English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر إندونيسي لمواجهة الهجمة على الإسلام

صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2001

عبد الرحمن وحيد رئيس إندونيسيا السابق

يبحث 150 شخصية إسلامية من 50 دولة تأثير أحداث 11 سبتمبر 2001 علي الإسلام وأثرها على المجتمعات الإسلامية، ووضع تصور عام لما يحتاجه المسلمون من إستراتيجيات لمواجهة التحديات الجديدة. بدأ المؤتمر الخميس 20-12-2001، ويستمر لمدة أربعة أيام.

وقال الرئيس الإندونيسي السابق "عبد الرحمن وحيد" الذي يشارك في تنظيم المؤتمر: "إن الدافع لعقد المؤتمر بحث موقف موحد لمواجهة الأوضاع التي تواجه العالم الإسلامي والأقليات المسلمة إثر تفجيرات 11 سبتمبر، ثم انطلاقة حملة الإرهاب الأمريكية التي بدأت بالعدوان على أفغانستان، والقضاء على حركة طالبان الحاكمة".

وأضاف واحد "إن العالم الإسلامي أصبح يواجه ضغوطًا شديدة؛ نتيجة سوء فهم الغربيين للإسلام، وإن اجتماعنا محاولة لبحث سبل تحسين هذه الصورة"، وقال وحيد: "إن الإسلام ضد الإرهاب أو العنف". وقال واحد: "إن ردود الفعل الصادرة عن بعض الجماعات الإسلامية، والتي يصفها البعض بالفوضوية نجمت عن فشل السلطات في التعامل معها"، وضرب مثلا على ذلك بقيام جماعة "عسكر جهاد" الإندونيسية بمهاجمة ملاهي القمار في مدينة "نغاوي" في "جاوة الشرقية"، وقامت بذلك لعجز السلطات المسئولة عن اتخاذ إجراءات ضد المنكر في مجتمع غالبيته من المسلمين.

وأضاف الرئيس الإندونيسي السابق "إن القمار محرم قانونا وشرعا، لكن الشرطة لم تفعل شيئا تجاه المقامرين؛ بل إن بعض رجال الشرطة يدعمون هذه الأعمال!". وكانت الشرطة قد اعتقلت 120 عضوا من جماعة "عسكر جهاد" خلال شهر رمضان؛ لأنها احتجزت لديها 6 من كبار المقامرين، وأوقفت أعمال القمار بالقوة، ورفضت الشرطة اعتقال أي من المقامرين بما فيهم بعض الناشطين في حزب "النضال من أجل الديمقراطية" بزعامة الرئيسة الإندونيسية "ميجاواتي سوكارنو بوتري".

ومن جهته قال رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر "حبيب إرزين": "إن المؤتمر سيناقش العديد من التحديات التي تواجه العالم الإسلامي في الجانب الروحي الأخلاقي، وحقوق الإنسان، والتعليم، والتطرف والإرهاب، والفقر، والتنمية الاقتصادية، والاستقرار الوطني، والحوار بين الثقافات، والدين، والمعتقدات وتنمية الأسرة".

ويشارك في المؤتمر شخصيات من الأقليات المسلمة في الدول الغربية مثل "لويس فارخان" زعيم جماعة "أمة الإسلام" الأمريكية، والإمام "زكي بدوي" من بريطانيا، و"سليمان نيانج"... وغيرهم من الولايات المتحدة.

ومن جانبه.. قال "علوي شهاب" وزير الخارجية الإندونيسي الأسبق ورئيس حزب النهضة القومية: "إن المؤتمر يسعى إلى إيضاح تصور الأغلبية المسلمة من الإندونيسيين بعد أن تعالت صيحات تيارات متشددة تهدد بقتل الرعايا الأجانب في إندونيسيا"، وأضاف "إننا نريد أن نقول للعالم: إن الفكر الإسلامي السائد في إندونيسيا يتسم بالاعتدال، وإن التشدد صفة خاصة بقلة منهم". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع