|

"لوبي
مسلم" للانتخابات الفرنسية
رضوة
حسن – إسلام أون لاين.نت/22-12-2001
 |
|
مسلمو فرنسا يؤدون صلاة العيد |
دعت
"الرابطة المدنية للثقافة
الإسلامية" الشباب المسلم إلى
تسجيل أسمائهم في سجلات الناخبين
التي تتيح لهم الحصول على بطاقات
انتخابية تمنحهم حق التصويت في
الانتخابات الرئاسية والتشريعية
الفرنسية عام 2002، ويأتي ذلك في إطار
حرص الجالية المسلمة على تكوين "لوبي"
مؤثر في الانتخابات الفرنسية.
وقال
مدير الرابطة "حكيم الغساسي" في
حوار مع صحيفة "ليبراسيون"
الفرنسية السبت 22-12-2001: "إن كل
المؤسسات الإسلامية والمراكز
الثقافية بفرنسا ستركز في الفترة
القادمة على إنجاز هذا الهدف قبل
نهاية ديسمبر 2001 باعتباره الموعد
النهائي لتسجيل أسماء الناخبين".
وأضاف
الغساسي الذي يرأس تحرير صحيفة "المدينة"
الشهرية التي تصدرها الرابطة: "يجب
أن يحصل الشباب المسلم على حقوقهم
الانتخابية، ويجب أن يتم التعامل
معهم من منطلق القيم الإنسانية التي
ينادي بها المجتمع الأوربي".
وأكد
أنه "إذا استجاب مليون شاب مسلم
على الأقل لدعوتنا فسيشعر المرشحون
الفرنسيون بأهمية أصوات الشباب
العربي المسلم على مسار الانتخابات،
وسيسعى الجميع إلى مراعاة حقوقهم
لكسب تأييدهم". وأضاف الغساسي: "لقد
عرض أحد الوزراء – دون ذكر الاسم -
على الرابطة بعد دعوتها مساعدة
مالية تقدر بـ 50 ألف فرنك فرنسي".
ومن
جانبه.. يقول أحد الشباب المشترك في
"الرابطة المدنية للثقافة
الإسلامية": "لقد استطعت إقناع
800 شاب مسلم حتى الآن من الجامعات
والمدارس بتسجيل أسمائهم في سجلات
الناخبين عن طريق الإقناع بالاتصال
المباشر، أو عن طريق توزيع النشرات
للتعريف بحقهم في الترشيح".
ومن
جانبه.. يقول الدكتور "عبد الرحمن
عزوزني" أحد المسئولين بأحد
المراكز الإسلامية في منطقة "سانت
دنيس" الفرنسية: "إن هذه الدعوة
بمثابة خطوة مهمة للشباب المسلم".
وأضاف "أن انضمام الشباب المسلم
في فرنسا إلى قائمة الناخبين سيعمل
على تنظيم العلاقة بين المسلمين
المقيمين في فرنسا والفرنسيين
أنفسهم، وتمنحهم صلاحيات وحقوقا
مماثلة، وربما يكون ذلك البداية
لتنظيم العلاقة بين الإسلام والدول
الأوروبية".
ويصف
الكاتب الفرنسي "دانيال ليشت"
المعنيّ بشئون الجالية المسلمة
بفرنسا لصحيفة "ليبراسيون"
الرابطة بأنها تنتمي إلى طبقة
الصفوة، وقال: "إن الرابطة التي
تضم رجال الأعمال والمهندسين
والمعلمين والأطباء ينتظر أن تكون
ورقة ضغط في الانتخابات القادمة،
وخاصة أن لها منبرا إعلاميا تعبر فيه
عن آرائها وهو صحيفة المدينة".
|