English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سوريا: دعموا الانتفاضة وليس السلطة

القاهرة – مروة عبد الغني – إسلام أون لاين.نت/21-12-2001

عمروموسى وفاروق الشرع

أكد وزراء الخارجية العرب تأييدهم للسلطة الفلسطينية والرئيس ياسر عرفات في مواجهة السياسات والممارسات الإسرائيلية العدوانية على الشعب الفلسطيني، وطالبوا بإرسال مراقبين دوليين على وجه السرعة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ لحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية.

وحذر وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ بالقاهرة مساء الخميس 20-12-2001 إسرائيل من عواقب استهداف السلطة الفلسطينية، وأكدوا أن السبيل الوحيد للخروج من دوامة العنف هو إحلال السلام العادل والشامل.

كان المؤتمر الذي انعقد على مدار 8 ساعات قد ساد أجواءه توتر شديد خاصة أمام المطلب السوري بعدم دعم السلطة الفلسطينية، وضرورة تأييد الانتفاضة أو توجيه الدعم المادي إلى الشعب الفلسطيني المقاوم وليس للسلطة التي ترفض المقاومة وتفضل الاستسلام.

ودار حوار ساخن بين وزير الخارجية السوري فاروق الشرع وعمرو موسى والأمين العام لجامعة الدول العربية فيما يتعلق بتجديد الثقة في الرئيسي ياسر عرفات؛ حيث رفض الشرع ذلك بدعوى أن عرفات تحول إلى أداة قمع إسرائيلية لوأد الانتفاضة الفلسطينية. وطالبت سوريا بضرورة إيجاد وسيلة أخرى لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني المناضل الذي يحمل على عاتقه عبء الانتفاضة.

تسبب المطلب السوري في وجوم شديد لوزراء الخارجية العرب، وظهرت الحيرة على وجوههم وخاصة ممثلي فلسطين بالاجتماع فاروق قدومي ونبيل شعث، وتدخل عمرو موسى لنزع فتيل ما يهدد الاجتماع، وقال: إن الرئيس عرفات تم انتخابه من الشعب الفلسطيني؛ ولذلك نحن ندعم اختيارات الشعب الفلسطيني.

وانتهى اجتماع ووزراء الخارجية العرب الذي شهد موقفا سوريا ولبنانيا متشددا اتجاه إسرائيل وموقفا عراقيا مطالبا بضرورة اتخاذ موقف تجاه التهديدات الأمريكية. وحمل وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم إسرائيل المسئولية الكاملة لاستخدامها القوة بكافة أشكالها، وأن مجمل السياسات الإسرائيلية ترمي إلى زعزعة الأمن والاستقرار، ويؤكد أن انتهاج الحكومة الإسرائيلية لهذه السياسات لن يجعل منها شريكا مقبولا لأي طرف عربي في عملية السلام.

وطالبوا بتقديم كافة أشكال الدعم للسلطة الفلسطينية في جهودها الرامية إلى الحفاظ على المصالح الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق الوطنية بما فيها حق العودة وإقامة دولة مستقلة.

وأكد وزراء الخارجية أنهم أمام الفيتو الأمريكي فإنهم ملزمون بالتوجه للجمعية العامة طبقا للبنود الإجرائية الخاصة بهم من أجل تأمين حماية الشعب الفلسطيني.

ودعا الوزراء كافة الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1946 إلى وضع إعلانها الصادر في 5 ديسمبر 2001 موضع التنفيذ، واتخاذ إجراءات لمواجهة الممارسات المخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة، ومطالبة الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في اتفاقية الشراكة مع إسرائيل لمخالفة إسرائيل للقواعد الخاصة بالاتفاقية.

وأكد الوزراء على تقديم كافة أشكال المساعدات المالية للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية ويؤكد على أهمية الإسراع في تنفيذ ما جاء في توصيات اللجنة المتابعة والتحرك في دمشق 4-11-2001 بحقوق توفير الدعم المادي لموازنة السلطة ابتداء من يناير 2002 وحتى قمة بيروت.

وانتقد وزراء الخارجية العرب الموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل، وقال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية: إنه بالرغم من الإيجابية التي جاءت في خطاب بوش أمام الجمعية العامة التي اعترفت بموجبها الولايات المتحدة بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة فإن السياسة الأمريكية في الفترة الخيرة تميزت بالانحياز الكامل لإسرائيل، والانجرار وراء الممارسات الإسرائيلية العدوانية، واستخدام الفيتو ورفض حضور مؤتمر الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة.

وأضاف موسى أن هذه جملة مواقف تمثل موقفا ترفضه الدول العربية، ويهدد العلاقات العربية الأمريكية.

واستجابة للطلب العراقي أكد الوزراء الخارجية العرب على رفض الدول العربية أي تهديدات باستخدام القوة ضد أية دولة عربية.

وطالبت سوريا وزراء الخارجية العرب باتخاذ قرار بوقف الاتصالات مع إسرائيل؛ ردا على قرارها بقطع الاتصالات بالسلطة الفلسطينية والرئيس عرفات، كما طالبت بمقاطعتها، وقدمت مشروع بيان، وحاول عمرو موسى المزج بين البيان السوري وبيان جامعة الدول العربي.

وتجنب وزراء الخارجية التأكيد على المطلب السوري برفض تجميد أرصدة منظمات المقاومة أو الإشادة بحزب الله أو حماس والجهاد في التصدي للاعتداءات الإسرائيلية؛ وذلك خشية الاصطدام بأمريكا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع