English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

20 ألف جندي أمريكي بالخليج

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2001

القوات الأمريكية بالكويت

أكدت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية أن أكثر من 20 ألف جندي أمريكي تم نقلهم إلى كل من الكويت وقطر، مشيرة إلى أن هذه الحشود تأتي في إطار الاستعدادات الجارية لضرب العراق ضمن الحملة التي تقودها واشنطن ضد ما تسميه بـ"الإرهاب".

وأضافت الصحيفة البريطانية في عددها الصادر الخميس 20-12-2001 نقلا عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية –رفضت ذكر اسمها– "أن هذه التصريحات تجيء في الوقت الذي تصر فيه المصادر المسؤولة بالبنتاجون على أن القوات الأمريكية بالخليج يتم تحريكها في إطار نقل روتيني للقوات".

وتتزامن التصريحات بتواجد القوات الأمريكية بالخليج مع ما نقلته صحيفة "تليجراف" الأربعاء 19-12-2001 عن "ميروسلاف تيتج" نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان التشيكي من أنه سيتم إرسال قوة عسكرية تشيكية قوامها 400 جندي في وقت لاحق للكويت للمشاركة في حملة "الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة، فضلاً عن وحدة لمكافحة الحرب الكيماوية ومستشفى ميداني تشيكييْن سيتم نشرهما في قاعدة أمريكية ببلد خليجي.

يُذكر أن مستشفى ميدانيًّا تشيكيًّا ووحدة لمكافحة الحرب الكيماوية كانا يشاركان في حرب الخليج الثانية، وكان مقرهما الكويت.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد نقلت مقر قيادة الجيش الأمريكي الثالث إلى الكويت منذ أسبوعين، ويعد هذا الجيش هو المكون الرئيسي لقوات القيادة المركزية الأمريكية التي تضطلع بالمهام العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في 25 دولة تشمل وسط آسيا والشرق الأوسط، وهي التي تتولى إدارة العمليات الحربية في أفغانستان الآن.

يُشار إلى أن مهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية للعراق تلقى معارضة عربية ودولية شديدة، إلا أن صقور الإدارة الأمريكية يرون أن العراق يمثل تهديدًا دائمًا للولايات المتحدة الأمريكية، وأنه سواء كان للعراق دور في هجمات سبتمبر أم لا، فإنه يمكن التذرع بحجة عودة مفتشي الأمم المتحدة لمراقبة نظم التسليح العراقية، وهو الطلب الذي يرفضه العراق ويصر على رفضه؛ وهو ما تسبب في غياب مفتشي الأمم المتحدة لمدة ثلاث سنوات. وقد اقتنع الرئيس الأمريكي جورج بوش بوجهة النظر هذه، وهدد بتعرض العراق لنفس مصير أفغانستان إن لم يسمح لمفتشي الأمم المتحدة بتفتيش نظم التسليح العراقية.

ويرى مراقبون أن الحشود الأمريكية ربما كان الهدف من ورائها تهديد صدام حسين، لا سيما وأنها تأتي بعد قيام وفد من وزارة الخارجية الأمريكية الإثنين 10-12-2001 بزيارة شمال العراق؛ بهدف تشجيع الأكراد على مناوأة الرئيس العراقي، مكررة نفس السيناريو الأفغاني مع بغداد من خلال استخدام الأكراد مثلما استخدمت قوات التحالف الشمالي بأفغانستان؛ بحيث يتم قصف جوي أمريكي آمن لبغداد، مع زحف على الأرض للمعارضة العراقية من الشمال والجنوب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع