English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ضرب العراق.. فرنسا ترفض وبريطانيا تؤيد

عواصم غربية – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2001م

فيدرين

اختلفت آراء الدول الغربية بشأن التعامل مع العراق وتوسيع الحملة الأمريكية لتشمله؛ حيث أعلن وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين" رفض بلاده لضرب بغداد، غير أن رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" لم يستبعد استهداف العراق في إطار المرحلة الثانية من حرب الإرهاب، على حد قوله، كما أيَّد غالبية الأمريكيين توسيع الحرب لتشمل العراق بعد أفغانستان.

وقال فيدرين لوكالات الأنباء الجمعة 21-12-2001م: "إن حالة العراق شيء مختلف تمامًا عن الحرب ضد الإرهاب، وأيٌّ من الدول الأوروبية لا يعتبر أن النهاية المنطقية للحرب على الإرهاب تتمثل في مهاجمة بغداد؟"، مشيرًا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" قد عبَّر بقوة عن هذه الفكرة.

وأضاف فيدرين "إذا وقعت الحرب ضد العراق فستكون هناك مشكلة حقيقية"، مشيرًا إلى أن كل المحاولات التي بُذلت لإيجاد رابط بين انفجارات أمريكا والعراق لم تنجح، وكذلك لم تنجح محاولات تحميله مسؤولية "الجمرة الخبيثة" التي ظهرت بعض حالاتها في عدد من المدن الأمريكية. ودعا فيدرين الرئيس العراقي "صدام حسين" إلى التعاون مع مجلس الأمن، وتطبيق القرارين 678 و687، وأن تفتح بغداد حوارًا مع الأمم المتحدة لتنفيذ مضمون القرار 1382؛ لأن امتناع بغداد عن التعاون سيعطي واشنطن الحجة التي تبحث عنها للانقضاض على النظام العراقي؛ وهو ما يدعو إليه "صقور" الإدارة الأمريكية والكونجرس.

وأنهى فيدرين حديثه بقوله: "إن ضرب العراق يستدعي نقاشًا داخل مجلس الأمن"، مشيرًا إلى أن بلاده لا يمكنها أن توافق سلفًا على هذه العمليات التي لا تعرف عنها شيئًا، ولا عن شرعيتها والغرض المقصود منها، وما ستؤول إليه من نتائج.

وكان الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" قد استبعد خلال زيارته لتونس السبت 1-12-2001م امتداد حملة الإرهاب الأمريكية بعد أفغانستان إلى دول أخرى في المنطقة، وخصوصًا العراق، لا سيما وأنه لا توجد أدلة تدين العراق، وتدل على تورطه في انفجارات أمريكا.

بلير يؤيد

أما بالنسبة لبريطانيا، فلم يستبعد رئيس وزرائها "توني بلير" في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" الجمعة 21-12-2001م بلندن أن يتم استهداف العراق في إطار المرحلة الثانية من حرب الإرهاب، موضحًا أن خطوة كهذه ستتم بالتشاور مع الحلفاء الرئيسيين.

وشدَّد بلير على أن مرحلة ثانية للحرب على الإرهاب قد بدأت، معتبرًا أن موقف بلاده واضح من مسألة التدمير الشامل للأسلحة العراقية. وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أنه "إذا بدأ العمل خلال المرحلة المقبلة لتدمير هذه الأسلحة، فسيتم في ضوء قرارات الأمم المتحدة وبالتشاور مع الحلفاء الرئيسيين".

ومن جهته، لم يذكر الرئيس بوتين العراق، مشددًا على ضرورة استمرار التعاون لمكافحة الخطر المشترك، الذي يتمثل في الإرهاب الدولي.

الأمريكيون موافقون

ومن ناحية أخرى، أظهر استطلاع للرأي أجري لشبكة تلفزيون "إيه.بي.سي.نيوز" وصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكيتين الخميس 20-12-2001م، وشمل 755 شخصًا أن 72% من الأمريكيين يؤيدون القيام بعمل عسكري ضد العراق، بينما رفض 28% ذلك.

كان عشرة من أعضاء الكونجرس الأمريكي البارزين قد بعثوا الأربعاء 19-12-2001م برسالة إلى بوش يحثُّونه فيها على جعل العراق الهدف التالي في حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب، قائلين: "إن بغداد استأنفت برامج الأسلحة في السنوات الثلاث الماضية التي لم يسمح فيها لمفتشي الأمم المتحدة بدخول البلاد". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع