|

فخ هندي لسلاح باكستان النووي
إيمان محمد- إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2001
 |
|
قوات هندية تستعد على حدود باكستان |
ذكرت
صحيفة "نيوز إنترناشونال"
الباكستانية أن الهند ترغب في نشر
قواتها ومعداتها العسكرية قرب
الحدود الدولية مع باكستان؛ للإيهام
بأنها تستعد لشنّ هجوم واسع النطاق
عليها؛ وذلك بهدف استدراج إسلام
آباد لإخراج أسلحتها النووية، ومن
ثم القضاء عليها.
وقال
المحلل الباكستاني "نصرات جافييد"
في تقرير له بالصحيفة الصادرة السبت
22-12-2001: "إنه حصل على معلومات من
مصادر هندية -رفضت ذكر اسمها- تفيد
بأن نيودلهي ترغب في قيام إسلام آباد
بالكشف عن أسلحتها النووية"،
مشيرًا إلى أن ذلك سيتطلب من المجتمع
الدولي السعي إلى القضاء على تلك
الأسلحة تحت مسمى "الحد من انتشار
الأسلحة النووية في جنوب آسيا".
وأشار
المحلل إلى أن مسئولا أمريكيًّا
بوزارة الدفاع (البنتاجون) كان قد
صرح لمجلة "نيويوركر"
الأمريكية بأن إحدى وحدات الجيش
الأمريكي تقوم بتدريبات عسكرية
استعدادا لشن هجوم محتمل على
باكستان لسرقة ترسانة الأسلحة
النووية التي تملكها. وألمح المسئول
الأمريكي إلى أن بعض الجنود من وحدة
"262" الإسرائيلية والمعروفة بـ”SAYARET
MATKEL” قد شاركوا أيضا في تلك
التدريبات التي أجريت في الولايات
المتحدة.
وأشار
المحلل الباكستاني إلى أن إسلام
آباد قامت بعد انفجارات 11 سبتمبر 2001
بنقل معداتها وأسلحتها النووية إلى
أماكن "آمنة" لا تستطيع الأقمار
الصناعية الأمريكية رصدها.
وكانت
صحيفة "هندو" الهندية قد أوردت
في عددها الصادر الخميس 20-12-2001
تقريرًا أفاد أن نيودلهي لديها
اعتقاد بأن الوقت قد حان لقيام
باكستان بالكشف عن أسلحتها النووية،
مؤكدًا أنها إذا لم تقم بذلك؛ فإن
نيودلهي ستسعى إلى مكافحة "الإرهاب"
داخل باكستان.
وتأتي
تلك التوترات بين البلدين في أعقاب
الهجوم الذي تعرض له البرلمان
الهندي الخميس 22-12-2001، والذي أسفر عن
مقتل 14 شخصا منهم المهاجمون الخمسة،
وقد اتهمت الهند جماعات باكستانية
إسلامية بأنها وراء الهجوم.
وقد
أعلنت الهند أنها استدعت الجمعة
21-12-2001 سفيرها في إسلام آباد، مشيرة
إلى أنها ستوقف خطوط النقل عبر سكك
الحديد ووسائل النقل البري معها،
وذلك بعد رفض "إسلام آباد"
الاستجابة إلى مطالبها بقمع جماعتي
"لشكر طيب"، و"جيش محمد"
الإسلاميتين، والمشتبه في تنفيذهما
الهجوم على البرلمان الهندي.
وأكدت
الحكومة الهندية أنها ستتخذ عدة
إجراءات أخرى ضد باكستان من بينها
إلغاء الاتفاقية الثنائية الخاصة
بالمياه، ووقف اتفاقيات التجارة
بينهما، فضلا عن حث مجلس الأمن
باتخاذ إجراءات صارمة ضد إسلام آباد
وفقا لحملة مكافحة الإرهاب، غير أن
نيودلهي استبعدت شنّ هجوم ضد إسلام
آباد.
يُذكر
أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3
حروب منذ عام 1965؛ اثنتان منها بسبب
النزاع حول إقليم كشمير.
|