English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اليمن: نطارد أعضاء القاعدة لا العشائر 

اليمن - راجح بادي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-12-2001

بوش وصالح اتفقا علي مطاردة فلول القاعدة

حذر رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال أي فئة حزبية ، أو جهة سياسية أو اجتماعية تحاول الخروج عن الإجماع الوطني في ملاحقة المشتبه بهم في الانتماء إلى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في التفجيرات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك، وهددهم قائلا: "إن من يبحث عن طرائق وأساليب تثير الفتن والنعرات فهو يسعى إلى تفتيت الوحدة الوطنية".

وقال باجمال لوكالة الأنباء اليمنية الجمعة 21-12-2001: "إن ما يجري من تتبع وملاحقة العناصر المنتمية أو الحامية للأنشطة الإرهابية محليا ودوليا لا يعني العشائر في بعض المناطق اليمنية، فالمعركة في الأساس محصورة ضد الإرهابيين والخارجين عن النظام والقانون، وعلى الجميع أن يسعوا لتثبيت سلطة الدولة على جميع أرجاء الوطن".
وأضاف "أن العمليات العسكرية التي تجري لملاحقة بعض الأفراد المنتسبين لخلايا إرهابية، وعلى وجه الخصوص من لهم علاقة بتنظيم القاعدة تمثل في حقيقة الأمر الموقف الرسمي للقيادة السياسية والحكومية".

وأكد أن هذه العمليات تهدف إلى جعل بلاد اليمن خالية من أي أنشطة خارجة عن القانون، والمصنفة في إطار مفهوم الإرهاب وأنشطته المضرة بالأمن والاستقرار والملحقة أضرارا فادحة بالاقتصاد اليمني، وعلاقات اليمن بأشقائه وأصدقائه؛ حيث أصبح الإنسان والبلاد اليمنية ضحية للإرهاب من جراء هذه التصرفات التخريبية.
وكان الرئيس علي عبد الله صالح قد أكد في مناسبات عدة تصميمه على مكافحة الإرهاب لا سيما بعد الاعتداء على المدمرة الأميركية "يو إس إس كول" في أكتوبر 2000، في ميناء عدن، والذي أوقع 17 قتيلا و38 جريحا في صفوف الجنود الأميركيين، وتشتبه واشنطن بتورط القاعدة في هذا الاعتداء.

وأكد الرئيس اليمني في مطلع ديسمبر 2001 "أن السلطات اليمنية تلاحق شخصين أو ثلاثة للتحقيق معهم؛ للتأكد ما إذا كانوا من تنظيم القاعدة أم لا".

إمكانات يمنية

ومن جهتها.. التزمت كافة القوى السياسية اليمنية المعارضة الصمت وعدم التعليق على الحملة التي تقودها الحكومة اليمنية لملاحقة من أسمتهم بالمشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، والمحتمين برجال القبائل في قبيلة "عبيدة" في محافظة مآرب، والهاربين في محافظتي شبوه، والجوف.

ومن جانبها.. قالت صحيفة "الثورة" الرسمية الصادرة في صنعاء الخميس 20-12-2001 بأن ملاحقة المشتبه بهم تمت بقرار يمني، وإمكانات، ووسائل يمنية، وجاء دفاعا عن السيادة الوطنية، وأضافت "أن اليمن بذلك تمنع التدخل الأجنبي في شئونها، وهو الأكثر خطرا وتدميرا".

وتواصل القوات الخاصة والمسلحة تعزيز وحداتها المحاصرة للمنطقة. ومن ناحيته.. يقوم وزير الدفاع اليمني بوساطة مع شيوخ القبيلة؛ لإقناعهم بتسليم الملاحقين والمطلوبين للعدالة.

وتضاربت الأنباء حول هوية الملاحقين، في حين أكدت صحيفة الثورة الرسمية إلى وجود عدد من غير اليمنيين في قائمة المطلوبين والمحتمين بقبيلة عبيدة، تشير أنباء صحفية مستقلة أن من بين المطلوبين مصري الجنسية يدعى أبو أيمن، وثلاثة يمنيين هم: أبو عاصم الأهدل، والحضرمي ، وبن الثنيان.

ومن جهته.. أكد السفير الأمريكي في صنعاء "آدموند هول" إلى وجود عناصر من تنظيم القاعدة في اليمن، وأشاد بالسياسة اليمنية فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع