|

الأرجنتين.. ثورة الجياع تدفع الرئيس للاستقالة
بوينس إيرس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-12-2001
 |
|
رئيس
الأرجنتين يعلن استقالته |
دفعت
ثورة الجياع التي يقوم بها الشعب
الأرجنتيني الذي يعاني من الفقر
الشديد الرئيس "فرناندو لا روا"
إلى الاستقالة مساء الخميس 20-12-2001،
ويجتمع البرلمان الأرجنتيني الجمعة
21-12-2001 لانتخاب رئيس بالوكالة خلفا
للرئيس "فرناندو دي لا روا"
الذي استقال أمس الخميس، حسب ما أعلن
"خوسيه لويس جيوجا" زعيم
الأغلبية البيرونية في مجلس الشيوخ،
والتي تشكل الأغلبية في مجلس النواب
أيضا.
وقال جيوجا مؤتمر صحفي الجمعة 21-12-2001
"إنه لو حدث توافق على اسم المرشح
فسوف ينتخب فورا من قبل أعضاء
البرلمان، ومن بين حكام الأقاليم
الـ24"، ويذكر أن منصب نائب الرئيس
شغر منذ العام الماضي باستقالة نائب
الرئيس كارلوس الفاريز.
وكان وزير الإنتاج "نيكولا غالو"
قد ذكر أن الرئيس بعث باستقالته إلى
البرلمان كبادرة حسن نية ديمقراطية،
وذلك بعد يومين من المصادمات
والمواجهات التي أوقعت 20 قتيلا،
وبعد أن رفضت المعارضة البيرونية
تقديم أي دعم له للبقاء في السلطة.
ويخلف "دي لا روا" مؤقتا رئيس
مجلس الشيوخ رامون بويرتا الذي
ينتمي إلى المعارضة البيرونية.
وأدى الإعلان عن استقالة "دو لا
روا" إلى حصول تظاهرات فرح في
شوارع العاصمة؛ حيث تعرض عدد من
المحلات التجارية للنهب والحريق من
قبل مجموعات من الشبان المقنعين
الذين تصدت لهم الشرطة.
 |
|
أشعلوا
النار في المحلات والسيارات |
ونهبت
هذه المجموعات عددا من المطاعم
والمحلات، وأضرمت النار في محل لبيع
النظارات ، ومحل خياطة ، وتعرضت
لفروع عدد من المصارف من بينها
الأسباني "بي بي في آي"،
والأميركي سيتي بنك، والأرجنتيني
بانكو بروفنسيا، وكلها تقع بالقرب
من منطقة الاوباليسك في وسط بوينس
إيرس. وقال شهود: إن أشخاصا مدنيين لم
تحدد هويتهم نزلوا من بعض السيارات
وأطلقوا النار على الذين ينهبون
ويضرمون النيران.
ومن ناحية أخرى .. أوضح متحدث باسم
وزارة الأمن الإقليمي أن رجلا
وامرأة من أصل كوري كانت محلاتهما قد
تعرضت للنهب الأربعاء 19/12/2001 في
الضاحية الشمالية لبوينس ايرس،
انتحرا الخميس 20/12/2001 في منزلهما
الكائن بالقرب من محلاتهما في منطقة
سيوداديلا - 30 كلم إلى شمال العاصمة -
لأنهما لم يتحملا خسارة كل ما كان
لديهما من بضائع.
ومن
جهتها.. أعربت الولايات المتحدة مساء
الخميس 20/12/2001 عن ثقتها بالمؤسسات في
الأرجنتين، ودعت الأحزاب السياسية
في هذا البلد إلى العمل معا من أجل حل
الأزمة الاقتصادية التي أرغمت
الرئيس "فرناندو دي لا روا" على
الاستقالة.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية
الأميركية - فضل عدم الكشف عن هويته -
"إننا نشجع جميع الأرجنتينيين كي
يجدوا معا حلا يعيد البلاد إلى النمو
والازدهار". وأضاف "لنا ثقة
بقوة المؤسسات الأرجنتينية ونجدد
التأكيد على ثقتنا تجاه المركز الذي
تحتله الأرجنتين بين الديمقراطيات
الرئيسية في جنوب القارة الأميركية"،
وقال: "إن الأرجنتين هي جارنا
وحليف قوي وصديق".
|