|

إسرائيل
تطلب يهود الأرجنتين
خالد ممدوح - إسلام أون لاين.نت/21-12-2001
 |
|
فوضي
الجياع عمت شوارع الأرجنتين |
يسعى
عضو الكنيست الإسرائيلي عن الحزب
القومي الديني "زيفي هيفديل"
للحصول على موافقة من رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"
للقيام بما أسماه "علمية قومية"
لإنقاذ الجالية اليهودية في
الأرجنتين.
ونقلت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في
عددها الصادر الجمعة 21-12-2001 عن
المتحدث باسم الجالية اليهودية في
الأرجنتين "بيني زوجمان" قوله:
"إنه مثل كل الشعب الأرجنتيني
تأثر اليهود هناك -وبالأخص فئة
التجار منهم- بالوضع الاقتصادي
المتردي وأحداث الشغب والنهب التي
شهدتها شوارع العاصمة "بوينس إيرس"
وغيرها".
وذكرت
الصحيفة أن ربع الجالية اليهودية
تعيش الآن تحت خط الفقر، وحوالي 700
أسرة يهودية تركت منازلها بسبب
ديونها، وترك حوالي 4500 تلميذ يهودي
خلال العقد الماضي المدارس اليهودية
هناك، وأكثر من 50% من التلاميذ
المسجلين في تلك المدارس بحاجة
لمساعدات مالية، كما حدثت زيادة
حادة في أعداد المهاجرين من يهود
الأرجنتين إلى إسرائيل؛ حيث وصل
عددهم إلى 1500 خلال العام الحالي 2001،
بينما كان عددهم حوالي 1200 مهاجر في
العام الماضي 2000.
وأضافت
الصحيفة "إن 6 آلاف يهودي توجهوا
خلال العام الحالي 2001 إلى مكاتب
الوكالة اليهودية في الأرجنتين
للاستفسار عن احتمالات وظروف الهجرة
لإسرائيل". وأشارت الصحيفة إلى أن
الجمعيات الأهلية التي أقامتها
الجالية اليهودية بالأرجنتين لم يعد
بمقدورها تقديم المساعدات المالية
والخدمات وغيرها لليهود في ضوء
أعدادهم المتزايدة التي وصلت لنحو 20
ألف يهودي بعد أن كانوا لا يزيدون عن
4 آلاف في السنوات القليلة الماضية.
يُذكر
أن الأرجنتين قد شهدت الأربعاء
19-12-2001 أحداثاً للشغب والعنف
ومظاهرات شارك فيها الآلاف من الشعب
بسبب الظروف الاقتصادية المتردية
التي تشهدها البلاد، ودفعت تلك
الأحداث الرئيس "فرناندو لاروا"
إلى تقديم استقالته مساء الخميس
20-12-2001، وكان من قبله قد استقال وزير
الاقتصاد وأعضاء الحكومة بكاملها،
وتعد هذه المرة الثانية التي يستقيل
فيها رئيس أرجنتيني بسبب احتجاجات
داخلية؛ ففي عام 1989 وقعت أعمال للشغب
وعمليات سلب ونهب مروعة نتيجة لسوء
الأوضاع الاقتصادية؛ وهو ما دفع
الرئيس "راؤول ألفونسين" آنذاك
للاستقالة.
يُشار
إلى أن نسبة البطالة بالأرجنتين تصل
إلى 20%، ويوجد نحو ألفي شخص أرجنتيني
يعيشون تحت خط الفقر.
|