English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر الأديان: السياسة الأمريكية سبب الإرهاب

القاهرة – صبحي مجاهد ومسعود صبري – إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2001

أكد المشاركون في مؤتمر "حوار الأديان" الذي عقده الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي بالاشتراك مع مجلس كنائس الشرق الأوسط حول العلاقة بين الشعوب والأديان بعد 11 سبتمبر - أن السياسة الأمريكية التي تكيل بمكيالين والمنحازة لإسرائيل سبب العنف والإرهاب في العالم. وقالوا: "إن الأديان بريئة من العنف، وأنه لا بد من معالجة أوجه الخلل في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين العرب، وحثوا العرب على ضرورة الاتحاد لمواجهة التدخلات الخارجية للهيمنة على الوطن العربي".

وأشار القس الدكتور "رياض جرجور" الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط في كلمته التي ألقاها في المؤتمر أن الخطر الذي يواجه شعوب العالم هو تحويل الصراعات الاقتصادية والسياسية إلى صراع حضارات، والتأكيد المزدوج بأن الأديان هي جوهر تلك الحضارات، وأن بعضها سبب التقدم والسلام، وبعضها الآخر سبب التخلف والإرهاب.

وأكد أن ذلك يتطلب توضيح أن الأديان لا علاقة لها بالعنف حتى وإن نتج عن بعض معتنقيها أعمال عنف غير مبرر، وأنه لا تجوز المفاضلة بين الأديان وبخاصة التوحيدية، وأنه لا بد من ترسيخ وتفعيل دور الحوار الإسلامي المسيحي لترسيخ مبدأ العيش الواحد ضمن التعددية.

جبهة عالمية لمنع العنف

وقال "كامل الشريف" الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة: "إن طبيعة تكوين العرب لا تسمح بأن يكونوا عنصريين ومتعصبين، وغير ذلك فهذا شذوذ عن القاعدة، والعرب -مسلمين ومسيحيين- لا يحتاجون إلى الحوار فيما بينهم، وإنما يحتاجون إلى نقل نموذج التفاهم الإسلامي المسيحي بينهم إلى العالم الغربي، وأنه لا بد من تشكل جبهة عالمية قوية من المؤمنين بهذا التفاهم لمنع استمرار أسلوب العنف وظهور شريعة الغاب".

وأشار الدكتور محمد سليم العوا –عضو الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي– إلى أن تداعيات أحداث 11 سبتمبر لم تُصِب حتى الآن سوى العرب؛ وهو ما يدل على أن حملة التداعيات التي ما زالت مستمرة لا تفرق بين المتهم بالجريمة ومن ينتمي إليه المتهم من دين وموطن. وقال: "إن هناك موقفًا مختلفًا في الشرق العربي –مسلمين ومسيحيين – وهو الحوار في مختلف أمور الحياة، والذي نتج عنه وثيقة العيش الواحد –التي أصدرها الفريق العربي للحوار– في ظل انتشار مظاهر العنف السائدة في الغرب، والتي تدين الفكرة الدموية بين الإسلام والمسيحية، وتؤكد على احترام حرية كل شخص في اختيار عقيدته"، موضحًا أن الوثيقة تم الإعداد لها منذ عامين، وأن تداعيات 11 سبتمبر لا بد من استغلالها لصالح التعرف على اعتدال الأديان السماوية، وتبرئة ساحة أي دين من العنف والإرهاب، وأنه لا بد من مواجهة التيار الصهيوني الأمريكي الذي يهدد المسيحية العربية والإسلامية.

يُذكر أن الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي قام بإعلان وثيقة الحوار والعيش الواحد، والتي كان يتم إعدادها منذ عامين؛ حيث تناولت معظم المواضيع التي تشكل موادَّ أساسية في مسألة الحوار الإسلامي المسيحي، وأكدت أن الاختلاف الديني لا يلغي حقيقة الانتماء الواحد للحضارة العربية الإسلامية، وأنه لا بد من تعزيز الوحدة الوطنية في وجه التدخلات الخارجية ومشاريع الهيمنة على الوطن العربي، ودفع الالتباس بين التدين الصحيح والغلو المذموم الذي يؤدي إلى العنف والتطرف، والتمييز بين الحوار العربي الإسلامي المسيحي، والحوار بين العرب والحضارات الأخرى، واستبعاد منطق "الحدود الدامية بين المسيحية والإسلام"، كما أكدت الوثيقة على ضرورة معالجة بعض أوجه الخلل بين المسلمين والمسيحيين العرب؛ كالانحسار النسبي لمساحات التفاعل في بعض البلدان العربية، وأن الحوار المطلوب لا يتوجه إلى المناظرات العقائدية والمقارنة ولا يبتغي التبشير، وإنما يسعى إلى تأكيد الموقف العربي الموحد –الإسلامي والمسيحي– على الصعيد العالم؛ دفاعًا عن القضايا العربية المشتركة.

إسرائيل في قلب أمريكا

وقد أكد الميثاق على الحريات الدينية بوصفها حقوقًا إنسانية تقرها الشرائع الدينية، ويرى الفريق أن يكون الحوار بين المسلمين والمسيحيين حوار حياة، يتم من خلال بحث فكري وبرامج عمل مشتركة للوقوف معا ضد المخاطر التي تواجه الأمة في شتى المجالات.

تقسيم مصلحة

وفيما يتعلق بعلاقة أمريكا بالدول العربية.. أوضحت الدكتورة "إيفون حداد" –أستاذة العلاقات المسيحية الإسلامية بجامعة جورج تاون بواشنطن- أن الولايات المتحدة تقسم الدول العربية والإسلامية إلى دول معتدلة ودول غير معتدلة، وأن مصلحتها مع هذه الدول في بقاء إسرائيل في القلب، ومنذ 11 سبتمبر بدأت أمريكا في تصنيف الدول تبعًا لمصلحتها، وأرادت أن تسوق رسالتها القائمة على العدالة المتناهية إلى العالم العربي، وفي ظل ذلك أخذت الولايات المتحدة تبحث عمّا تدعوه بـ"الإسلام المعتدل" تحت مبدأ أن "المسلم المعتدل هو الذي يجعل الدين عبادة فقط".

على الجانب الآخر قال القس "شمندريت عطا الله إبراهيم" –ممثل كنيسة الروم الأرثوذكس بالقدس-: "إننا متحفظون ضد المسيحية الأمريكية؛ فالجماعات الأمريكية التي تدعم إسرائيل لا علاقة لها بالمسيحية؛ بل إنهم محاربون لها"، موضحًا أن الأزمة العالمية التي يحاول البعض تصويرها على أنها أزمة إسلام ومسيحية إنما هي أزمة مصالح ولا علاقة بالديانتين بها، وأن الحروب الصليبية -التي قال بها بوش في بداية حملته– تمس المسيحيين العرب قبل المسلمين؛ لأن الحملات الصليبية السابقة كانت السبب في شرذمة المسيحيين العرب وتفرقهم.

وأدان المؤتمر النظرة الغربية للشرق، وفرّق بين المسيحية الشرقية والمسيحية الغربية، ودعا المسيحية الغربية لمراجعة موقفها، وأكد على ضرورة تكاتف المسيحيين الشرقيين مع المسلمين المظلومين، وأن المجتمع لا بد أن يسود فيه روح التدين الذي يرفع العدل شعارا له، ويجعل المساواة بين بني البشر من أهم أهدافه.

وأظهر المؤتمر تضامن المسلمين والمسيحيين مع القضية الفلسطينية، ودعا الغرب إلى مراجعة نظرته للتحيز الغربي السافر لإسرائيل.

وكان مؤتمر حوار الأديان الذي عقده الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي بالاشتراك مع مجلس كنائس الشرق الأوسط قد اختتم أعماله في القاهرة الخميس 20-12-2001. وقد انعقد المؤتمر بالقاهرة في فندق "المريديان" لمدة ثلاثة أيام في الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر2001، وناقش فيه المشاركون تداعيات أحداث 11 سبتمبر بأمريكا على العلاقات والحوار بين المسلمين والمسيحيين. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع