرات الباكستانية (آي إس آي) ومكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (إف بي آي) بالتحقيق مع د. برهان الدين ومساعده "شو دري عبد المجيد"، وعالم باكستاني آخر تقاعد من اللجنة الباكستانية للطاقة النووية عام 1999 مع د. محمود، حول مزاعم بأن د. "محمود" قام بإطلاع أسامة بن لادن على معلومات نووية.

وينفي العالمان التهم الموجهة إليهما، ويؤكدان أن مهمتهما في أفغانستان قد اقتصرت على أنشطة الإغاثة، وأنهما لم يلتقيا نهائيا بـ"بن لادن". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع