English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الماليزيون أكثر الآسيويين امتلاكًا للسيارات

صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2001

أكدت سجلات تمليك السيارات الرسمية في كوالالمبور تضاعف أعدادها في الشوارع الماليزية حتى أصبح الماليزيون مع نهاية عام 2001 أكثر الآسيويين امتلاكًا للسيارات بنسبة 17 سيارة لكل 100 نسمة.

وأشارت السجلات إلى أن مبيعات السيارات وصلت خلال الأشهر الـ11 من عام 2001 إلى ما يزيد على 390 ألف سيارة، وهو ضعف مبيعات عام 1998 التي بلغت 163 ألف سيارة جديدة.

وأوضح اقتصاديون أن تلك الظاهرة لا ترجع إلى رخص السيارات مقارنة بمتوسط دخل الفرد، مشيرين إلى أن أسعار السيارات المصنعة في ماليزيا تُباع أحيانا في الدول العربية وتركيا بما يساوي نصف سعرها في ماليزيا؛ بسبب ارتفاع نسبة الضريبة المفروضة داخليا على سعر السيارة؛ وهو ما يكلف المشتري ثلث راتبه أحيانا لسنوات.

وأشار الاقتصاديون إلى أن أسباب تزايد تملك السيارات بين الماليزيين في السنوات الماضية تعود إلى سهولة الحصول على تمويل لشراء سيارة بقرض ذات نسبة فائدة منخفضة، ودفع سعرها بالتقسيط لمدة زمنية تصل إلى 8 سنوات حسب سعر السيارة والراتب المشتري، إضافة إلى تخصيص ميزانية قدرها مليار رنغكت هذا العام للمعلمين لشراء سيارات لهم.

كذلك عدم تضرر قطاع الموظفين كثيرا من غير المفصولين من أعمالهم بالأزمة المالية الآسيوية التي أثرت على دول أخرى أكثر من ماليزيا؛ حيث إن من يسعى لشراء سيارة ثانية لزوجته وأخرى لأحد أبنائه العاملين يعلل ذلك بعدم قناعته بخدمات المواصلات العامة مع وجود 3 شبكات قطارات داخلية!.

ويقول "فيكتور تشان" الذي يمتلك محلا لبيع السيارات في العاصمة لـ"إسلام أون لاين.نت": "إنه من المتوقع أن يتزايد الإقبال على شراء السيارات في العام المقبل (2002) مع توقع تحسن نمو الناتج المحلي إلى ما بين 2-6%".

آثار سلبية للزحام

ومن أبرز الآثار السلبية لهذه الظاهرة هو الزحام الذي يؤدي بدوره إلى إضعاف إنتاجية البلد ككل بسبب الساعات التي يضيعها أصحاب السيارات من الموظفين والعمال في سياراتهم ذهابا وإيابًا إلى أماكن عملهم.

ويقول "أمير حلمان" المختص بتخطيط شبكات المواصلات في شركة استشارات دولية: "يوجد 1.2 مليون سيارة تدخل وتخرج من العاصمة يوميا". مشيرًا إلى أن تزايد عدد السيارات يوميا سيؤدي إلى الضغط على شبكات الطرق التي لن تستطيع احتواء هذا العدد الكبير من السيارات التي غالبا ما تُقِلُّ كل منها شخصًا واحدًا هو سائقها. وألمح "حلمان" إلى أن ذلك يستدعي توسيع الطرقات وتحديثها كل عدة سنوات وتحميل ميزانية التنمية هذا العبء سنويا.

ومن ناحية الإنتاجية أشار باحثون في الجامعة الوطنية الماليزية إلى أن الزحام يؤثر على إنتاج الموظفين والعمال في الشركات والمؤسسات الحكومية والمصانع. وأوضحوا أنه في حالة قضاء 600 ألف سائق في العاصمة ما يقرب من 15 دقيقة في سيارته؛ فإن الاقتصاد الوطني سيخسر ما قيمته 910 مليون رنغكت (340 مليون دولار) سنويا. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع